العمل من إنتاج «إيبيز برودكشنز» وإشراف أبرار الصباح
«أبطالنا فخرنا» رسالة إنسانية دافئة... من قلوب الأطفال إلى الصفوف الأمامية
وسط التحديات التي تمر بها المنطقة، يبرز العمل الوطني «أبطالنا فخرنا» كرسالة إنسانية دافئة تُجسّد روح الأسرة الكويتية وصبرها خلف أبطال الصفوف الأمامية.
العمل يقدّم فكرة مختلفة، حيث ينقل من خلال فيديو، كَتَب السيناريو والحوار له الكاتب محمد الكندري، الصورة من زاوية الأطفال، الذين يعكسون بعفويتهم ما يعيشه آباؤهم في ميادين الواجب، ويكتفون بمتابعتهم عبر شاشة التلفزيون بفخر ممزوج بالشوق.
هذا الطرح البسيط في شكله، العميق في مضمونه، جعل العمل قريباً من الناس، قادراً على ملامسة مشاعرهم وتقديم جرعة طمأنينة بأن الوطن محاط بأبنائه المخلصين، وبعائلات تحتضن تضحياتهم بكل حب.
«مبادرات فنية»
العمل من إنتاج شركة «إيبيز برودكشن» برئاسة الشيخة أبرار الخالد الصباح، التي تواصل نهجها في تقديم مبادرات فنية ذات بُعد وطني، حيث يأتي هذا الإنتاج التطوعي استكمالاً للنجاح اللافت الذي حققه عملهم السابق «ويبقى الوطن»، والذي حصد انتشاراً واسعاً ودعماً من تلفزيون الكويت، بقيادة الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة والتلفزيون في وزارة الإعلام تركي المطيري، ويعكس هذا التوجّه إيماناً بأن الفن الحقيقي يظهر في أوقات الشدة، لا في أوقات الراحة.
«دافع تطوعي»
ويُحسب للعمل أيضاً مشاركة جميع عناصره بدافع تطوعي خالص، من بينهم الإعلامية حصة اللوغاني ضيفة شرف العمل، إلى جانب حرص الجهة المنتجة على أن يكون الطاقم كويتياً بالكامل، في تأكيد واضح على الثقة بالكفاءات الوطنية إخراجياً، إذ قدّم شملان النصار رؤية هادئة ومختلفة، مبتعداً عن القوالب التقليدية، معتمداً على صدق اللحظة وبساطة الأداء، خصوصاً في تعامله مع الأطفال، ما أضفى على العمل روحاً تلقائية محببة، انعكست على جودة الصورة النهائية.
ويُعد «أبطالنا فخرنا» تجربة وطنية قصيرة في مدتها، لكنها عميقة في أثرها، تذكّرنا بأن خلف كل بطل حكاية إنسانية تستحق أن تُروى... وأجمل ما فيها أنها رُويت بعيون الأطفال البالغ عددهم عشرة، منهم أبناء عدد من المشاهير مثل ابن الفنان خالد المظفر وابن الفنان والمخرج محمد المسلم وبنت الفنان مشاري المجيبل والفنانة كفاح الرجيب وابن مهندس الإضاءة فاضل النصار وابنة لاعب الكرة طلال فاضل.
«خلف الكواليس»
من خلف الكواليس، هناك جنود مجهولون بقيادة المخرج شملان النصار، وهم: مدير التصوير محمود الحوساني، مساعدا إخراج عبدالله العيدان وفراس السالم، أزياء إيلي خليل، ديكور مهلهل مبارك، موسيقى عبدالله المرزوق، وتلوين محمود علي.