رجال المباحث الجنائية عثروا عليها معروضة للبيع فانكشف أمرها

«فارهة» سُرقت من مواطن منذ عامين «حائرة» بين 3 سوريين

تصغير
تكبير
باتت سيارة فارهة «حائرة» بين ثلاثة سوريين سرقها أحدهم بالحيلة من مواطن قبل عامين لتنتقل ملكيتها إلى اثنين من مواطنيه، قبل أن يوقف رجال المباحث الجنائية بيعها للمرة الثالثة بعد ضبطها معروضة للبيع في أحد المعارض.

قصة السيارة الفارهة بدأت قبل عامين حين عرضها مالكها وهو مواطن للبيع في حراج السيارات فانبرى لشرائها سوري، طلب منه فحصها وتجربتها بنفسه وحين سمح له بذلك انطلق بها هارباً فسجل حينها قضية سرقة مركبة ولم يرها المواطن بعد ذلك، إلا بعد أن أبلغه رجال المباحث الجنائية بالعثور عليها في معرض سيارات بمنطقة السالمية حاملة لوحات مغايرة للوحاتها الأصلية لتتوالى الأحداث...


باستدعاء من قام بعرض السيارة للبيع تبين أنه سوري الجنسية قام المباحثيون باستدعائه، وبالتحقيق معه أفاد بأنه اشتراها من أحد مواطنيه بمبلغ 10 آلاف دينار وحوَّل ملكيتها باسمه رسمياً في الإدارة العامة للمرور، وبتحري المباحثيين تبين أن رخصة المركبة صحيحة بموجب بيانات سيارة لها ملف في المرور، وراح المباحثيون يعكفون على الإجابة عن سؤال كيف تمكن السوري من شرائها من شخص غير مالك لها مع وجود بلاغ عن سرقتها؟

وبتقفي المباحثيين أثر من قبض في «الفارهة» 10 آلاف دينار والإمساك به، ومواجهته بأقوال مواطنه لم يستطع إنكاراً، واعترف بأنه تعرف على شخص من أبناء جاليته كانت السيارة في حوزته وعرض عليه شراءها مقابل مبلغ 2500 دينار من دون لوحات، بعد أن أوهمه أنها مسجلة باسم والدته وأن هناك حجزاً قضائياً عليها فابتاعها منه، ثم قام بشراء مركبة أخرى باللون نفسه والمواصفات ذاتها، وانتزع منها لوحاتها وعلقها على التي اشتراها من دون لوحات بعد أن غير رقم موتورها وسجلها في المرور بورق رسمي، مؤكداً أنه لم يكن يعلم أن من باعها له سرقها من مواطن.

وحسب مصدر أمني فإن «المُزور في أرقام لوحات المركبة وماكينتها زوّد ببيانات المتهم الأول فسارع رجال المباحث إلى حيث يسكن في منطقة الحساوي، وأمسكوا به ليعترف أنه حين وثق فيه المواطن قبل عامين وسمح له بتجربة مركبته الفارهة انطلق بها وباعها لمواطنه من دون لوحات، وظن منذ هذا التاريخ أنه فلت بجريمته».

وزاد المصدر «التحقيق جار مع السوريين الثلاثة لكشف بقية ملابسات الواقعة، والتأكد من أن الثالث ضحية للأول الذي سرقها والثاني الذي غير رقم لوحاتها وباعها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي