«حماس»: علاقتنا مع إيران منفصلة عن علاقتنا مع سورية

إسرائيل: هذا هو قائد «حزب الله» في الجولان

u0635u0648u0631u0629 u0646u0634u0631u062au0647u0627 u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644 u0644u0642u0627u0626u062f u00abu062du0632u0628 u0627u0644u0644u0647u00bb u0641u064a u0627u0644u062cu0648u0644u0627u0646
صورة نشرتها إسرائيل لقائد «حزب الله» في الجولان
تصغير
تكبير
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من كشف شخصية قائد «حزب الله» في جنوب سورية وفي الجولان على وجه الخصوص، ونشر صورة له ومعلومات تفصيلية عنه.

وهاجم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مَن قال إنه قائد «حزب الله» في منطقة الجولان، واصفاً إياه بـ«القائم بأعمال إيران في الجولان».


وقال إن القائد العسكري يدعى منير علي نعيم شعيتو، وملقب بـ«الحاج هاشم» (متزوج من هناء، وله 4 أولاد، وشغل مناصب ميدانية متنوعة في «حزب الله» بسورية ولبنان).

وأضاف في رسالة موجهة إلى الحزب: «نحن العين التي لا تنام على مخططات الإرهاب».

واعتبر أدرعي أن «مصلحة لبنان لا تدخل في حسابات (حزب الله)، الأمر كان واضحاً على مدى عقود، وأصبح حقيقة في حرب سورية، ليصبح مؤكداً بإدارة الحرب هناك لاسيما في الجنوب».

وتزامناً مع ما كشفه الناطق العسكري، نشرت صحيفتان إسرائيليتان، هما «يديعوت أحرونوت» و«يسرائيل هيوم»، أمس، تقريراً يتحدث فيه الجيش الإسرائيلي بإسهاب عن «الحاج هاشم» وعن حياته ونشاطاته، مع إشارة قناص، في تهديد مباشر.

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن «الحاج هاشم» (50 عاماً) هو الرجل الذي سيرسم وجه الحرب المقبلة بين إسرائيل و«حزب الله» «في الجبهة السورية».

واعتبر المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوءاف ليمور، في حديث لإذاعة الجيش، أنه قد يكون الهدف من نشر معلومات حول «الحاج هاشم» إعلامه أن لدى إسرائيل الكثير من المعلومات عنه وعن عمله ونشاطه، ولذلك عليه أن يحذر، خصوصا في حال شن هجوم ضد هدف إسرائيلي في المنطقة التي يتحمل المسؤولية فيها.

وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن لـ«حزب الله» قرابة 8 آلاف مقاتل في الأراضي السورية، وأن ألفي مقاتل من الحزب قتلوا في الحرب السورية، وأنه عندما تنتهي الحرب ستنسحب قوات الحزب إلى لبنان.

من جهة أخرى، أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية اتصالاً هاتفياً، أمس، بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، أكد خلاله أن الحركة جادة وماضية في تطبيق المصالحة، وأنها ترفض كل مؤامرات وطروحات الوطن البديل، مشدداً على أن «فلسطين هي فلسطين والأردن هو الأردن ولن نسمح لأي نظريات حول الوطن البديل أن تمرر في الاردن فهو بلد عربي أصيل له سيادته وتاريخه وشعبه».

من ناحيته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» صالح العاروري، إن الحركة لم ولن تنحاز إلى أي طرف في الأزمة السورية، مؤكداً أن علاقتها مع إيران و«حزب الله» ليست مرتبطة بعلاقتها مع سورية.

وقال في مقابلة مع صحيفة «شرق» الإيرانية، إن «سورية في حالة حرب ونأمل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت وأن يعود الأمن والسلام».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي