نجم مسلسل «باب الحارة» الأكثر عصبية
ميلاد يوسف: غياب أبو عصام عن «الحارة» حرر عائلتنا بشكل إيجابي
عصام ومعتز في لقطة مؤثرة
ميلاد في دور عصام في مسلسل «باب الحارة»
ميلاد يوسف
| دمشق - من زكي أبو الحلاوة |
أصبح الممثل الفنان ميلاد يوسف من أبرز نجوم الدراما السورية الشباب، بفضل شخصية «عصام» التي أداها في مسلسل «باب الحارة» التي باتت في ذاكرة المشاهدين. ميلاد تحدث في هذا اللقاء مع «الراي» التي أجرت حديثا على هامش مؤتمر في سلطنة عمان.
• مسلسل «باب الحارة» ذاع صيته وانتشر وعرض في رمضان الماضي الجزء الثالث هل تعتقد بان مواصلة اجزاء متواصلة من هذا المسلسل سيعزز من نجاحه ام العكس صحيح قد يهبط من شعبيته؟
- انا بالاساس مع فكرة الاجزاء في الاعمال الناجحة.. هناك عقلية مهمة في الاعلام والتي تتمثل بانك تستغل النجاح وتقوم باللعب على هذا الموضوع من خلال تطوير هذا النجاح فالقاعدة التي ارتكزنا عليها تمثلت في اننا لاقينا نجاحاً منقطع النظير فلماذا لا نقوم باستكمال اجزاء من هذا المسلسل... السؤال الذي يطرح نفسه... لماذا لا نقوم بتطبيق مثل هذه القاعدة مثلما تطبق في كل انحاء العالم فمثلا توجد اعمال مثل fashion house، ER.. هذه الاعمال اصبح لديها مواسم ولها جمهورها وهي فصلية, ففي كل موسم ينفذ ويبث بشكل متجدد.. فلماذا لا يصبح هذا الشيء قاعدة وقد تعلق الناس بالاحداث والممثلين.
• هل مخرج مسلسل «باب الحارة» يعتمد على كاتب واحد؟
- ان كاتب مسلسل «باب الحارة» الاساسي هو مروان القاووق وهو الرئيسي لكن مؤلفين «باب الحارة» ليس كاتبا واحدا انما هم متنوعون، المصادر لها علاقة بالبيئة الشامية مثل المخرج بسام الملا او بعض الممثلين بالعمل لهم باع في البيئة الشامية والخبرة، والنتيجة ان الخطة تطبق من خلال الود والغيرة على المسلسل. فالعمل الاجتماعي هو شامل مثل البيئة الشامية. وهذه النوعية من الاعمال تفرض عليك التنوع بالمصادر التي ممكن ان تستخدمها.
• ما الذي اختلف في عصام من وجهة نظرك في الجزء الثالث ؟
- ستكون شخصية عصام اكثر قوة... ويميل للنرجسية وطالب بحقوقه في ظل غياب الوصي ابو عصام... اي انها شخصية تحررت من الكثير من القيود واصبحت شخصية صاحبة قرار.
• ألم يتأثر المسلسل وصيرورة الاحداث بغياب الفنان عباس النوري «ابو عصام»؟
- ان اختفاء شخصية ابو عصام «عباس النوري» أمر محزن بالنسبة لي فأنا تربطني به علاقة انسانية. وعلى الصعيد المهني دعني اكون صريحا فلقد اكتشفت انه بغياب شخصية مثل شخصية ابو عصام حررت الشخصيات الاخرى خاصة على مستوى العائلة (عائلتنا) وكان لها ايجابيات وشخصية عصام يصبح مطالبا اكثر في حقوقه وهمومه تجاه عائلته. واضيفت بالمقابل حارة جديدة هي «حارة الماوي» التي خلقت الكثير من الاحداث بين الحارات كذلك دخول ممثلين جدد اضاف للمسلسل نكهة ومذاقاً جديداً العمل غير مرتبط باسمين او ثلاثة... فالعمل ينجح بالمجاميع المختلفة وليس مرتبطا بشخص او اثنين.
• فلسطين... يوجد فيها اكثر من 3000 محل ما بين مخبز ومقهى ومطعم اسمها (باب الحارة) عندما تسمع هذا الكلام ورغم كل الهموم التي نعيشها كنا نتسمر امام باب الحارة... ما تعليقك؟
- لم نتوقع مثل هذا النجاح.. لقد ابهرنا هذا النجاح وحملنا مسؤولية كبيرة. فانا اتلقى مكالمات كثيرة من فلسطين اشعرني بما لا يوصف.. لقد اصبحنا جزءا من ذاكرة الناس...
• باعتقادك هل سر نجاح مسلسل (باب الحارة) يكمن لانه يتحدث عن «قبضايات» افتقدناهم اليوم ام ان المسلسل اعاد لنا جزءاً من أخلاقياتنا المفقودة في العام 2007-2008؟
- الظرف السياسي الذي يعيشه الوطن العربي.. فجاء مسلسل باب الحارة وحرك الشعور القومي العربي وكان المسلسل يحتوي على الكثير من البساطة فهو مسلسل اجتماعي سياسي تربوي ثقافي اخلاقي. من خلال عائلات من لحم ودم فالاحساس فطري واداء الدور كان فيه بساطة ما ادى الى نجاح المسلسل وبالتالي امتع الجمهور.
• فلسطين صعبة وملموسة في الدراما السورية... هل تعتقد ان ذلك لضرورة تسويقية ام هي رسالة ايمانية بالقضية العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص؟
- بكل شفافية نحن السوريين لا نستطيع المتاجرة بالقضية الفلسطينية واحيانا القضية الفلسطينية تشكل علينا اعباء كدولة وكشعب وهذا الامر نابع من الحس الوطني الموجود في سورية. وكاشخاص فنحن نؤمن بالقضايا العربية والفلسطينية منذ نعومة اظفارنا وهذا موجود في بنية مجتمعنا. وهذا بعيد تماما عن المزايدات السياسية فهي قناعة اصيلة. كما لا تستطيع فصل الشعب السوري عن قضايا وهموم شعبه والشعوب العربية والاسلامية الاخرى. فالسوريون شعب غير مرتاحين ماديا واجتماعيا... ورغم الضغوط والازمات العديدة التي عاشها الشعب السوري ظل محافظا على حسه الوطني وهذا الحس نابع من داخله وهو غير مزاود اطلاقا.
• كيف تنظر الى توجه الفنان السوري للعمل في مصر ؟
- هي موضة وصرعة بامكان الفنان المشاركة في أعمال مشتركة ودون ان تكون مشوهة.
• هل تقصد مسلسل «حدائق الشيطان» الذي شارك به جمال سليمان؟
- لا... مع ان «حدائق الشيطان» كان من التجارب الناجحة ولكن مسلسل وحيد لن يتمكن من تأسيس قاعدة مشتركة.
• هل حاولت الدراما السورية ان تجتذب فنانين مصريين للعمل في الدراما السورية؟
- طوال الوقت الدراما السورية تستوعب ممثلين مصريين وهناك مجموعة من المصريين اشتركوا في اعمال سورية وهذا العمل جرى في سياقه الصحيح ولم تكن هنا عملية استنساخ او عملية تطعيم سلبية بل كان عملا جديا مبنيا على اسس، فالدراما السورية غير قائمة على موضوع النجم الاوحد... هي مجموعة عناصر متكاملة بعكس ما هو موجود في الدراما المصرية. والنجم الاوحد في الدراما المصرية غير موجود عندنا في سورية.
أصبح الممثل الفنان ميلاد يوسف من أبرز نجوم الدراما السورية الشباب، بفضل شخصية «عصام» التي أداها في مسلسل «باب الحارة» التي باتت في ذاكرة المشاهدين. ميلاد تحدث في هذا اللقاء مع «الراي» التي أجرت حديثا على هامش مؤتمر في سلطنة عمان.
• مسلسل «باب الحارة» ذاع صيته وانتشر وعرض في رمضان الماضي الجزء الثالث هل تعتقد بان مواصلة اجزاء متواصلة من هذا المسلسل سيعزز من نجاحه ام العكس صحيح قد يهبط من شعبيته؟
- انا بالاساس مع فكرة الاجزاء في الاعمال الناجحة.. هناك عقلية مهمة في الاعلام والتي تتمثل بانك تستغل النجاح وتقوم باللعب على هذا الموضوع من خلال تطوير هذا النجاح فالقاعدة التي ارتكزنا عليها تمثلت في اننا لاقينا نجاحاً منقطع النظير فلماذا لا نقوم باستكمال اجزاء من هذا المسلسل... السؤال الذي يطرح نفسه... لماذا لا نقوم بتطبيق مثل هذه القاعدة مثلما تطبق في كل انحاء العالم فمثلا توجد اعمال مثل fashion house، ER.. هذه الاعمال اصبح لديها مواسم ولها جمهورها وهي فصلية, ففي كل موسم ينفذ ويبث بشكل متجدد.. فلماذا لا يصبح هذا الشيء قاعدة وقد تعلق الناس بالاحداث والممثلين.
• هل مخرج مسلسل «باب الحارة» يعتمد على كاتب واحد؟
- ان كاتب مسلسل «باب الحارة» الاساسي هو مروان القاووق وهو الرئيسي لكن مؤلفين «باب الحارة» ليس كاتبا واحدا انما هم متنوعون، المصادر لها علاقة بالبيئة الشامية مثل المخرج بسام الملا او بعض الممثلين بالعمل لهم باع في البيئة الشامية والخبرة، والنتيجة ان الخطة تطبق من خلال الود والغيرة على المسلسل. فالعمل الاجتماعي هو شامل مثل البيئة الشامية. وهذه النوعية من الاعمال تفرض عليك التنوع بالمصادر التي ممكن ان تستخدمها.
