موظفو الأمم المتحدة في غزة يضربون احتجاجا على خفض المساعدات الأميركية
أغلقت مدارس ومستشفيات ومراكز لتوزيع الغذاء في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بسبب إضراب ليوم واحد نظمه الآلاف من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» التي تقدم مساعدات للفلسطينيين.
وشعر الموظفون الفلسطينيون بالغضب بسبب قرار الولايات المتحدة خفض مساهمتها السنوية في تمويل أونروا، قائلين إن ذلك سيزيد المصاعب التي تواجهها غزة. ويعتمد أكثر من نصف سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليونا نسمة على دعم أونروا ومنظمات إنسانية أخرى.
ويخشى المشاركون في احتجاج اليوم من فقد عاملين في أونروا وظائفهم ومن قيام الوكالة، التي يبلغ عدد موظفيها 13 ألفا، بتقليص خدماتها. ونظموا مسيرة إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وحملوا لافتات مكتوب عليها «الكرامة لا تقدر بثمن».
وناشدت أونروا، التي تدير 278 مدرسة في قطاع غزة تضم نحو 300 ألف تلميذ، المجتمع الدولي تقديم تمويل لها.
وتمول أونروا بالأساس عن طريق مساهمات طوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والولايات المتحدة هي أكبر مساهم.
ويطالب مسؤولون أمريكيون أونروا بإصلاحات لم يحددوها.
وأعلنت واشنطن يوم 16 يناير أنها ستتوقف عن تقديم 65 مليون دولار من شريحة مساعدات تبلغ قيمتها 125 مليون دولار للوكالة. ويقول مسؤولون أمريكيون إن أونروا حصلت على 355 مليون دولار من الولايات المتحدة في العام المالي 2017 الذي انتهى في 30 سبتمبر.
وأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة أونروا عام 1949 بعد أن فر مئات الألوف من الفلسطينيين أو طردوا من ديارهم خلال حرب عام 1948 التي أعقبت إنشاء إسرائيل.