رجال الأمن العام والمباحث أثنوه عن قراره بعد ساعتين من المفاوضات

«أمي ما تبيني» دفعت عشرينياً للشروع في الانتحار!

تصغير
تكبير
ما بين عدم رغبته في العيش مع أبيه وإصرار أمه على إخراجه من مسكنها قرر شاب في العقد الثاني من عمره الشروع في إنهاء حياته انتحاراً لولا أن تدخل رجال الأمن العام والمباحث وأثنوه عما خطط له بعد ساعتين من المفاوضات.

انفصال الأبوين بالطلاق دائماً ما يترك ضحايا، والضحية هذه المرة فتى في مقتبل العمر، رفضت أمه بقاءه معها، وطلبت منه أن يغادر مسكنها ويعيش مع أبيه وهو ما لا يريده، وعندما شعر بتخلي الأم عنه، لم يجد حلاً سوى أن ينهي حياته، فاعتلى سطح المنزل وهدد بالانتحار.


غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً بالواقعة فسارع إلى المكان رجال الإطفاء والأمن العام والمباحث، ودخلوا في مباحثات مع الشاب مفادها بأن كل مشكلة يمكن أن تُحل، فرفض في بداية الأمر النزول مُردداً «أمي ما تبيني».

بعد ساعتين من الإقناع نجح رجال الأمن العام والمباحث الحوار مع الشاب مؤكدين له أن أمه لن تتخلى عنه، وأنها تسعى إلى ما فيه صالحه، حتى نجحوا في إقناعه بالعدول عن الانتحار، واصطحبوه إلى أحد مخافر محافظة مبارك الكبير، وسجلوا قضية شروع بالانتحار في حقه، وجارٍ استدعاء والديه لاستجوابهما في شأن الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي