حوار / «أنا أول مصممة عربية مسجلة في عروض أوروبا للأزياء بصفة مستمرة»
عواطف الحاي لـ «الراي»: الفتاة الكويتية بهرت العالم بأناقتها وذوقها!
عواطف الحاي ترتدي أبرز تصاميمها من الاكسسوارات
موضة 2016 لفساتين السهرات
لصاحبات الذوق الرفيع
أتقن تصميم كل ما يخص العروس من إكسسوارات
موضة الاكسسوارات تعود بقوةٍ في هذا الموسم إلى الذهب المرصع بالماس
مع كثرة الموضات والقصات طرأت تغيرات ملحوظة على ذوق الكثيرين
مَنْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم... عليه أن يكون مبدعاً
موضة الاكسسوارات تعود بقوةٍ في هذا الموسم إلى الذهب المرصع بالماس
مع كثرة الموضات والقصات طرأت تغيرات ملحوظة على ذوق الكثيرين
مَنْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم... عليه أن يكون مبدعاً
«المرأة الكويتية أنيقة، وبهرت العالم بدقتها في اختيار ثيابها»!
هكذا، وبموضوعية واضحة لا يشوبها أي انحياز، أعربت مصممة الأزياء والإكسسوارات الكويتية عواطف الحاي عن اعتزازها ببنات بلدها، معتبرةً «أنهن يمتلكن الجمال والمعرفة الواسعة بخطوط الموضة العالمية، ما يجعل لهن ذوقا خاصاً ورونقاً مميزاً».
«الراي» تحاورت مع الحاي التي تحترف التصميم منذ 25 عاماً، جعلت منها شخصية معروفة، ليس كويتيا وخليجيا فقط، بل بمشاركاتها في بعض المعارض المرموقة في أوروبا أيضاً، فعبّرت الحاي عن أن أهم أهدافها هو حرصها الدائم على إخراج زبوناتها من عباءة التقليدية والألوان المعتادة، مكملةً أنها تريد للمرأة التي ترتدي تصميماتها أن تصير ملكةً!
ولفتت الحاي، إلى «أن منْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم عليه أن يكون مبدعاً ومبتكراً ومتابعاً على الدوام».
• أنتِ تتميَّزين بإضافة إكسسوارات خاصة على تصاميمك، فما الدافع وما الهدف؟
- أُُعتبر أول من ابتكر فكرة تصميم الإكسسوارات والمجوهرات الخاصة بفساتين الزفاف، حيث أنفذها داخل الأتيليه الخاص بي، وأهدف من ورائها إلى أن أضيف لمسة مميزة إلى الفستان، بالإضافة إلى أنني أتقن تصميم كل ما يخص العروس من إكسسوارات، وكل ما يلزمها في ليلة الزفاف حتى نجنبها عناء البحث من خلال ألوان الإكسسوارات المطابقة لفستانها.
• لديكِ مسيرة تتجاوز 25 عاماً في مجال تصميم الأزياء، فما الذي ترينه اختلف عن السابق في هذا المجال؟
- الاختلاف أصبح سائداً في ذوق الناس، فمع كثرة الموضات والقصات طرأت تغيرات ملحوظة على ذوق الكثيرين جعلتهم يبتعدون مسافاتٍ متفاوتة عن السابق، وقد امتدت التغيرات إلى عاداتنا وتقاليدنا في الكثير من المناسبات.
• في رأيكِ هل الخبرة كافية لنجاح مصمم الأزياء أم يجب أن ترافقها الموهبة والدراية؟
- الموهبة ضرورية في مجال التصميم، لأنها تمنح أزياء المصمم بصمةً ولمسةً وشخصيةً خاصة به، وتجعل القطعة بمنزلة علامة مميزة للمصمم أو المصممة، ولكن في المقابل الموهبة وحدها لا تكفي للاستمرار في هذا المجال، إذ لا بد أن يرافقها البحث والمتابعة الدقيقة والوعي العميق بكل جديد والسعي وراء أسراره وأبعاده، فكل هذا ينعكس على أعمال المصمم ويثري تصميماته ويعزز من قيمتها، ويوسِّع آفاقه في العمل والرسم.
• إذاً من أين تبتكرين أفكارك؟
- مَنْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم عليه أن يكون مبدعاً، لذا هدفي باستمرار هو البحث عن الجديد، حتى أصبح هذا الأمر صفة أساسية في شخصيتي، وأينما أذهب إلى مكان أبحث عن الجديد في الأقمشة والموديلات، حتى خلال سفراتي خارج البلاد، لذا كل مجموعة أقدمها أجعلها تختلف عما سبق أن قدمتُه من قبل، سواء كانت الفكرة من فولكلورية أم مستوحاة من الطبيعة أو غيرها من الأفكار، فالمهم توظيف ذلك الشيء في مجموعة جديدة تكون هي الرابط.
• كيف ترين الذوق الخليجي اليوم؟
- للخليج طابعه الخاص، لا سيما في حفلات الأعراس لأنها غير مختلطة، وبالتالي نجدها جريئة ومكلفة أكثر، فالمرأة الخليجية تبحث دائماً عن الجديد في كل مكان، مما جعلها متابعة جيدة ومتذوقة لكل ما يطرح ويقدم في عالم الموضة والأزياء، لذا لابد من الابتكار و التجدد، وهذا بطبيعة الحال ينعكس أيضاً على المرأة الكويتية فهي باحثة عن الأناقة ولا يرضيها إلا التجديد والتطوير لأنها صاحبة ذوق من طراز خاص.
• وما تعليقكِ على ذوق الفتاة والمرأة الكويتية الآن؟
- الفتاة الكويتية اليوم بهرت محيطها، كما بهرت العالم بأناقتها، من خلال تطور ذوقها، لدرجة أنها
تنافس الذوق العالمي بشكل كبير، وقد نلاحظ أن كبار مصممي الأزياء يعملون باهتمام بالغ للفتاة والمرأة الخليجية لأنهم يدركون حرصها على معرفة الذوق العالمي وكيفية توجُّهه، لذا نرى أنها استطاعت أن توصِّل الذوق الخليجي والشرقي للعالم، بدليل أن الكثير من دور الأزياء ومصممي الأزياء العالميين يلجأون إلى اقتباس الكثير من أزيائنا الشرقية وأفكارنا وتراثنا في تصاميمهم.
• كيف تتعاملين مع زبوناتك حتى يتحلين بالتميز وسط كثرة مصممي الأزياء؟
- أعمل دائماً على أن يخرجن من عباءة التقليدية، وأن يتجاوزن الألوان التي اعتادوا ارتداءها، بل أمنح المرأة التي ترتدي تصاميمي الجرأة على الاختلاف، وأن تتهادى كملكة.
• لكِ مشاركات عدة في مهرجانات عالمية، ماذا تمثل لك تلك المشاركات؟
- أنا أُعتبر أول مصممة شاركت في مهرجان «عالم الموضة» في العاصمة الإيطالية روما، كما أنني أول عربية مسجلة في عروض أوروبا للأزياء من خلال عروض منتظمة كل عام، فقد شاركت بتصاميمي في مهرجان عالم الموضة للعامين 2014 و2015 كما سأشارك في 2016 بـ «كولكشن» جديد إن شاء الله.
• ما الألوان الدارجة لموسم 2016؟
- اللون الآتي بقوة هو الأصفر في السواريهات، والجميل أن هذا اللون يعطي المرأة رونقاً خاصاً وإشراقة متجددة.
• وماذا عن الموضة في عالم الإكسسوارات؟
- الموضة تعود بقوةٍ في هذا الموسم إلى الذهب المرصع بالماس، وستكون حاضرةً في «الكولكشن» الجديد الخاص بي.
• ما النصيحة التي تقدمينها للمرأة كي تتعامل مع اختلاف الموضة العالمية المنتشرة بيننا كعرب؟
- كل بلد يختلف عن الآخر في خطوط الموضة التي تروقه، ولكل مصمم طريقته وأفكاره المختلفة، وكثيراً ما تؤثر فينا الموضة والأفكار الجديدة، لذلك أنصح كل فتاة وامرأة بأن تأخذ من الموضة ما يناسبها، ويجعلها مميزة ومختلفة عن غيرها، وألا تنساق وراء التقليد.
هكذا، وبموضوعية واضحة لا يشوبها أي انحياز، أعربت مصممة الأزياء والإكسسوارات الكويتية عواطف الحاي عن اعتزازها ببنات بلدها، معتبرةً «أنهن يمتلكن الجمال والمعرفة الواسعة بخطوط الموضة العالمية، ما يجعل لهن ذوقا خاصاً ورونقاً مميزاً».
«الراي» تحاورت مع الحاي التي تحترف التصميم منذ 25 عاماً، جعلت منها شخصية معروفة، ليس كويتيا وخليجيا فقط، بل بمشاركاتها في بعض المعارض المرموقة في أوروبا أيضاً، فعبّرت الحاي عن أن أهم أهدافها هو حرصها الدائم على إخراج زبوناتها من عباءة التقليدية والألوان المعتادة، مكملةً أنها تريد للمرأة التي ترتدي تصميماتها أن تصير ملكةً!
ولفتت الحاي، إلى «أن منْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم عليه أن يكون مبدعاً ومبتكراً ومتابعاً على الدوام».
• أنتِ تتميَّزين بإضافة إكسسوارات خاصة على تصاميمك، فما الدافع وما الهدف؟
- أُُعتبر أول من ابتكر فكرة تصميم الإكسسوارات والمجوهرات الخاصة بفساتين الزفاف، حيث أنفذها داخل الأتيليه الخاص بي، وأهدف من ورائها إلى أن أضيف لمسة مميزة إلى الفستان، بالإضافة إلى أنني أتقن تصميم كل ما يخص العروس من إكسسوارات، وكل ما يلزمها في ليلة الزفاف حتى نجنبها عناء البحث من خلال ألوان الإكسسوارات المطابقة لفستانها.
• لديكِ مسيرة تتجاوز 25 عاماً في مجال تصميم الأزياء، فما الذي ترينه اختلف عن السابق في هذا المجال؟
- الاختلاف أصبح سائداً في ذوق الناس، فمع كثرة الموضات والقصات طرأت تغيرات ملحوظة على ذوق الكثيرين جعلتهم يبتعدون مسافاتٍ متفاوتة عن السابق، وقد امتدت التغيرات إلى عاداتنا وتقاليدنا في الكثير من المناسبات.
• في رأيكِ هل الخبرة كافية لنجاح مصمم الأزياء أم يجب أن ترافقها الموهبة والدراية؟
- الموهبة ضرورية في مجال التصميم، لأنها تمنح أزياء المصمم بصمةً ولمسةً وشخصيةً خاصة به، وتجعل القطعة بمنزلة علامة مميزة للمصمم أو المصممة، ولكن في المقابل الموهبة وحدها لا تكفي للاستمرار في هذا المجال، إذ لا بد أن يرافقها البحث والمتابعة الدقيقة والوعي العميق بكل جديد والسعي وراء أسراره وأبعاده، فكل هذا ينعكس على أعمال المصمم ويثري تصميماته ويعزز من قيمتها، ويوسِّع آفاقه في العمل والرسم.
• إذاً من أين تبتكرين أفكارك؟
- مَنْ يعمل في عالم الأزياء والتصاميم عليه أن يكون مبدعاً، لذا هدفي باستمرار هو البحث عن الجديد، حتى أصبح هذا الأمر صفة أساسية في شخصيتي، وأينما أذهب إلى مكان أبحث عن الجديد في الأقمشة والموديلات، حتى خلال سفراتي خارج البلاد، لذا كل مجموعة أقدمها أجعلها تختلف عما سبق أن قدمتُه من قبل، سواء كانت الفكرة من فولكلورية أم مستوحاة من الطبيعة أو غيرها من الأفكار، فالمهم توظيف ذلك الشيء في مجموعة جديدة تكون هي الرابط.
• كيف ترين الذوق الخليجي اليوم؟
- للخليج طابعه الخاص، لا سيما في حفلات الأعراس لأنها غير مختلطة، وبالتالي نجدها جريئة ومكلفة أكثر، فالمرأة الخليجية تبحث دائماً عن الجديد في كل مكان، مما جعلها متابعة جيدة ومتذوقة لكل ما يطرح ويقدم في عالم الموضة والأزياء، لذا لابد من الابتكار و التجدد، وهذا بطبيعة الحال ينعكس أيضاً على المرأة الكويتية فهي باحثة عن الأناقة ولا يرضيها إلا التجديد والتطوير لأنها صاحبة ذوق من طراز خاص.
• وما تعليقكِ على ذوق الفتاة والمرأة الكويتية الآن؟
- الفتاة الكويتية اليوم بهرت محيطها، كما بهرت العالم بأناقتها، من خلال تطور ذوقها، لدرجة أنها
تنافس الذوق العالمي بشكل كبير، وقد نلاحظ أن كبار مصممي الأزياء يعملون باهتمام بالغ للفتاة والمرأة الخليجية لأنهم يدركون حرصها على معرفة الذوق العالمي وكيفية توجُّهه، لذا نرى أنها استطاعت أن توصِّل الذوق الخليجي والشرقي للعالم، بدليل أن الكثير من دور الأزياء ومصممي الأزياء العالميين يلجأون إلى اقتباس الكثير من أزيائنا الشرقية وأفكارنا وتراثنا في تصاميمهم.
• كيف تتعاملين مع زبوناتك حتى يتحلين بالتميز وسط كثرة مصممي الأزياء؟
- أعمل دائماً على أن يخرجن من عباءة التقليدية، وأن يتجاوزن الألوان التي اعتادوا ارتداءها، بل أمنح المرأة التي ترتدي تصاميمي الجرأة على الاختلاف، وأن تتهادى كملكة.
• لكِ مشاركات عدة في مهرجانات عالمية، ماذا تمثل لك تلك المشاركات؟
- أنا أُعتبر أول مصممة شاركت في مهرجان «عالم الموضة» في العاصمة الإيطالية روما، كما أنني أول عربية مسجلة في عروض أوروبا للأزياء من خلال عروض منتظمة كل عام، فقد شاركت بتصاميمي في مهرجان عالم الموضة للعامين 2014 و2015 كما سأشارك في 2016 بـ «كولكشن» جديد إن شاء الله.
• ما الألوان الدارجة لموسم 2016؟
- اللون الآتي بقوة هو الأصفر في السواريهات، والجميل أن هذا اللون يعطي المرأة رونقاً خاصاً وإشراقة متجددة.
• وماذا عن الموضة في عالم الإكسسوارات؟
- الموضة تعود بقوةٍ في هذا الموسم إلى الذهب المرصع بالماس، وستكون حاضرةً في «الكولكشن» الجديد الخاص بي.
• ما النصيحة التي تقدمينها للمرأة كي تتعامل مع اختلاف الموضة العالمية المنتشرة بيننا كعرب؟
- كل بلد يختلف عن الآخر في خطوط الموضة التي تروقه، ولكل مصمم طريقته وأفكاره المختلفة، وكثيراً ما تؤثر فينا الموضة والأفكار الجديدة، لذلك أنصح كل فتاة وامرأة بأن تأخذ من الموضة ما يناسبها، ويجعلها مميزة ومختلفة عن غيرها، وألا تنساق وراء التقليد.