على مدى أكثر من عامين، عانت رياضتنا الكويتية من أزمة لم تتعرض لها على مدى تاريخها الرياضي... ذلك التاريخ المشرّف الذي كانت له صولات وجولات محلية وخليجية وعالمية. لكن خلال العامين الماضيين، عانى الجمهور الرياضي الكثير من مرارة الألم والإحباط تجاه الحركة الرياضية التي توقفت بشكل عارض ومن دون أسباب منطقية، بل كانت غير منطقية وواهية.
ولعل أقصى ما حدث خلال العامين الماضيين، هو حرمان الجماهير المتعطشة من مشاركة الأزرق في تصفيات كأس العالم 2018 والتي ضاعت خلالها فرصة أعادت فيها الرياضة الكويتية 6 سنوات على الأقل إلى الوراء. وبالتالي، يتوجب على تلك الجماهير الانتظار لكأس العالم المقبلة التي تقام في العام 2022... كل هذا يحسب من تاريخ الحركة الرياضية في وطننا الحبيب.
وبعد هذا كله نقول، إن الشعب الكويتي وجماهيره الرياضية، تقدر الجهود المضنية التي بذلت لرفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، والتي جاءت على يد قائد الإنسانية وأميرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، إيماناً منه وتقديراً لتلك الجماهير الرياضية التي هالها ما يحدث من إيقاف قسري. إضافة إلى الجهود المكملة التي تتوخى في تحركاتها الحرص على رفع الإيقاف وإعادة الروح الرياضية إلى الملاعب، خصوصاً جهود رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، الذي كان له الفضل الكبير أيضاً.