أول امرأة في الكويت والخليج تتبوأ رئاسة الجمعية
العبدالله: فاطمة حسين... السهل الممتنع جديرة بقيادة «الصحافيين» إلى آفاق أخرى
العبدالله يشارك في قطع قالب حلوى الحفل
... وقبلة على جبين فاطمة حسين (تصوير زكريا عطية)
فاطمة حسين: الصحافة الورقية ترسم وتكتب التاريخ
النصف: الجمعية في حاجة إلى «نفضة وأكثر» ونحن في خدمتك ومستعدون لدعمك
النصف: الجمعية في حاجة إلى «نفضة وأكثر» ونحن في خدمتك ومستعدون لدعمك
اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله أن «من يعرف فاطمة حسين يعرف قدرتها، وأنها السهل الممتع، ووصولها لهذا المنصب سيضيف له ولجمعية الصحافيين، وباستطاعتها قيادة الجمعية الى بحار جديدة واستكشاف آفاق أخرى»، مشيرا إلى انها أول امرأة تتبوأ المنصب في الكويت والخليج، وتمنى لها المزيد من الابداع والعطاء.
وكرّم معهد المرأة للتنمية والسلام رئيسة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين في حفل أقامه تحت شعار «نساء من بلدي» مساء أول من أمس في فندق كروان بلازا، بحضور الشيخ محمد العبدالله، وسفيري الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، ورئيسة المعهد المحامية كوثر الجوعان، ورؤوساء تحرير الصحف الكويتية وأعضاء الجمعية وجمع من الاعلاميين.
واستعرض العبدالله مسيرتها من حيث عملت بوزارة الاعلام، وبعدها لوزارة الخارجية، معتبرا ذلك بالنسبة لجيله أمراً في غاية الفخر، لأنه منذ ذلك الوقت والمرأة تعمل جنبا إلى جنب مع الرجال، معتبرا «وجود فاطمة حسين فاتحة خير لبقية المناصب التي تستحقها نساء الكويت».
وبدوره، طلب رئيس تحرير «القبس» وليد النصف في كلمته نيابة عن رؤساء التحرير، من رئيسة الجمعية، أن تجتمع مع رؤساء التحرير الذين لا يجتمعون أبدا رغم نيتهم الصافية. وقال ان الجمعية في حاجة الى «نفضة وأكثر من نفضة» فنحن في خدمتك ومستعدون لدعمك.
وأشار إلى أن شخصية فاطمة حسين مميزة واسهاماتها كثيرة بكل مجال عملت به، وأن لديها حرصاً واتقاناً جعلاها تترك بصمة في كل مجال تدخله، مشيرا إلى اننا نرغب في أن تترك بصمة بجمعية الصحافيين، لانها عاشقة للحرية ومجالها ومكانها الصحيح بالجمعية.
وأعرب عن أمله في أن تحقق «امرأة فاضلة ما عجز عنه الرجال، لان الصحافة تلعب دورا مهما بالكويت، فيها حرية كبيرة، ونحن بحاجة للتنسيق بين الصحافيين وبين الصحف، وهي قادرة على ذلك».
ومن جانبها، أكدت فاطمة حسين أهمية العلاقة بين الجهات الرسمية المعنية بالاعلام والجمعية، ووصفتها بالضرورة الملحة، ليفهم كل طرف نية الطرف الآخر، حتى لا يطلب أي طرف شيئا، الا وله حق فيه.
وقالت أول بند تمت مناقشته بالجمعية ان يكون لنا علاقة متينة مع رؤساء الصحف لاستيعاب كل طرف لاحتياجات الطرف الاخر، مشيرة إلى أن «الصحافة الالكترونية فيها كثير من المزاجيات، بينما الصحافة الورقية ترسم وتكتب التاريخ ولابد أن نهتم بها اكثر».
ومن جانبه، قال أمين سر الجمعية عدنان الراشد، إن «الزميلة فاطمة حسين في كل دورة سابقة كانت تقول هذه اخر دورة، وسأفسح المجال للشباب، وأنها أجبرت يوم الجمعية العمومية على الحضور، وما كانت ترغب لتكون رئيسة، وجاءت ودخلت الجمعية بالعباءة وانتخبت وهي مرتدية العباءة» ووصفها بأنها «ميزان المجلس».
وأضاف «اتحاد الصحافيين العرب كانوا يحسبون حسابها، وأن لديها أفكارا ستعمل على تنفيذها، وأول من أعلن عن دعمه الكامل لها وللجمعية هو الشيخ محمد العبدالله». من جانبها، قالت رئيسة المعهد المحامية كوثر الجوعان لاول مرة يضرب قلمي عن الكتابة حيث وجدت مشاعري اكبر بكثير من الاحرف للحديث عن شخصية متميزة ليست فقط على المستوى الكويتي ولكن على المستوى العربي والدولي.
