ختام المهرجان شهد اعتراضات أشعلها حجب «أفضل مؤلف»

«قومي المسرح المصري»... وزّع جوائزه

u0645u0634u0647u062f u0645u0646 u0627u0644u0639u0631u0636 u0627u0644u0645u0633u0631u062du064a u00abu064au0648u0645 u0623u0646 u0642u062au0644u0648u0627 u0627u0644u063au0646u0627u0621u00bb
مشهد من العرض المسرحي «يوم أن قتلوا الغناء»
تصغير
تكبير
جائزة «أفضل مؤلف» أثارت أزمة.

فقد شهد حفل ختام المهرجان القومي للمسرح المصري بدورته العاشرة التي تحمل اسم الناقدة نهاد صليحة، أزمات عديدة، لعل أبرزها انسحاب عدد كبير من الحضور إثر إعلان حجب جائزة أفضل مؤلف، وهو ما اعترض عليه الكاتب محمود الحديني، معلناً انسحابه وأتبعه في الموقف نفسه عدد آخر من المسرحيين.


وبالرغم من أن جوائز المهرجان وزعت في ليلة قاهرية دافئة، إلا أنها أحدثت في الساعات التي تلت الحفل اشتعالاً من الاعتراضات والمناقشات.

وتأزم الموقف عندما قالت مقدمة الحفل الفنانة لقاء سويدان: «ننتظر خروج المعترضين وبعدها نستكمل الحفل»، الأمر الذي أغضب عدداً آخر من الحضور وقرروا مغادرة المسرح وحدث «هرج ومرج» قبل استكامل توزيع الجوائز.

أزمة «حجب جائزة أفضل مؤلف» لم تكن الوحيدة خلال الحفل، فأبدى عدد غير قليل من الحضور امتعاضهم من الفيلم التسجيلي الذي عرض بداية الحفل عن الناقدة نهاد صليحة بسبب طول مدته والقطع غير المبرر للنهاية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي