كواليس الفن / يواظب على التغزُّل بثلاث نساء
سعود الشويعي: الأصدقاء الأوفياء... يتناقصون!
سعود الشويعي
الفنان ليس فناناً في كل وقت!
وهو إذا كان يبدو - أمام الجمهور - بحضوره «البطولي» الطاغي، سواء على الشاشة المضيئة، أو فوق خشبة المسرح، فإنما يعود إنساناً عادياً (مثلنا) في الطريق، أو على مائدة الطعام، أو في زيارة عائلية، أو حتى في شجار مع الآخرين!
«الراي» تحاول - في هذه الدردشة - التسلل إلى «الكواليس» الخاصة لبعض الفنانين والإعلاميين، لتبحث عن الاختلافات بين حياتهم المعلنة ومخابئهم الغائبة عن العيون، وتفتش عن التناقضات بين تصرفاتهم التلقائية وصورهم المرسومة بدقة وحساب في أدوارهم الدرامية... وقبل كل ذلك، ما الذي يظهرونه للملأ، وما الذي يجهدون في إخفائه، وما حدود شفافيتهم مع أنفسهم ومع محبيهم، وهل تتطابق صورتهم التي يصدرونها للإعلام مع تلك الصورة البعيدة التي يوارونها عن أعين الناس؟!
واليوم يزيح الفنان سعود الشويعي الستار عن كواليسه الشخصية... ويسلط الضوء على جانب من حقائقه البعيدة!
• هل تفرض عليك زوجتك مساعدتها في المطبخ؟ ـ نعم، لكنها تعود فتطردني.
• هل تعترف بأنك كنت لديك أكثر من امرأة في حياتك؟ ـ لم يحدث.
• هل فكرتَ أكثر من مرة في الزواج الثاني، قبل أن تتراجع في اللحظة المناسبة؟ ـ (يضحك كثيراً): ولكن يبيلها رجال...، لا لم يحدث. زوجتي إنسانة و«تارسة عيني».
• هل تخضع لكلام زوجتك أحياناً وأنتَ غير مقتنع؟ ـ لم يحدث من قبل.
• وهل أحياناً تجاملها بمدح أزيائها وجمالها تجنباً لعوار الرأس؟ ـ لا، لأنه يهمني أن ترتدي أحلى أزياء.
• ألم تفكر يوماً بالزواج من فنانة؟ ـ لا.
• هل كان لديك صديق ما لم يحسن الصداقة وفضلتَ الابتعاد عنه؟ ـ نعم، في هذا الزمن النسبة ترتفع يوماً بعد يوم، لكني لا أفكر على الإطلاق أن أمسح أرقام هواتف هؤلاء من هاتفي علّني أستطيع مساعدتهم أو إصلاحهم يوماً ما.
• إلى أي مدى تصدق عليك مقولة «أخطط لمشاريع كثيرة، لكنها تفشل دائما»؟ ـ نعم، أقمتُ مشاريع بالفعل، ولكنها فشلت، ولكن، هناك مشروع مقبل على الطريق، وإن شاء الله لن يفشل.
• هل تعرضتَ لموقف محرج ولم يركَ أحد، وكلما تذكرته تضحك بجنون؟ ـ كثير، ولكن الذي لا أنساه هو انني أفطرت في رمضان على أذان دولة أخرى، إذ يبدو أن تلفزيون الجيران كان يعمل على إحدى القنوات خارج الكويت.
• فنانة نجمة على الشاشة وهي في الحقيقة لا تصلح حتى كومبارس؟ ـ صعب أذكر اسمها.
• حيوان كاد يقتلك... لكن الله ستر؟ ـ في العام 1997 كنت أصور إعلاناً، و«شمخني» كلب بضروسه.
• هل سبق أن شاركت في عمل فني وأنت تعرف أنه فاشل؟ ـ شاركتُ في أعمال كنتُ أظن أنها ستنجح، لكنها فشلت، حيث من الصعب أن أشارك في عمل وأنا أعرف أنه سيفشل.
• ثلاث ممثلات لو كان بيدك الأمر لمنعتهن من التمثيل؟
- الزميلات يزعلن أكثر مما يرضين ومن الصعب اذكر أسماءهن.
• فنانة تخاف منها إذا جلستَ معها وحيداً؟
ـ أنا لا أخاف من أحد، حيث لا توجد أسباب لذلك.
• فنان يزعجك شخيره كلما سافرتَ معه؟
ـ الفنان عماد العكاري.
• هذه الأشياء تمتنع عنها إذا خرجتَ مع زوجتك في مكان عام؟
ـ أغلق الهاتف النقال، ولا يمكن أن أنظر إليها وأنا أتحدث معها، بل أنظر إلى الأمام.
• هل تعترف بأنك كنتَ «مغازلجي»؟
ـ أنا مغازلجي سابقاً وحالياً أيضا، حيث الآن أتغزل في والدتي وزوجتي وابنتي.
• هذا الموقف جعلك تشعر بأن زوجتك تكاد تقتلك؟
ـ كنتُ في السوق معها بعد شهرين من زواجي، وأوقفتني امرأة قائلةً: «ابنتي تريد أن تقبلك، وبالطبع توقعت أنها طفلة، ثم فوجئت بأن عمرها لا يقل عن 20 سنة، وكانت ليلة لا أنساها!».
وهو إذا كان يبدو - أمام الجمهور - بحضوره «البطولي» الطاغي، سواء على الشاشة المضيئة، أو فوق خشبة المسرح، فإنما يعود إنساناً عادياً (مثلنا) في الطريق، أو على مائدة الطعام، أو في زيارة عائلية، أو حتى في شجار مع الآخرين!
«الراي» تحاول - في هذه الدردشة - التسلل إلى «الكواليس» الخاصة لبعض الفنانين والإعلاميين، لتبحث عن الاختلافات بين حياتهم المعلنة ومخابئهم الغائبة عن العيون، وتفتش عن التناقضات بين تصرفاتهم التلقائية وصورهم المرسومة بدقة وحساب في أدوارهم الدرامية... وقبل كل ذلك، ما الذي يظهرونه للملأ، وما الذي يجهدون في إخفائه، وما حدود شفافيتهم مع أنفسهم ومع محبيهم، وهل تتطابق صورتهم التي يصدرونها للإعلام مع تلك الصورة البعيدة التي يوارونها عن أعين الناس؟!
واليوم يزيح الفنان سعود الشويعي الستار عن كواليسه الشخصية... ويسلط الضوء على جانب من حقائقه البعيدة!
• هل تفرض عليك زوجتك مساعدتها في المطبخ؟ ـ نعم، لكنها تعود فتطردني.
• هل تعترف بأنك كنت لديك أكثر من امرأة في حياتك؟ ـ لم يحدث.
• هل فكرتَ أكثر من مرة في الزواج الثاني، قبل أن تتراجع في اللحظة المناسبة؟ ـ (يضحك كثيراً): ولكن يبيلها رجال...، لا لم يحدث. زوجتي إنسانة و«تارسة عيني».
• هل تخضع لكلام زوجتك أحياناً وأنتَ غير مقتنع؟ ـ لم يحدث من قبل.
• وهل أحياناً تجاملها بمدح أزيائها وجمالها تجنباً لعوار الرأس؟ ـ لا، لأنه يهمني أن ترتدي أحلى أزياء.
• ألم تفكر يوماً بالزواج من فنانة؟ ـ لا.
• هل كان لديك صديق ما لم يحسن الصداقة وفضلتَ الابتعاد عنه؟ ـ نعم، في هذا الزمن النسبة ترتفع يوماً بعد يوم، لكني لا أفكر على الإطلاق أن أمسح أرقام هواتف هؤلاء من هاتفي علّني أستطيع مساعدتهم أو إصلاحهم يوماً ما.
• إلى أي مدى تصدق عليك مقولة «أخطط لمشاريع كثيرة، لكنها تفشل دائما»؟ ـ نعم، أقمتُ مشاريع بالفعل، ولكنها فشلت، ولكن، هناك مشروع مقبل على الطريق، وإن شاء الله لن يفشل.
• هل تعرضتَ لموقف محرج ولم يركَ أحد، وكلما تذكرته تضحك بجنون؟ ـ كثير، ولكن الذي لا أنساه هو انني أفطرت في رمضان على أذان دولة أخرى، إذ يبدو أن تلفزيون الجيران كان يعمل على إحدى القنوات خارج الكويت.
• فنانة نجمة على الشاشة وهي في الحقيقة لا تصلح حتى كومبارس؟ ـ صعب أذكر اسمها.
• حيوان كاد يقتلك... لكن الله ستر؟ ـ في العام 1997 كنت أصور إعلاناً، و«شمخني» كلب بضروسه.
• هل سبق أن شاركت في عمل فني وأنت تعرف أنه فاشل؟ ـ شاركتُ في أعمال كنتُ أظن أنها ستنجح، لكنها فشلت، حيث من الصعب أن أشارك في عمل وأنا أعرف أنه سيفشل.
• ثلاث ممثلات لو كان بيدك الأمر لمنعتهن من التمثيل؟
- الزميلات يزعلن أكثر مما يرضين ومن الصعب اذكر أسماءهن.
• فنانة تخاف منها إذا جلستَ معها وحيداً؟
ـ أنا لا أخاف من أحد، حيث لا توجد أسباب لذلك.
• فنان يزعجك شخيره كلما سافرتَ معه؟
ـ الفنان عماد العكاري.
• هذه الأشياء تمتنع عنها إذا خرجتَ مع زوجتك في مكان عام؟
ـ أغلق الهاتف النقال، ولا يمكن أن أنظر إليها وأنا أتحدث معها، بل أنظر إلى الأمام.
• هل تعترف بأنك كنتَ «مغازلجي»؟
ـ أنا مغازلجي سابقاً وحالياً أيضا، حيث الآن أتغزل في والدتي وزوجتي وابنتي.
• هذا الموقف جعلك تشعر بأن زوجتك تكاد تقتلك؟
ـ كنتُ في السوق معها بعد شهرين من زواجي، وأوقفتني امرأة قائلةً: «ابنتي تريد أن تقبلك، وبالطبع توقعت أنها طفلة، ثم فوجئت بأن عمرها لا يقل عن 20 سنة، وكانت ليلة لا أنساها!».