«ابناً لأمي الأديبة»
قال الشيخ محمد العبدالله في كلمته، أن حضوره لم يأت لانه مسؤول في الحكومة «ولكن بصفتي ابنا لامي الاديبة فاطمة حسين، ووقوفي هنا اجلالا واكبارا لمسيرتها وتبوئها أخيراً لمنصبها الجديد كرئيسة لجمعية الصحافيين، هذا المنصب الذي يزيدها شرفا وتستحقه بجدارة، حيث زكيت بإجماع أعضاء الجمعية».
وكرّم معهد المرأة للتنمية والسلام رئيسة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين في حفل أقامه تحت شعار «نساء من بلدي» مساء أول من أمس في فندق كروان بلازا، بحضور الشيخ محمد العبدالله، وسفيري الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، ورئيسة المعهد المحامية كوثر الجوعان، ورؤوساء تحرير الصحف الكويتية وأعضاء الجمعية وجمع من الاعلاميين.
واستعرض العبدالله مسيرتها من حيث عملت بوزارة الاعلام، وبعدها لوزارة الخارجية، معتبرا ذلك بالنسبة لجيله أمراً في غاية الفخر، لأنه منذ ذلك الوقت والمرأة تعمل جنبا إلى جنب مع الرجال، معتبرا «وجود فاطمة حسين فاتحة خير لبقية المناصب التي تستحقها نساء الكويت».
وبدوره، طلب رئيس تحرير «القبس» وليد النصف في كلمته نيابة عن رؤساء التحرير، من رئيسة الجمعية، أن تجتمع مع رؤساء التحرير الذين لا يجتمعون أبدا رغم نيتهم الصافية. وقال ان الجمعية في حاجة الى «نفضة وأكثر من نفضة» فنحن في خدمتك ومستعدون لدعمك.
وأشار إلى أن شخصية فاطمة حسين مميزة واسهاماتها كثيرة بكل مجال عملت به، وأن لديها حرصاً واتقاناً جعلاها تترك بصمة في كل مجال تدخله، مشيرا إلى اننا نرغب في أن تترك بصمة بجمعية الصحافيين، لانها عاشقة للحرية ومجالها ومكانها الصحيح بالجمعية.
وأعرب عن أمله في أن تحقق «امرأة فاضلة ما عجز عنه الرجال، لان الصحافة تلعب دورا مهما بالكويت، فيها حرية كبيرة، ونحن بحاجة للتنسيق بين الصحافيين وبين الصحف، وهي قادرة على ذلك».
ومن جانبها، أكدت فاطمة حسين أهمية العلاقة بين الجهات الرسمية المعنية بالاعلام والجمعية، ووصفتها بالضرورة الملحة، ليفهم كل طرف نية الطرف الآخر، حتى لا يطلب أي طرف شيئا، الا وله حق فيه.
وقالت أول بند تمت مناقشته بالجمعية ان يكون لنا علاقة متينة مع رؤساء الصحف لاستيعاب كل طرف لاحتياجات الطرف الاخر، مشيرة إلى أن «الصحافة الالكترونية فيها كثير من المزاجيات، بينما الصحافة الورقية ترسم وتكتب التاريخ ولابد أن نهتم بها اكثر».
ومن جانبه، قال أمين سر الجمعية عدنان الراشد، إن «الزميلة فاطمة حسين في كل دورة سابقة كانت تقول هذه اخر دورة، وسأفسح المجال للشباب، وأنها أجبرت يوم الجمعية العمومية على الحضور، وما كانت ترغب لتكون رئيسة، وجاءت ودخلت الجمعية بالعباءة وانتخبت وهي مرتدية العباءة» ووصفها بأنها «ميزان المجلس».
وأضاف «اتحاد الصحافيين العرب كانوا يحسبون حسابها، وأن لديها أفكارا ستعمل على تنفيذها، وأول من أعلن عن دعمه الكامل لها وللجمعية هو الشيخ محمد العبدالله». من جانبها، قالت رئيسة المعهد المحامية كوثر الجوعان لاول مرة يضرب قلمي عن الكتابة حيث وجدت مشاعري اكبر بكثير من الاحرف للحديث عن شخصية متميزة ليست فقط على المستوى الكويتي ولكن على المستوى العربي والدولي.
«ابناً لأمي الأديبة»
قال الشيخ محمد العبدالله في كلمته، أن حضوره لم يأت لانه مسؤول في الحكومة «ولكن بصفتي ابنا لامي الاديبة فاطمة حسين، ووقوفي هنا اجلالا واكبارا لمسيرتها وتبوئها أخيراً لمنصبها الجديد كرئيسة لجمعية الصحافيين، هذا المنصب الذي يزيدها شرفا وتستحقه بجدارة، حيث زكيت بإجماع أعضاء الجمعية».