• ما الذي اختلف في عصام من وجهة نظرك في الجزء الثالث ؟
- ستكون شخصية عصام اكثر قوة... ويميل للنرجسية وطالب بحقوقه في ظل غياب الوصي ابو عصام... اي انها شخصية تحررت من الكثير من القيود واصبحت شخصية صاحبة قرار.
• ألم يتأثر المسلسل وصيرورة الاحداث بغياب الفنان عباس النوري «ابو عصام»؟
- ان اختفاء شخصية ابو عصام «عباس النوري» أمر محزن بالنسبة لي فأنا تربطني به علاقة انسانية. وعلى الصعيد المهني دعني اكون صريحا فلقد اكتشفت انه بغياب شخصية مثل شخصية ابو عصام حررت الشخصيات الاخرى خاصة على مستوى العائلة (عائلتنا) وكان لها ايجابيات وشخصية عصام يصبح مطالبا اكثر في حقوقه وهمومه تجاه عائلته. واضيفت بالمقابل حارة جديدة هي «حارة الماوي» التي خلقت الكثير من الاحداث بين الحارات كذلك دخول ممثلين جدد اضاف للمسلسل نكهة ومذاقاً جديداً العمل غير مرتبط باسمين او ثلاثة... فالعمل ينجح بالمجاميع المختلفة وليس مرتبطا بشخص او اثنين.
• فلسطين... يوجد فيها اكثر من 3000 محل ما بين مخبز ومقهى ومطعم اسمها (باب الحارة) عندما تسمع هذا الكلام ورغم كل الهموم التي نعيشها كنا نتسمر امام باب الحارة... ما تعليقك؟
- لم نتوقع مثل هذا النجاح.. لقد ابهرنا هذا النجاح وحملنا مسؤولية كبيرة. فانا اتلقى مكالمات كثيرة من فلسطين اشعرني بما لا يوصف.. لقد اصبحنا جزءا من ذاكرة الناس...
• باعتقادك هل سر نجاح مسلسل (باب الحارة) يكمن لانه يتحدث عن «قبضايات» افتقدناهم اليوم ام ان المسلسل اعاد لنا جزءاً من أخلاقياتنا المفقودة في العام 2007-2008؟
- الظرف السياسي الذي يعيشه الوطن العربي.. فجاء مسلسل باب الحارة وحرك الشعور القومي العربي وكان المسلسل يحتوي على الكثير من البساطة فهو مسلسل اجتماعي سياسي تربوي ثقافي اخلاقي. من خلال عائلات من لحم ودم فالاحساس فطري واداء الدور كان فيه بساطة ما ادى الى نجاح المسلسل وبالتالي امتع الجمهور.
• فلسطين صعبة وملموسة في الدراما السورية... هل تعتقد ان ذلك لضرورة تسويقية ام هي رسالة ايمانية بالقضية العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص؟
- بكل شفافية نحن السوريين لا نستطيع المتاجرة بالقضية الفلسطينية واحيانا القضية الفلسطينية تشكل علينا اعباء كدولة وكشعب وهذا الامر نابع من الحس الوطني الموجود في سورية. وكاشخاص فنحن نؤمن بالقضايا العربية والفلسطينية منذ نعومة اظفارنا وهذا موجود في بنية مجتمعنا. وهذا بعيد تماما عن المزايدات السياسية فهي قناعة اصيلة. كما لا تستطيع فصل الشعب السوري عن قضايا وهموم شعبه والشعوب العربية والاسلامية الاخرى. فالسوريون شعب غير مرتاحين ماديا واجتماعيا... ورغم الضغوط والازمات العديدة التي عاشها الشعب السوري ظل محافظا على حسه الوطني وهذا الحس نابع من داخله وهو غير مزاود اطلاقا.
• كيف تنظر الى توجه الفنان السوري للعمل في مصر ؟
- هي موضة وصرعة بامكان الفنان المشاركة في أعمال مشتركة ودون ان تكون مشوهة.
• هل تقصد مسلسل «حدائق الشيطان» الذي شارك به جمال سليمان؟
- لا... مع ان «حدائق الشيطان» كان من التجارب الناجحة ولكن مسلسل وحيد لن يتمكن من تأسيس قاعدة مشتركة.
• هل حاولت الدراما السورية ان تجتذب فنانين مصريين للعمل في الدراما السورية؟
- طوال الوقت الدراما السورية تستوعب ممثلين مصريين وهناك مجموعة من المصريين اشتركوا في اعمال سورية وهذا العمل جرى في سياقه الصحيح ولم تكن هنا عملية استنساخ او عملية تطعيم سلبية بل كان عملا جديا مبنيا على اسس، فالدراما السورية غير قائمة على موضوع النجم الاوحد... هي مجموعة عناصر متكاملة بعكس ما هو موجود في الدراما المصرية. والنجم الاوحد في الدراما المصرية غير موجود عندنا في سورية.