في الصميم

غنمت والله يا مرزوق...

تصغير
تكبير
إنه لموقف مشرّف، ذاك الذي اتخذه عراب الديبلوماسية الكويتية الأستاذ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة. هذه الشخصية غير العادية والتي قامت على مرأى ومسمع عشرات الوفود خلال المؤتمر الاتحادي البرلماني الدولي في سان بطرسبورغ، بوقفة تاريخية تجاه الحقوق الفلسطينية والتصدي للوفد الاسرائيلي، في سابقة أولى على مدى 50 سنة من عمر الأزمة والاحتلال... حيث شن هجوماً حاداً، على إرهاب الدولة والمحتل الغاصب، قائلا «اخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة... يا محتل، يا قتلة الأطفال»، وهو موقف شهد له القاصي والداني، وعلى رأسهم قائد الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حينما وجه سموه برقية للغانم عبر فيها عن تقديره لموقفه المشرف الذي جسد موقف الكويت الداعم للأشقاء الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة ونصرة قضاياهم العادلة.

كما استقبل سموه، رئيس مجلس الأمة، وأبدى اعتزازه بموقفه، متمنياً عدم الالتفات لما يكتب ويقال لأنه حسد. وأشاد سموه بموقف الغانم، الذي تكلم عن موقف أمة ونصرة للشعوب المقهورة وقضية المسلمين أجمع.


إن هذا الموقف المشرف الذي اتخذه أستاذنا الفاضل الغانم ليس غريباً عليه، فهو مواطن كويتي بالدرجة الأولى قبل أن يكون شخصية مسؤولة. فدولة الكويت ومنذ بداية استقلالها، اتخذت الخط العادل لقضايا الأمة الإسلامية والعربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وكان نتاج موقف مرزوق الغانم، هو ما رآه وسمعه المجتمع البرلماني والعالم بأجمعه أخيراً. فهو أثبت الحق الفلسطيني من ناحية، وألقى الضوء لكثير من الدول والمجتمعات التي لا تعرف خبايا ودهاليز الإرهاب الصهيوني الغاصب.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، يحسب لأستاذنا الفاضل جهوده الناجحة لتبني الاتحاد البرلماني الدولي لقضية إنسانية إسلامية أخرى، وهي قضية لاجئي الروهينغا.

فبوركت وغنمت يا مرزوق... والله الموفق.

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي