برلمانيون مصريون يبحثون عن طريقة مواجهته... والحكومة: سنوقف خطورة ألعاب التجسس
الأزهر يحذر الناس من هوس «البوكيمون»: يحوّل الناس سكارى
الكل يلعب «البوكيمون»
الدكتور عباس شومان: اللعبة تخدع الصغار ويصدقونها فلست أدري أين ذهبت عقول الكبار؟
أطفال، شباب، رجال وسيدات بمختلف المهن، وحتى مسؤولون وإعلاميون ومشاهير، الكل يلعب «البوكيمون»، باختصار هوس اللعبة اليابانية يجتاح مصر، مثلها مثل بقية دول العالم، والأمر لم يتوقف عند حد اللعب، بل وصل للسياسة والدين والأمن القومي.
الحكومة المصرية، ممثلة في الناطق باسم مجلس الوزراء في مصر السفير حسام القاويش، علّق على إمكانية وضع الدولة لإطار تشريعي يوفر آلية تضمن من خلاله وضع قيود على البرامج التي يمكن أن تستخدم في التجسس أو التوجيه أو حروب الجيل الرابع.
وقال: «الأجهزة المعنية تتابع مثل هذه الآليات الجديدة الخاصة ببعض ألعاب الإنترنت أو غيرها، ويكون لها دور حال التحقق من استخدامها في التجسس أو خلافه، وتقوم بدورها للحد من خطورة هذه الألعاب».
والأزهر الشريف، علّق على لعبة «البوكيمون»، وقال وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان إن «التقدم التكنولوجي والإلكتروني أفاد الناس كثيرا ويسّر عليهم كثيرا من الأمور واختزل أوقات الحصول على المعرفة والتواصل فيما بينهم حتى الأطفال والشباب وجدوا في الألعاب الإلكترونية ضالتهم في اللعب والتسلية، وإن تجاوز الأمر حده، فصرفهم في كثير من الأحوال عن دروسهم وأعمالهم المرتبطة بمستقبل حياتهم».
وأضاف «كان من قمة الهوس الضار بحياة ومستقبل المغرمين بتلك الألعاب، تلك اللعبة الباحثة عن (البوكيمون) في الشوارع والمحال التجارية وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس، وربما دور العبادة، حيث تجعل من الناس كالسكارى في الشوارع والطرقات وهم يتابعون شاشة الموبايل الذي يقودهم إلى مكان (البوكيمون) الوهمي طمعا في الحصول عليه والإمساك به».
وتابع: «إن كانت هذه اللعبة قد تخدع الصغار ويصدقونها فلست أدري أين ذهبت عقول الكبار الذين يتبعون هذا الوهم حتى تصدم أحدهم سيارة وهو منهمك في التتبع غير منتبه لقدوم سيارة، ويدخل آخر قسم شرطة طالبا من الضابط التنحي جانبا للبحث عن البوكيمون الذي تظهر شاشة موبايله أنه يختبئ تحته، ولست أدري، هل سنجد بعض المخبولين يدخلون بأحذيتهم المساجد والكنائس والسجون والوحدات العسكرية للبحث عن مفقودهم، وهل سيترك الناس أعمالهم والسعي خلف أرزاقهم سعيا خلف البوكيمون أم أنهم سيستردون عقولهم».
وتعليقا على أن لعبة «البوكيمون» وسيلة للتجسس، قالت مصادر أمنية مصرية، إن«مثل هذه الأمور التكنولوجية، قيد اهتمام الأجهزة الأمنية السيادية، وتتعامل مع أي أخبار تتعلق بهذا الشأن».
وقال القيادي السلفي سامح عبدالحميد: «البوكيمون حرام، ويعمد مروجو تلك الألعاب الإلكترونية إلى بث بعض العقائد والأخلاق والعادات الفاسدة، والتأثير في أفكار الأطفال». لافتا، إلى أنها تعمل على طرح نظرية «النشوء والارتقاء»، التي نادى بها العالم الشهير تشارلز دارون.
