حلّا ضيفين خفيفين على إذاعة «كويت اف. ام»

منى عبد المجيد وأحمد العونان في برنامج «نجم على السحور»

تصغير
تكبير
| متابعة- دلال دشتي |
حلّ الفنانان منى عبدالمجيد واحمد العونان ضيفان خفيفان لمدة ساعة ونصف على اذاعة «كويت اف.ام» من خلال برنامج «نجم على السحور» وهو من اعداد خالد العلي وتقديم عبدالعزيز الشمري واخراج حامد الرندي وتنفيذ على الهواء مشاري مناور، وفي بداية البرنامج سألهما المذيع عن روتينهما في شهر رمضان فأجابت منى بالقول: للاسف أنا لا استطيع الصيام، بسبب الادوية التي اتناولها، ولكنني خلال فترة الظهيرة اشرب كأس عصير فقط ومن ثم اتفطر مع الصائمين خلال اذان المغرب.
اما الفنان احمد العونان فقد قال بهذ الخصوص: بالنسبة لي فان فطوري على «الطاير» لان بيتي في منطقة الجهراء ولدي برنامج «حده امبيه» على الهواء مباشرة بعد الافطار بمشاركة الفنان خالد العجيرب، وهذه تعتبر المرة الاولى لي العمل كمذيع، حيث ان التقديم يكون احتكاك مباشر مع الجمهور، كما ان المتصلين يختلفون في طباعهم وليس الجميع يحب «الغشمرة» والضحك وهو مجال جميل لكنه ليس جوي وليس مجالي وقد قبلت فيه لان التواصل فيه يكون مباشر مع الجمهور .

كما تحدثت منى عبد المجيد حول الوعكة الصحية التي ألمّت بها قائلة : قبل مرضي المفاجئ كنت قد قررت انا وزوجي رحمه الله ان نسافر ونستقر في مصر بعد تقاعده، وفي احدى الايام هناك سقطت ودخلت في غيبوبة.
وحول سؤال يتعلق بعمليات التجميل التي أقدمت عليها الفنانة منى عبد المجيد، فقد أجابت بالقول: لم اجر أي عملية تجميل، لكن كل الذي قمت به هو حقن وجهي وشفايفي ابر «كولاجين» وهذا ليس له علاقة بما حل بي، ولكن الناس ربطت هذا الشيء باصابتي ومرضي، وخلال هذه الفترة فان اول من أوضح الحقيقة لأهل الفن والصحافة بما حل بي، ووقفت معي في وقت محنتي مع المرض هي الاستاذة ليلى أحمد رئيسة قسم الفنون والمنوعات بجريدة «الراي» ومن بعدها تواصلت معي الكاتبة فجر السعيد وفرقة ميامي وعبدالناصر درويش وعبدالمحسن البرقاوي، كما انني اشكر جميع الناس الطيبين الذين وقفوا بجانبي.
وعن سؤال توجه لأحمد العونان حول بسر ارتباطه بالأدوار الكوميدية، أجاب : الناس اعتادت علي بالادوار الكوميدية، لكنني قدمت التراجيديا ايضا في مسلسل «عديل الروح» و «عزف الدموع» ولكن الناس عندما تسمع اسم احمد العونان يأتي في مخيلتها مباشرة الكوميديا، وكذلك المنتجين والمخرجين بدأوا يحصروني بالكوميديا وهذا الشيء يضايقني .
وبالنسبة للمبالغة في طرح السلبيات خلال المسلسلات، وكذلك حول المبالغة في وضع الماكياج، فقد اجابت منى قائلة: لقد بدأ بعض المنتجين والكتاب في الآونة الاخيرة يركزون على السلبيات من خلال القضايا التي يطرحونها في مسلسلاتهم، ونحن من خلال عملنا وتجسيد الأدوار نقوم بتوعية الناس من المشكلات الموجودة في المجتمع، اما الماكياج فانه اكبر غلط ان تؤدي ممثلة ما مشهداً تكون فيه نائمة او مستيقظة تواً من النوم وتكون «حاطة فل ميك اب» ففي مسلسل «عديل الروح» لدي مشهد اكون فيه نائمة ثم استيقظ، ففي هذا المشهد لم اضع اي نوع من مستحضرات التجميل وقد غسلت وجهي بالماء امام الكاميرا .
وبما يتعلق بالأعمال الحالية وما اذا كان باستطاعتها ان تترك بصمة وتبقى خالدة كالاعمال القديمة، فأجابت منى: اتمنى ان اقدّم اعمالاً ترسخ في اذهان الجمهور لفترة طويلة، لكنني قدمت من قبل عملاً كوميدياً ترك بصمة وهو «بو هباش» والى الآن هذا العمل راسخ في ذهن الجمهور، وكذلك قدمت مسلسل «شريب بزة» مع الفنانة حياة الفهد.
أما العونان فقد قال بهذا الخصوص: ان المشكلة تكمن في كثرة المشكلات وتشابه الادوار والاحداث، وكذلك تشتيت الفنان نفسه في اكثر من عمل واحد .
ومن المواقف الطريفة التي ذكرها العونان هي «سالفة المكاسر» حيث قال: قبل ان ادخل المجال الفني ويعرفني الجمهور عندما اذهب الى السوق واشتري شيء بمبلغ معين كنت «انشف ريج الريال بالمكاسر لين اخذه بالسعر اللي ابيه» اما الان فعندما ادخل محل ويكون هناك ناس ادفع و «وانا ساكت ولو حاصلي جان رديتله ثاني اليوم الصبح ونشفت ريجه»
وعن آخر اعمال منى عبد المجيد، أجابت بالقول : لدي الآن مسلسل «دار الهوى» على قناة «سكوب» كما انني استعد للمشاركة بمسرحية اطفال في عيد الفطر السعيد بمشاركة مشاعل الزنكوي وغالية وبدر الشرقاوي وهي من انتاج «سكوب سنتر».
اما العونان فقد قال حول آخر أعماله : لدي حاليا برنامج مسابقات مباشر على قناة « سكوب « بعنوان «حده امبيه» بمشاركة زميلي ورفيق دربي خالد العجيرب ، وكذلك العديد من الحلقات المتصلة المنفصلة، وانا في صدد المشاركة بمسرحية «قرقيعان» في عيد الفطر مع الفنان داود حسين وخالد العجيرب واحمد السلمان.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي