يعرض كل ليلة سبت على شاشة «الراي»
«مع حمد شو 3»... حلّة جديدة ومختلفة وجميلة
عبدالوهاب العيسى: «بوتيكات» هي الفكرة الأولى من نوعها
في العالم وليست مستنسخة كغيرها
خالد الملا:
تعلمت العزف
على العود عام 1966... وبعدها بثلاثة أشهر أحييت أول سمرة
لي بمبلغ 15 ديناراً
أبو:
أغنية «ثلاث دقات» ترجمت للعديد من اللغات العالمية... لكن نسختها الإسبانية هي التي
لامست إحساسي
مقدم البرامج حمد العلي، أو كما يعرف بلقب حمد قلم في مواقع التواصل الاجتماعي، عاد بالموسم الثالث من برنامجه التلفزيوني «مع حمد شو» من أعلى قمة بالكويت في «برج الحمرا»، بحلّة جديدة ومختلفة وجميلة، حيث بدأ عرضه أمس وكل ليلة سبت على شاشة «الراي».
في كواليس الحلقة الأولى التي حضرتها «الراي»، تم رصد آلية التجهيز النهائي للتصوير، حيث كان المخرج الدكتور علي حسن متنقلاً من غرفة «الكونترول» إلى الاستوديو، ومنه إلى غرفة الضيوف ليتأكد بنفسه من جاهزية كل شيء، ولا ننسى أيضاً حمد الذي كان حريصاً بدروه على أن يكون ظهور الحلقة بأبهى صورة وحلّة، وأن يكون كل شيء متقناً وسليماً سواء من الصوت أو الإضاءة وحتى هدايا الجمهور الغفير التي تم توزيعها عليهم جميعاً من «المرشود».
مع شارة البداية التي منحها المخرج، عمّ الهدوء في أرجاء الاستوديو بعدما كان الجمهور الغفير قد جلس في مقاعده مستعداً للاستمتاع بوقته، حيث انطلقت الحلقة التي انقسمت إلى أربعة أجزاء، فالجزء الأول منها بدأ بكلمة ترحيبية من حمد وجهها إلى جمهوره وكل من يتابعه عبر شاشة «الراي» في الموسم الثالث من برنامجه، بعدها انطلق مستعرضاً أهم الإنجازات التي حصلت ضمن نطاق الأسبوع الماضي مثل افتتاح سمو الأمير لأكبر تجمع لصالات العرض المتحفية في الشرق الأوسط والذي يحمل اسم «مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي» على مساحة 127 ألف متر مربع، وتم عرض فيديو توضيحي لما شرحه.
بعدها، تم الانتقال إلى الجزء الثاني حيث تمت استضافة أول ضيوفه بالحلقة، وهو الإعلامي عبدالوهاب العيسى صاحب شركة «بوتيكات»، الذي أوضح أن الأرقام المتداولة في شأن بيع «بوتيكات» قريبة نوعاً ما من الحقيقة، مشيراً إلى أن «بوتيكات» هي الفكرة الأولى من نوعها في العالم وليست مستنسخة كغيرها من الأفكار المتواجدة في الساحة، كما أشار إلى أنهم في الشركة يعتمدون بشكل كبير على «الفاشينستات»، باعتبار أنهم باتوا اليوم يشاركون الناس في اختياراتهم، مشيراً في كلامه إلى حمد الذي وصفه بأنه واحد منهم.
وفي خضم حديثه، أوضح العيسى ما أثير حيال تصريحه بأنه بدأ مشواره من الصفر وأنه من الطبقة المتوسطة بقوله «نعم، أنا من أبناء الطبقة المتوسطة في الكويت، وصحيح لقد بدأت مشواري من الصفر، لكنها لم تكن مع (بوتيكات) بل كانت مع شركتي (أو ميديا) في العام 2011 التي لم تكن بحاجة إلى رأس مال بقدر ما احتجت علاقتي مع أصدقائي المشاهير، فكنت أول شاب عربي يؤسس شركة مختصة بإعلانات المشاهير في الشرق الأوسط، ومن ذلك العمل والاجتهاد امتلكت رأس مال كافيا للانطلاق». وفي النهاية، كشف العيسى عن وجود نية لافتتاح قسم خاص في «بوتيكات» بالرجال، ودفع حمد على الهواء مباشرة لتوقيع عقد معه بقوله: «أتشرف أن يكون حمد قلم أول إعلامي في شركة (بوتيكات)، يلا وقع على العقد».