وقالت مصادر برلمانية لـ«الراي»، إن «هناك مناقشات بين النواب، عن أهمية إيجاد تحرُّك، لوقف هذا الهوس، وإن هناك نوابا يبحثون عن خطة لمواجهة هذا الأمر، الذي هو حديث الناس».
الحكومة المصرية، ممثلة في الناطق باسم مجلس الوزراء في مصر السفير حسام القاويش، علّق على إمكانية وضع الدولة لإطار تشريعي يوفر آلية تضمن من خلاله وضع قيود على البرامج التي يمكن أن تستخدم في التجسس أو التوجيه أو حروب الجيل الرابع.
وقال: «الأجهزة المعنية تتابع مثل هذه الآليات الجديدة الخاصة ببعض ألعاب الإنترنت أو غيرها، ويكون لها دور حال التحقق من استخدامها في التجسس أو خلافه، وتقوم بدورها للحد من خطورة هذه الألعاب».
والأزهر الشريف، علّق على لعبة «البوكيمون»، وقال وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان إن «التقدم التكنولوجي والإلكتروني أفاد الناس كثيرا ويسّر عليهم كثيرا من الأمور واختزل أوقات الحصول على المعرفة والتواصل فيما بينهم حتى الأطفال والشباب وجدوا في الألعاب الإلكترونية ضالتهم في اللعب والتسلية، وإن تجاوز الأمر حده، فصرفهم في كثير من الأحوال عن دروسهم وأعمالهم المرتبطة بمستقبل حياتهم».
وأضاف «كان من قمة الهوس الضار بحياة ومستقبل المغرمين بتلك الألعاب، تلك اللعبة الباحثة عن (البوكيمون) في الشوارع والمحال التجارية وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس، وربما دور العبادة، حيث تجعل من الناس كالسكارى في الشوارع والطرقات وهم يتابعون شاشة الموبايل الذي يقودهم إلى مكان (البوكيمون) الوهمي طمعا في الحصول عليه والإمساك به».
وتابع: «إن كانت هذه اللعبة قد تخدع الصغار ويصدقونها فلست أدري أين ذهبت عقول الكبار الذين يتبعون هذا الوهم حتى تصدم أحدهم سيارة وهو منهمك في التتبع غير منتبه لقدوم سيارة، ويدخل آخر قسم شرطة طالبا من الضابط التنحي جانبا للبحث عن البوكيمون الذي تظهر شاشة موبايله أنه يختبئ تحته، ولست أدري، هل سنجد بعض المخبولين يدخلون بأحذيتهم المساجد والكنائس والسجون والوحدات العسكرية للبحث عن مفقودهم، وهل سيترك الناس أعمالهم والسعي خلف أرزاقهم سعيا خلف البوكيمون أم أنهم سيستردون عقولهم».
وتعليقا على أن لعبة «البوكيمون» وسيلة للتجسس، قالت مصادر أمنية مصرية، إن«مثل هذه الأمور التكنولوجية، قيد اهتمام الأجهزة الأمنية السيادية، وتتعامل مع أي أخبار تتعلق بهذا الشأن».
وقال القيادي السلفي سامح عبدالحميد: «البوكيمون حرام، ويعمد مروجو تلك الألعاب الإلكترونية إلى بث بعض العقائد والأخلاق والعادات الفاسدة، والتأثير في أفكار الأطفال». لافتا، إلى أنها تعمل على طرح نظرية «النشوء والارتقاء»، التي نادى بها العالم الشهير تشارلز دارون.
وقالت مصادر برلمانية لـ«الراي»، إن «هناك مناقشات بين النواب، عن أهمية إيجاد تحرُّك، لوقف هذا الهوس، وإن هناك نوابا يبحثون عن خطة لمواجهة هذا الأمر، الذي هو حديث الناس».