يمر اليوم الوطني العماني الـ 47 هذا العام على سلطنة عمان، في ظل مسيرة أربعة عقود من العمل المضني المستمر وفق أساسيات واستراتيجيات مدروسة، قام بوضع أسسها السلطان قابوس بن سعيد... وكان لأثر تلك الاستراتيجيات الصدى الإيجابي الكبير في بناء وتطوير نهضة سلطنة عمان على مدى تلك العقود.
يأتي العيد الوطني لهذا العام، أيضاً استمراراً لمسيرة خطة التنمية الخمسية التاسعة والتي تنتهي في 2020 والتي كانت ضمن الخطة التي بدأت في العام 1975، وتركز على الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والحفاظ على مستويات الدخل الحقيقية للمواطن. ولو لاحظنا مدى التغيير والتطوير الحاصل في هذا البلد منذ تاريخ إعلان العيد الوطني، لوجدنا أن السلطنة العمانية نجحت في بناء دولة عصرية قوية، ولها علاقات ودية مع من حولها من الدول، كما أنها تؤمن بأن الهدف الأساسي من التنمية، تطوير البلاد بما يناسب العصر ومستجداته، ونلاحظ ذلك في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والتربوية والصحية.
وهنا يحق لنا كخليجيين بأن نفخر بوجود دولة مثل سلطنة عمان، ونتغنى بالمكتسبات التي وصلت إليها وحققت من خلالها الكثير من الإنجازات التي تحسب للسلطان قابوس باني ومؤسسة نهضة السلطنة على مدار عقود ماضية.
أما بالنسبة إلينا، فإننا نحن هنا في الكويت لدينا الرغبة القوية في الاستفادة من الخبرات والقوى العاملة والتعليم والتربية وزيادة المنح الدراسية بين البلدين الشقيقين، كما نشجع الطلبة الكويتيين على استكمال دراساتهم في جميع المجالات في سلطنة عمان. هذا ونوجه شكرنا العميق لسفير سلطنة عمان في دولة الكويت الدكتور عدنان بن احمد بن عبدالله الانصاري... والله الموفق.
ملاحظة:
أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للسلطان قابوس بن سعيد، والشعب العماني الشقيق لمناسبة اليوم الوطني العماني الـ47، وتمنياتنا للسلطان بموفور الصحة والعافية وطول العمر.
[email protected]