حوار / لا تمانع تقديم برنامج مختص به
ريم أرحمه لـ «الراي»: «أخرّع بالطبخ»... بشهادة المخرجين والفنانين
• قبل اختياري لاسم الكاتب أو المخرج الذي أطمح للتعاون معه... ينصبّ اهتمامي الأول تجاه النص والمضمون والطرح الذي يقدمه
• أحببت التواجد فوق خشبة مسرح الكبار أكثر... لأن التواصل فيه يكون «لايف» دائماً مع الجمهور
• أتمنى من شركات الإنتاج مباشرة العمل منذ اللحظة كي يتسنى لنا كفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية
• صحيح أن الجمهور اليوم أصبح مثقفاً فنياً... لكنني لا آخذ برأي شخص غير متخصص
• أحببت التواجد فوق خشبة مسرح الكبار أكثر... لأن التواصل فيه يكون «لايف» دائماً مع الجمهور
• أتمنى من شركات الإنتاج مباشرة العمل منذ اللحظة كي يتسنى لنا كفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية
• صحيح أن الجمهور اليوم أصبح مثقفاً فنياً... لكنني لا آخذ برأي شخص غير متخصص
«البلام ما ينعاف الصراحة والعمل معه ممتع وجميل، لكن في النهاية هي مسألة عرض وطلب».
بهذا الرد أجابت الفنانة ريم ارحمه على مسألة استمرارية تواجدها في مسرح الفنان حسن البلام الموسم المقبل، وأضافت لـ «الراي» في حوار خاص: «في حال عرضه عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه».
ارحمه أشارت كذلك إلى أنها لم تتلق حتى اللحظة أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل، متمنية أن يباشروا التجهيز وتصوير أعمالهم بشكل فوري كي يتسنى لهم كفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية، وأن يتفادوا كذلك ضياع أعمال أخرى في حال اعتذارهم عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة.
الفنانة التي أجادت الوقوف أمام الكاميرا، كشفت عن موهبة «تخرّع فيها» وهي الطبخ، الذي تحبه وتجيده، لافتة إلى أنها تطمح إلى تقديم برنامج مختصّ به تستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ.
• ما جديدك الدرامي المقبل للموسم 2018؟
- بكل صرحة، حتى الآن لم أتلق أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل. كذلك، لم أقرأ أي نصّ درامي حتى، ولا أخفيك الأمر أنني لا أرغب في مباشرة العمل لهذا الموسم في وقت متأخر.
• هل من شخصية معينة ترغبين في تقديمها؟
- أرغب في تقديم شخصية جديدة ذات طرح مختلف، لأننا فعلاً تعبنا من التكرار والأفكار المتشابهة. وشخصياً، أنا متفائلة أن أجد في الموسم المقبل ما أبحث عنه، كما أتمنى من شركات الإنتاج أن تباشر العمل منذ هذه اللحظة كي يتسنى لنا نحن الفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية...«أبي أشتغل عمل مثل ألبوم موسيقي فيه شي مزاج»، وأيضاً لضمان عدم تأخرنا خلال التصوير الذي قد يمتد إلى شهرين أو أكثر، إلى جانب تفادي ضياع أعمال أخرى علينا في حال اعتذارنا عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة.
• هل تفضلين الإطلالة من خلال عمل واحد إذاً؟
- في السنوات الثلاث الماضية، كانت إطلالتي محصورة ضمن نطاق عمل درامي واحد مكتفية به، لذلك في الموسم المقبل أطمح إلى أن أطلّ على جمهوري من خلال عملين مختلفين في الطرح وملامح الشخصية.
• هل من اسم معين سواء على صعيد المؤلفين أو المخرجين تطمحين إلى التعاون معه؟
- قبل اختياري لاسم الكاتب أو المخرج الذي أطمح إلى التعاون معه، ينصبّ اهتمامي الأول تجاه النصّ والمضمون والطرح الذي يقدمه. لكن هذا لا يعني أنني لا أهتم بمسألة اسم الكاتب وأيضاً المخرج الذي سيتولى قيادة العمل إلى جانب الممثلين المشاركين. لأنه في حالة كان الكاتب صاحب قلم وفكر جميل والمخرج ضعيفا، سيؤثر ذلك حتماً على الصورة العامة للمسلسل ولن يظهر للمشاهدين كما هو مطلوب، والعكس صحيح. لهذا، أتمنى أن أتعاون مع كاتب ومخرج مهمّين يمتلكان فكراً ورؤية جميلة.