بعدها، كان الانتقال إلى الجزء الثالث من البرنامج، حينما أطلّ الفنان خالد الملا مع عوده، كاشفاً خلال الحوار معه عن العديد من الأمور. ففي البداية، تم عرض فيديو تمثيلي تم تصويره بأسلوب كوميدي عن الملا منذ طفولته إلى يومنا الحالي، والذي حاز على إعجاب الملا، مؤكداً بعد عرضه أن مرحلة الدراسة كانت أجمل مراحل عمره، مشيراً إلى أنه بعدها سافر إلى القاهرة ودرس التربية البدنية، موضحاً أنه سبق وله وأن عمل في وزارة الصحة ومن ثم في الخطوط الجوية الكويتية حيث عمل كمسؤول للمخازن. كما أوضح الملا أنه في العام 1966 كان يعزف على آلة الناي برفقة الفنان راشد الحملي وغيره من الأصدقاء الفنانين، بعدها تعلّم العزف على آلة العود، ليحيي بعد مرور ثلاثة أشهر فقط أول سمرة له تقاضى عليها مبلغ 15 ديناراً كويتياً. وفي حديثه المليء بالقفشات والضحك، أوضح الملا أن والدته عندما علمت بموضوع دخوله عالم الغناء كانت رافضة للأمر، مشيراً أن أبناءه حالياً لا يمتلكون صوتاً جميلاً يؤهلهم للغناء باستثناء علي الذي يغني في بعض الأحيان، ومنها انتقل موضحاً حبه وعشقه لاقتناء السيارات منذ أيام الدراسة، خصوصاً «السبورت»، كما أشار إلى كرهه ارتداء البنطلون مستذكراً قصة طريفة عندما لم يعرفه اثنان من الناس بسبب ارتدائه البنطلون.
وأوضح الملا أن جمهوره من كل الشرائح نساء ورجال شباب وفتيات، مستذكراً واقعة اتصال إحدى المعجبات به عند الخامسة فجراً، فعلق حينها بالقول ضاحكاً «خباز أنا !».
ومع هذه الأجواء الجميلة التي لم تخلُ من غناء الملا وتصفيق الجمهور «والشربكة»، انضم إلى الجلسة الحوارية الفنان المصري أبو، صاحب الأغنية الشهيرة «ثلاث دقات»، والذي أشار إلى أنها الزيارة الأولى له للكويت ولن تكون الأخيرة، موضحاً انبهاره بأهلها وطعامها أيضاً، مشيراً إلى أنه قد بدأ بالتعود عى سماع اللهجة الكويتية وفهم البعض منها، موضحاً أنها بالنسبة إليه لهجة صعبة جداً.
وأوضح أبو أنه لم يكن يتوقع ذلك النجاح الكبير لأغنيته «ثلاث دقات»، ومصرحاً أنه تزوج من مصممة الديكور إبتهال التي شاركته في تصوير الكليب، وذلك بعد ثلاثة أشهر من صدوره.
وعرض خلال الحلقة كليب «ثلاث دقات» أمام الجمهور، لكن هذه المرة كان المؤدي هو رجل هندي، ومنها أوضح أبو مسألة اتهامه بأنه سرق اللحن من أغنية إسبانية بقوله إن فناناً لبنانياً يدعى جوني عواد قد استأذن منه قبل أن يقوم بترجمتها إلى الإسبانية وغنائها، مؤضحاً أن الأغنية قد ترجمت للعديد من اللغات، لكن نسختها الإسبانية هي التي لامست إحساسه، وقبل موعد الختام غنّى أبو للجمهور «ثلاث دقات» لتكون النهاية بأغنية مشتركة بينه وبين الملا «بحلم بيك».