يوماً بعد يوم، يثبت قائد الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد حفظه الله ورعاه، أنه الحكيم والقائد الإنساني الساعي للخير على مدار الساعة، الذي أصبح هاجساً لسموه في كل لحظة وفي كل حين.
نقول هذا الحديث مع آخر الإنجازات التي قام به سموه والتي تمثل في جمع 70 دولة وبمشاركة 2900 شركة عالمية تحت سقف دولة الكويت الحبيبة ضمن مؤتمرإعادة إعمار العراق، في بادرة تمثل هاجس سموه في دعم الدول التي حاربت الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق... وكانت تلك البادرة بمثابة ما يشبه مكافأة للعراق على جهوده الخلاقة في محاربة الإرهاب والقضاء على جذوره. تلك البادرة التي لم يفكر بها أو يأتي على ذكرها ولو من باب رفع العتب، أكبر الدول المحاربة للإرهاب في العالم. تلك الدول التي شكلت التحالفات لمحاربته... إن هذا الشعور السامي لسمو قائد الإنسانية هو شعور مماثل للشعب الكويتي العظيم الذي يؤيد أي مسار يقوم به حكيم منطقة الخليج العربي.
ان مساهمات سموه المتعددة على الكثير من الأصعدة الإنسانية والجهود الديبلوماسية لرأب الصدع بين الدول الشقيقة والصديقة هي مساهمات تنبع من قلب كبير وصادق في ما يقوم به من جهود لا ينتظر جزاء أو شكراً، بل ينتظر أن تثمر الجهود التي قام بها إيجاباً لخدمة البشرية والمجتمعات الإنسانية...