حوار / «ريفيرسو» تحتفل بأعياد «الديرة» بإصدارين محدودين

مارك دو بانافيو لـ «الراي»: فخرٌ لنا مشاركة الكويت أفراحها الوطنية

تصغير
تكبير
سوق الكويت مهمة لنا ونخطط للتوسع في عرض وتسويق تصاميمنا الجديدة حول العالم

«مجموعة بهبهاني» لديها زبائن راقون ... وتتفهم جيداً ما نقوم به من ابتكارات

زبائننا يدركون ما تنتجه «جيجر» ... وتاريخ الكويت طويل مع سلع الفخامة الفاخرة

«ريفيرسو» نجم هذا العام بأشكالها وتصاميمها المتنوعة المصنوعة من الذهب والبلاتين والفولاذ
عبر مدير ماركة «جيجر» مارك دو بانافيو عن الفخر بمشاركة دار «جيجر- لوكولتر» الكويت احتفالاتها الوطنية، مشيراً إلى أن الكويت تتمتع بتاريخ طويل مع سلع الفخامة الفاخرة، ولافتاً إلى أن أذواق الكويتيين في مجال السلع الفاخرة قريبة جداً من أوروبا.

وأشاد دو بانافيو في حوار مع «الراي» بالتعاون مع «مجموعة بهبهاني»، بالقول «إنها مؤسسة تؤمن بالقيمة وتتبنى نهجاً ممتازاً في البيع بالتجزئة ولديها زبائن راقون وتتفهم جيداً ما نقوم به». وتحدث دو بانافيو عن الإصدارات الجديدة للدار العريقة وزيارته للكويت والتعاون مع «بهبهاني»، وغيرها من القضايا في سياق الحوار الآتي:


• هل هذه هي زيارتك الأولى إلى الكويت؟

- كلا، فقد سبق وأن زرت الكويت مرات عدة، وذلك لأنها هي سوق مهمة بالنسبة إلينا، ولدينا بوتيك هنا في «مول 360»، كما أن لدينا منفذ بيع لدى مجموعة بهبهاني في مول الصالحية، وليس سراً أن الكويت في صدارة أسواق السلع الفاخرة، بل إن الكثير من اتجاهات الموضة الجديدة تصدر منها. والكويتيون على قدر كبير من الوعي بكل ما يتعلق بالفخامة وبالمنتجات الفخمة، ومن هذا المنطلق فإن لديهم تقديرا قويا إزاء ما نقوم به هنا وبما تسهم به «جيجر» في الكويت.

• منذ متى انطلق تعاونكم مع «بهبهاني» وكيف تنظرون إلى شراكتكم معها؟

- التعامل مع «بهبهاني» عمره 10 سنوات تقريباً، ومما لا شك فيه أن «بهبهاني» شركة جيدة وقوية، وكما تعلمون فإن العمل الجيد يحتاج إلى يدين اثنتين، ولذا فإننا بحاجة إلى تعاون يد من جانب «جيجر» إلى جانب يد «بهبهاني» كي نصفق بشكل جيد، وشراكتنا هذه مهمة جداً بالنسبة إلينا، ولاسيما عندما تكون مع شريك يعتنق القيم ذاتها التي تعتنقها، وهذا ينطبق تماماً على شراكتنا مع «بهبهاني»، إذ إنها مؤسسة تؤمن بالقيم التي نؤمن بها وتتبنى نهجاً ممتازاً في ما يتعلق بالبيع بالتجزئة ولديها زبائن راقون وتتفهم جيداً ما نقوم به، ولهذا فإننا نتعاون بشكل سلس ولاسيما عندما يتعلق الأمر باطلاق إصدارات أو موديلات جديدة من منتجاتنا هنا في الكويت.

• حدثنا عن الإصدار الجديد لكم في الكويت؟

- كما قلت، فإن الكويت سوق مهمة بالنسبة إلينا، ولأننا نقوم بتصنيع جميع أجزاء ساعاتنا في مصانعنا وورش العمل الخاصة بنا، فإنه لا توجد حدود لما يمكننا أن نقوم به، ولهذا أبلغنا مجموعة بهبهاني أننا نرغب في صُنع ساعة خصيصاً من أجل الكويت، على ألا تكون مجرد ساعة فقط، بل ان نحتفل من خلالها بمناسبة الأعياد الوطنية للكويت وانتظرنا الرد، إلى أن أبلغتنا مجموعة بهبهاني العام الماضي بأن العام 2016 سيكون مهماً، لأنه ستكون هناك مناسبتان مهمتان، هما الذكرى السنوية الـ 55 لاستقلال الكويت والذكرى الـ 25 للتحرير، وفكرنا في أن نحتفل بالمناسبتين بإصدارين محدودين من «ريفيرسو»، اخترنا في كل واحد منهما تحديد الوقت باللون الأحمر مع استخدام الذهب في واحدة والفولاذ في الثانية، وتمييز أحدهما بالرقم 25 والآخر بالرقم 55 بالحفر على غطاءيهما الخلفيين.

• وما الذي يميز إصداركم الجديد عن الساعات الأخرى؟

- الساعة الأولى «55 غراند ريفيرسو 976 ستيل» ذات إصدار محدود، وهي تعبير بارع في صناعة الساعات المرموقة، صممت لتحتفي باليوم الوطني الـ 55 لدولة الكويت، ولتكون مثالاً رائعاً آخر على ثراء تراث «ريفيرسو»، إذ تتميز هذه الساعة بميناء باللون الأخضر وأرقام باللون الأبيض، ومفاجأة ذكية تتجسد في وضع الرقم «55» في مكان الرقم 5 باللون القرمزي. وعلى خلفية الساعة نقش بارع راقٍ لتخليد الذكرى الخامسة والخمسين لتحرير الكويت. وتصدر الساعة في نسخة محدودة من 55 قطعة.

أما الساعة الثانية «25 غراند ريفيرسو 976 ذهب وردي»، فهي ذات إصدار محدود أيضاً، وهي احتفالٌ دائم مثيرٌ للإعجاب بالذكرى 25 لتحرير الكويت، وتستمر الساعة الأسطورية القلّابة عن جدارة بتمثيل معايير صناعة الساعات في الدار الكبيرة -غراند ميزون، وتتفرد بمينائها الأخضر الرائع، والأرقام على وجهها باللون الأبيض، ما عدا الرقمين «اثنين» و«خمسة» حيث يصبح اللون قرمزياً، ما يضفي تبايناً لونياً. أما على الخلفية، فهناك نقشٌ أنيقٌ عابر للزمن على حاضن قفص الساعة يحتفي بهذه المناسبة الفريدة، فيما تركت خلفية قفص الساعة نفسها فارغة لتتيح إضفاء الطابع الشخصي. ويصدر هذا الموديل في نسخة محدودة من 25 قطعة.

• وهل الاصدار الجديد مناسب للرجال أم للنساء؟

- في الواقع أن ساعات «ريفيرسو» تناسب الرجال والنساء على حد سواء فهي تصلح للجنسين، وأنا شخصياً أستطيع أن أرتدي أيا منهما حول معصمي، وفي حقيقة الأمر أن إطلاقنا لهذا الإصدار الخاص في الكويت لا يهدف إلى مجرد تحقيق مبيعات أو أرباح، بل يتعلق أكثر بالربط بين اسم علامتنا التجارية وبين أحداث وطنية كويتية مهمة، وذلك من خلال الرقمين 25 و55 اللذين يمثلان ذكرى التحرير وذكرى الاستقلال.

• هل الساعتان باهظتا الثمن؟

- كلا، لكن في الواقع نحن لم نسعرهما باليورو لأنهما صممتا خصيصاً للكويت، ولهذا يجب أن أرجع إلى قائمة الأسعار بالدينار الكويتي. فبالنسبة إلى الساعة المصنوعة من الفولاذ، سعرها نحو 3 آلاف دينار كويتي تقريباً، أما الساعة المصنوعة من الذهب فثمنها أكثر بقليل من 6 آلاف دينار. وهكذا، فإنهما ليستا باهظتي الثمن. والأمر هنا لا يتعلق في المقام الأول بالسعر أو بحجم المبيعات، بل بحقيقة تنطوي على معنى ومغزى بالنسبة إلى دولة الكويت هو أن نشاركها الاحتفال.