• هل لمست صعوداً في الدراما الخليجية بالموسم الماضي، أم أنها بقيت على حالها؟
- لأكون صريحة، لم أتمكن في الموسم الدرامي الماضي من مشاهدة الأعمال الدرامية التي تمّ عرضها على شاشة التلفاز بسبب ظروف ما. لذلك، لا يمكنني منح رأيي بهذه المسألة وأن أقيّم المستوى، حتى أن مشاركتي في مسلسل «اليوم الأسود» جاءت كإنقاذ موقف.
• لكن من خلال ردود فعل الجمهور، هل شعرت بأن الدراما راكدة؟
- صحيح أن الجمهور اليوم أصبح مثقفاً فنياً، لكنني من الفنانات اللاتي لا آخذ برأي شخص غير متخصص في مكانه، وعندما ينتقدني جمهوري آخذ الأمر من الناحية الإيجابية، وأتجاهل بعضاً من الانتقادات التي تكون سلبية كي لا تؤثر عليّ.
• هل راودتك فكرة التقديم التلفزيوني؟
- في حال وجود شيء جديد يضيف إليّ لا أمانع التجربة، لكن لمجرد ظهوري على الشاشة كمقدمة برامج أرفض الفكرة.
• وما ثيمة البرنامج الذي تجدين نفسك به؟
- برنامج مختصّ بالطبخ، لأنه شيء أحبه وأجيده بصورة جيدة «أخرّع فيه»، وأنا هنا لا أمدح نفسي، بل ذلك بشهادة كل «لوكيشين» أتواجد فيه حيث يُطلب مني أن أطبخ لهم سواء من المخرجين والممثلين، وهذا منحني انطباعاً وقناعة بأن طبخي لذيذ. وللعلم، لم أكن على علم بأنني طباخة وماهرة إلى هذه الدرجة، لكن بسبب طلبهم الدائم لي راودتني فكرة افتتاح مطعم كمرحلة أولى، إلى جانب تقديمي لبرنامج طبخ أستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ.
• ألم تعرضي فكرة البرنامج على شركات الإنتاج؟
- صحيح ان الفكرة موجودة بشكل كامل، لكنني لم أقدمها لأي شركة إنتاج، والسبب أنني اعتقد أنه لا توجد شركة منتحة قد تهتم ببرنامج طبخ في أيامنا الحالية، وفي حال وجود إحداها ستتواصل معي بالطبع من تلقاء نفسها.
• على صعيد المسرح... هل ستواصلين العمل والتعاون مع الفنان حسن البلام أم أن هناك فرصاً أخرى متاحة؟
- «البلام ما ينعاف الصراحة»، والعمل معه ممتع وجميل، لكن في النهاية هي مسألة عرض وطلب، في حال عرض عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه.
• كانت لك تجربة سابقة في مسرح الطفل، إلى جانب التواجد في مسرح الكبار... أيهما الأقرب إلى قلبك؟
- للأمانة، أحببت التواجد فوق خشبة مسرح الكبار أكثر، والسبب أن التواصل فيه يكون «لايف» دائماً مع الجمهور، بعيداً عن التسجيل الذي يعتمد عليه كثيراً مسرح الطفل، لكن في حال وجود مسرح طفل «لايف» بعيد عن التسجيل فستجدني أحبه أكثر.
بهذا الرد أجابت الفنانة ريم ارحمه على مسألة استمرارية تواجدها في مسرح الفنان حسن البلام الموسم المقبل، وأضافت لـ «الراي» في حوار خاص: «في حال عرضه عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه».
ارحمه أشارت كذلك إلى أنها لم تتلق حتى اللحظة أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل، متمنية أن يباشروا التجهيز وتصوير أعمالهم بشكل فوري كي يتسنى لهم كفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية، وأن يتفادوا كذلك ضياع أعمال أخرى في حال اعتذارهم عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة.
الفنانة التي أجادت الوقوف أمام الكاميرا، كشفت عن موهبة «تخرّع فيها» وهي الطبخ، الذي تحبه وتجيده، لافتة إلى أنها تطمح إلى تقديم برنامج مختصّ به تستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ.
• ما جديدك الدرامي المقبل للموسم 2018؟
- بكل صرحة، حتى الآن لم أتلق أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل. كذلك، لم أقرأ أي نصّ درامي حتى، ولا أخفيك الأمر أنني لا أرغب في مباشرة العمل لهذا الموسم في وقت متأخر.
• هل من شخصية معينة ترغبين في تقديمها؟
- أرغب في تقديم شخصية جديدة ذات طرح مختلف، لأننا فعلاً تعبنا من التكرار والأفكار المتشابهة. وشخصياً، أنا متفائلة أن أجد في الموسم المقبل ما أبحث عنه، كما أتمنى من شركات الإنتاج أن تباشر العمل منذ هذه اللحظة كي يتسنى لنا نحن الفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية...«أبي أشتغل عمل مثل ألبوم موسيقي فيه شي مزاج»، وأيضاً لضمان عدم تأخرنا خلال التصوير الذي قد يمتد إلى شهرين أو أكثر، إلى جانب تفادي ضياع أعمال أخرى علينا في حال اعتذارنا عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة.
• هل تفضلين الإطلالة من خلال عمل واحد إذاً؟
- في السنوات الثلاث الماضية، كانت إطلالتي محصورة ضمن نطاق عمل درامي واحد مكتفية به، لذلك في الموسم المقبل أطمح إلى أن أطلّ على جمهوري من خلال عملين مختلفين في الطرح وملامح الشخصية.
• هل من اسم معين سواء على صعيد المؤلفين أو المخرجين تطمحين إلى التعاون معه؟
- قبل اختياري لاسم الكاتب أو المخرج الذي أطمح إلى التعاون معه، ينصبّ اهتمامي الأول تجاه النصّ والمضمون والطرح الذي يقدمه. لكن هذا لا يعني أنني لا أهتم بمسألة اسم الكاتب وأيضاً المخرج الذي سيتولى قيادة العمل إلى جانب الممثلين المشاركين. لأنه في حالة كان الكاتب صاحب قلم وفكر جميل والمخرج ضعيفا، سيؤثر ذلك حتماً على الصورة العامة للمسلسل ولن يظهر للمشاهدين كما هو مطلوب، والعكس صحيح. لهذا، أتمنى أن أتعاون مع كاتب ومخرج مهمّين يمتلكان فكراً ورؤية جميلة.
• هل لمست صعوداً في الدراما الخليجية بالموسم الماضي، أم أنها بقيت على حالها؟
- لأكون صريحة، لم أتمكن في الموسم الدرامي الماضي من مشاهدة الأعمال الدرامية التي تمّ عرضها على شاشة التلفاز بسبب ظروف ما. لذلك، لا يمكنني منح رأيي بهذه المسألة وأن أقيّم المستوى، حتى أن مشاركتي في مسلسل «اليوم الأسود» جاءت كإنقاذ موقف.
• لكن من خلال ردود فعل الجمهور، هل شعرت بأن الدراما راكدة؟
- صحيح أن الجمهور اليوم أصبح مثقفاً فنياً، لكنني من الفنانات اللاتي لا آخذ برأي شخص غير متخصص في مكانه، وعندما ينتقدني جمهوري آخذ الأمر من الناحية الإيجابية، وأتجاهل بعضاً من الانتقادات التي تكون سلبية كي لا تؤثر عليّ.
• هل راودتك فكرة التقديم التلفزيوني؟
- في حال وجود شيء جديد يضيف إليّ لا أمانع التجربة، لكن لمجرد ظهوري على الشاشة كمقدمة برامج أرفض الفكرة.
• وما ثيمة البرنامج الذي تجدين نفسك به؟
- برنامج مختصّ بالطبخ، لأنه شيء أحبه وأجيده بصورة جيدة «أخرّع فيه»، وأنا هنا لا أمدح نفسي، بل ذلك بشهادة كل «لوكيشين» أتواجد فيه حيث يُطلب مني أن أطبخ لهم سواء من المخرجين والممثلين، وهذا منحني انطباعاً وقناعة بأن طبخي لذيذ. وللعلم، لم أكن على علم بأنني طباخة وماهرة إلى هذه الدرجة، لكن بسبب طلبهم الدائم لي راودتني فكرة افتتاح مطعم كمرحلة أولى، إلى جانب تقديمي لبرنامج طبخ أستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ.
• ألم تعرضي فكرة البرنامج على شركات الإنتاج؟
- صحيح ان الفكرة موجودة بشكل كامل، لكنني لم أقدمها لأي شركة إنتاج، والسبب أنني اعتقد أنه لا توجد شركة منتحة قد تهتم ببرنامج طبخ في أيامنا الحالية، وفي حال وجود إحداها ستتواصل معي بالطبع من تلقاء نفسها.
• على صعيد المسرح... هل ستواصلين العمل والتعاون مع الفنان حسن البلام أم أن هناك فرصاً أخرى متاحة؟
- «البلام ما ينعاف الصراحة»، والعمل معه ممتع وجميل، لكن في النهاية هي مسألة عرض وطلب، في حال عرض عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه.
• كانت لك تجربة سابقة في مسرح الطفل، إلى جانب التواجد في مسرح الكبار... أيهما الأقرب إلى قلبك؟
- للأمانة، أحببت التواجد فوق خشبة مسرح الكبار أكثر، والسبب أن التواصل فيه يكون «لايف» دائماً مع الجمهور، بعيداً عن التسجيل الذي يعتمد عليه كثيراً مسرح الطفل، لكن في حال وجود مسرح طفل «لايف» بعيد عن التسجيل فستجدني أحبه أكثر.