أحيت أمسية في «حديقة الشهيد» فاق حضورها الـ 2000 شخص
فرقة «ميامي»... رقم غنائي صعب!
جمهور غفير استمتع بالحفل (تصوير نايف العقلة)
فرقة «ميامي» الكويتية
ما زالت فرقة ميامي الكويتية تعتبر الرقم الغنائي الصعب، والاختيار الناجح للشباب في أي حفل غنائي تحييه، سواء كان في الكويت أو حتى في أي دولة خليجية أو عربية، وقد بانت علامات ذلك من خلال الحفل الأخير الذي أحيته الفرقة، مساء أول من أمس، على خشبة المسرح الخارجي لحديقة الشهيد، وكان ناجحاً بامتياز ليأتي خير ختام لفعاليات مهرجان «التراث المعاصر» الذي نظمته أكاديمية «لوياك» للفنون الأدائية «لابا» بالتعاون مع «حديقة الشهيد»، حيث حضر الحفل ما يفوق الـ 2000 شخص من كل الشرائح، عاشوا جميعاً ساعتين من الوقت مرّتا كلمح البصر، استمتعوا خلالهما وغنّوا وصفقوا، فكان المشهد برمته عنواناً حقيقياً لنجاح «ميامي».
أعضاء الفرقة الثلاثي الناجح والمتفاهم لدرجة التجانس - خالد ومشعل وطارق - كانوا طوال الساعتين شعلة من الحيوية فوق خشبة المسرح كل واحد منهم خلف آلته الموسيقية يعزف ويغني في آن واحد باحترافية عالية، كما أنهم لم يضعوا أي حاجز بينهم وبين الجمهور، فتعززت لغة التواصل والتفاعل بينهم، مما جعل الأجواء أكثر حميمية، ليرسخوا أحد أهم العناصر التي تجعل الفنان محبوباً لدى جمهوره، وكان لافتاً أن الفريق تفانى في تلبية طلبات الجمهور فأرضوا كل الرغبات الفنية حتى آخر نغمة.
افتتاحية الحفل كانت ذات طابع حماسي مع نغمات النشيد الوطني الذي وقف له الجميع مرددين كلماته معاً بصوت قوي موحد، ثم توالت بعده أغاني الفرقة متنقلين ما بين الأجواء «النقازية» أو «الرومانسية»، حيث اختاروا مجموعة من أنجح أغانيهم التي حفرت لها مكاناً عميقاً في ذاكرة الجمهور الوفي فعلاً منها أغنية «باك تون» إلى جانب «صبوحة»، «مشكلة»، «شلون أنساك»، «مسكين يكسر الخاطر»، «عاشوا»، «بستانس»، «حبيبي قالي»، «الحمد لله وشفناكم» و«يا حلوكم» وغيرها الكثير، ومن دون مبالغة كان تفاعل الجمهور رائعاً للغاية ومثلجاً لصدر أي فنان، كما تحثّه على العطاء أكثر.
وبرغم برودة الطقس في تلك الأمسية، فإن تفاعل الجمهور الذي غصّت به مدرجات المسرح الخارجي، ألهب الأجواء، كما بدورها نشرت «ميامي» دفئاً من نوع خاص، فشكلوا مع الحضور بركاناً ثنائياً «شعللها» وسط تنظيم رائع من القائمين على الحفل بالتعاون مع رجال الداخلية التابعين لمحافظة العاصمة الذين أشرفوا بشكل مباشر على مجريات الأمن والسلامة لضمان استمتاع الجمهور بوقتهم، حتى مرّت الأمسية آمنة هادئة.
ومع انطلاق أغنية «يا علاية» التي كانت بداية الشرارة وأول ما تغنّى به أعضاء الفرقة لمسنا بداية عملية الجذب والشدّ الحقيقي منذ الوهلة الأولى ما بين الطرفين، واستمر هذا الأمر من دون توقف إلى نهاية الأمسية، التي لم يتطرق إليها الملل، وقد رفرف في أجوائها عبق وطني بامتياز، حيث لونت «ميامي» الأمسية بكوكتيل رائع من أجمل الأغاني الوطنية، فزادت اللهيب لهيباً وعززت شعلة الانتماء في قلوب الجمهور الذي وقف بدوره صفاً واحداً وهتف بصوت واحد: «تعيش الكويت».
أعضاء الفرقة الثلاثي الناجح والمتفاهم لدرجة التجانس - خالد ومشعل وطارق - كانوا طوال الساعتين شعلة من الحيوية فوق خشبة المسرح كل واحد منهم خلف آلته الموسيقية يعزف ويغني في آن واحد باحترافية عالية، كما أنهم لم يضعوا أي حاجز بينهم وبين الجمهور، فتعززت لغة التواصل والتفاعل بينهم، مما جعل الأجواء أكثر حميمية، ليرسخوا أحد أهم العناصر التي تجعل الفنان محبوباً لدى جمهوره، وكان لافتاً أن الفريق تفانى في تلبية طلبات الجمهور فأرضوا كل الرغبات الفنية حتى آخر نغمة.
افتتاحية الحفل كانت ذات طابع حماسي مع نغمات النشيد الوطني الذي وقف له الجميع مرددين كلماته معاً بصوت قوي موحد، ثم توالت بعده أغاني الفرقة متنقلين ما بين الأجواء «النقازية» أو «الرومانسية»، حيث اختاروا مجموعة من أنجح أغانيهم التي حفرت لها مكاناً عميقاً في ذاكرة الجمهور الوفي فعلاً منها أغنية «باك تون» إلى جانب «صبوحة»، «مشكلة»، «شلون أنساك»، «مسكين يكسر الخاطر»، «عاشوا»، «بستانس»، «حبيبي قالي»، «الحمد لله وشفناكم» و«يا حلوكم» وغيرها الكثير، ومن دون مبالغة كان تفاعل الجمهور رائعاً للغاية ومثلجاً لصدر أي فنان، كما تحثّه على العطاء أكثر.
وبرغم برودة الطقس في تلك الأمسية، فإن تفاعل الجمهور الذي غصّت به مدرجات المسرح الخارجي، ألهب الأجواء، كما بدورها نشرت «ميامي» دفئاً من نوع خاص، فشكلوا مع الحضور بركاناً ثنائياً «شعللها» وسط تنظيم رائع من القائمين على الحفل بالتعاون مع رجال الداخلية التابعين لمحافظة العاصمة الذين أشرفوا بشكل مباشر على مجريات الأمن والسلامة لضمان استمتاع الجمهور بوقتهم، حتى مرّت الأمسية آمنة هادئة.
ومع انطلاق أغنية «يا علاية» التي كانت بداية الشرارة وأول ما تغنّى به أعضاء الفرقة لمسنا بداية عملية الجذب والشدّ الحقيقي منذ الوهلة الأولى ما بين الطرفين، واستمر هذا الأمر من دون توقف إلى نهاية الأمسية، التي لم يتطرق إليها الملل، وقد رفرف في أجوائها عبق وطني بامتياز، حيث لونت «ميامي» الأمسية بكوكتيل رائع من أجمل الأغاني الوطنية، فزادت اللهيب لهيباً وعززت شعلة الانتماء في قلوب الجمهور الذي وقف بدوره صفاً واحداً وهتف بصوت واحد: «تعيش الكويت».