• وهل لديكم إصدارات جديدة أخرى إلى جانب هذين الإصدارين؟

- نحن نطلق موديلات جديدة كل عام، ونحرص سنوياً على إدراج موديلاتنا الجديدة ضمن تصنيف «SIHH» العالمي، كما نتيح لزبائننا أن يختاروا ما يناسب أذواقهم المتنوعة من بين موديلاتنا وتصاميمنا الجدية المبتكرة، وهذا العام تحديداً يحمل خصوصية، إذ إننا سنحتفل خلاله بالذكرى السنوية الـ 85 لإطلاق ساعة «ريفيرسو» التي ظهرت للمرة الأولى في العام 1931، حيث تم ابتكار تصميمها الأصلي آنذاك خصيصاً ليناسب لاعبي البولو خلال مبارياتهم من على ظهور الخيول، ومنذ ذلك الحين طورنا أنماطاً من ساعة «ريفيرسو» ذات أحجام مختلفة كما في ساعة «ريفيرسو1»، وهي ساعة نسائية ضئيلة الحجم وساعة «ريفيرسو تريبيوت» التي ينطوي تصميمها على قدر أكبر من التعقيد والمحتوى، كما أننا نطرح تصاميم أخرى جديدة ومتنوعة من بينها سلسلة ساعات «ريندفيو» مثلاً التي تنطوي على الكثير من الإبداع في مجال صناعة الساعات، لكن تبقى ساعات «ريفيرسو» هي نجم هذا العام بأشكالها وتصاميمها المتنوعة المصنوعة من الذهب والبلاتين والفولاذ.

• كيف ترون السوق الكويتية مقارنة بغيرها من الأسواق حول العالم؟

- أعتقد أنه ليس سراً أن الكويت تتمتع بتاريخ طويل، وعلاقتها مع سلع الفخامة الفاخرة ليست جديدة، لذا فإنه من الإنصاف أن نقول إن أذواق الكويتيين في مجال السلع الفاخرة قريبة جداً مما نجده في أوروبا مثلاً، وهو الأمر الذي جسدناه من خلال ساعتي «ريفيرسو» التذكاريتين، ولهذا يمكنني القول إننا نعتبر الكويت سوقاً مهمة جداً بالنسبة إلينا، كما أننا نعتبرها سوقاً عالية النضج، إذ انه توجد قاعدة جيدة هنا من الزبائن الذين يدركون ما تنتجه «جيجر» على صعيد الساعات الفاخرة بشتى تصاميمها الحديثة والكلاسيكية.

• وما خطط شركتكم للعام الجديد؟

- الواقع أننا نخطط لتوسيع نطاق عرض وتسويق ساعاتنا وتصاميمنا الجديدة حول العالم، من خلال المشاركة في معارض دولية من بينها معرض «ووتش اند واندرز» المقرر في هونغ كونغ نهاية سبتمبر المقبل، إضافة إلى أننا سنشارك في فعاليات متنوعة على مدار العام حول العالم، بما في ذلك فعاليات في دبي وأبو ظبي، ومن المحتمل أن نقيم فعالية هنا في الكويت في وقت لاحق خلال العام الحالي في مول الصالحية أو مول 360، حيث سنعرض تشكيلة واسعة من الساعات النادرة من أوروبا، كي يتمكن زبائننا من مشاهدتها كما سنقيم حفل عشاء مع عملائنا.

• حدثنا عن شراكتكم الخاصة مع دار «كريستيان لوبوتان» الفرنسية العالمية للأحذية النسائية؟

- كما قلت آنفاً، نحن نحتفل خلال العام الحالي بالذكرى السنوية الـ 85 لإطلاق ساعة «ريفيرسو»، وأردنا أن تحتفل بطريقة خاصة، ولذلك فإننا طلبنا من صاحب دار كريستيان لوبوتان الشهيرة المتخصصة في صناعة الأحذية النسائية، أن يدرس ساعات «ريفيرسو» جيداً ويستلهم منها تصاميم جديدة من مخيلته، فابتكر لنا عدداً من التصاميم الجديدة لأقراص الساعات والأساور، وهي تصاميم غاية في الإبداع والأناقة الراقية. والواقع أن هذا الأمر كان مهماً جداً، إذ إن عمر هذه الساعة أصبح 85 عاماً وبات من المهم أن نفعل شيئاً لضمان استمرارية جاذبيتها ورونقها لدى الأجيال الشابة الجديدة. ونحن من جانبنا متحمسون جداً إزاء شراكتنا هذه مع كريستيان لوبوتان، لأنها تسهم في تطعيم تصاميمنا بإحساس تصاميم موضة الأحذية النسائية، ونحن نعتقد أن نتيجة تلك الشراكة جاءت مذهلة حقاً.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي