أسدل الستار عليها مع ملوك الإحساس حسين الجسمي وشيرين وهند البحرينية

حفلات «هلا فبراير» الغنائية ... ختامُها طرَب !

تصغير
تكبير
بانسجام شديد انتقل الجمهور مع هند البحرينية إلى ... «سماء ثانية»

شيرين صالحت جمهور «هلا فبراير» ... بجرعة من الرومانسية

حسين الجسمي ألهب مشاعر محبيه بإحساسه واختتم بـ «أنا كويتي»
إنه حقاً مسك الختام. فقد أسدل مهرجان «هلا فبراير» الـ 17 الستار على حفلاته الغنائية بسهرة طربية رومانسية بامتياز استمتع بها محبو الغناء الاصيل، وامتزجت فيها الألوان الغنائية، بداية من الخليجي والبحريني إلى اللون المصري، وجمعت بين ملوك الإحساس في الغنية الرعبية. أحيا الحفل المصرية شيرين عبدالوهاب، والمطرب الإماراتي حسين الجسمي والفنانة هند البحرينية، وشهد الحفل الذي أقيم أمس الأول على مسرح صالة التزلج حضوراً جماهيرياً حاشداً?، عاش? ?ليلة ستظل عالقة في الأذهان طويلاً.

بدأ الحفل بدخول المذيعة فاطمة دشتي التي قدمت فراشة الخليج المطربة هند البحرينية بصوتها العذب، وعلى نغمات الموسيقى سرعان ما دخلت هند في انسجام شديد، ما أشعل حماس الجمهور، وتفاعل معها بشكل كبير منذ استهلت وصلتها بأغنية «هلا والله»، وخلال تقديمها باقة من أروع أغانيها منها «ياللي تحبون النبي» و«سماء ثانية»، ثم قدمت أغنية «كذاب» والتي رددها معها الجمهور، ثم «ملح الحياة» و«يمه وردة» ثم «ماني على كيفك» لتنهي وصلتها بـ «أنا كويتي» وهي أغنية تعبر من خلالها عن مدى حبها واعتزازها للكويت.


وبعد استراحة قصيرة، أطلت المذيعة رشا الخطيب التي أعربت عن سعادتها بلقائها الأول بالجمهور الكويتي، ووقوفها الأول على خشبة مسرح «هلا فبراير» ثم قدمت نجمة السهرة المطربة شيرين عبد الوهاب وفرقتها الموسيقية بقيادة المايسترو سعيد كمال، والتي اعتلت المسرح وسط تصفيق كبير من الجمهور وقدمت أولى أغنياتها بعنوان «طريقي»، ثم أعربت شيرين عن حبها للكويت وشعبها قائلة: «وحشتوني وكل عام وأنتم بخير»، معبرة عن إعجابها بالجمهور الكويتي. ثم قدمت شيرين «مش عايزة غيرك أنت» وهي أغنية تتميز بألحانها الراقصة التي تفاعل معها الجمهور، ثم وجهت التحية للفنان حسين الجسمي على طريقتها بغناء كلمات من أغنيته «6 الصبح»، معربة عن سعادتها بمشاركتها في حفل يجمعها مع الجسمي.

وأتبعتها بأغاني «على مين الملامة»، واستمرت شيرين في مداعبة جمهورها بخفة ظلها وروحها الحلوة مع أغنية «أنا مش بتاعة الكلام دا» التي رددها معها الجمهور، ثم أغنية الفنانة الجميلة شادية «إن راح منك يا عين»، ثم «صعبان عليه» و«افتكرت كلامك يا حبيبي» و«كدة يا قلبي» وعندما شعرت أن الحضور بحاجة إلى جرعة من الرومانسية، جلست شيرين على المسرح تؤدي أغنية «على بالي» ومن كلماتها:

حبيته بيني وبين نفسي... وما قولتلوش عاللي في نفسي

ماعرفش ايه بيحصلي لما بشوف عينيه... مبقتش عارفة أقوله ايه

ماعرفش ليه خبيت عليه... بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه

ثم قدمت أغنية «كتر خيري» ثم «جرح تاني»، وبعد ذلك وجهت الفنانة شيرين رسالة حب وسلام من الفنان فضل شاكر للكويت وشعبها حيث قامت بإهدائه أغنيته الشهيرة «نسيت أنساك»، ثم أغنية «مشاعر» التي رحب بها الجمهور وأنهت وصلتها بأغنيتها «آه ياليل».

وفي الوصلة الغنائية الثالثة، كان الجمهور على موعد مع الرومانسية مع المطرب حسين الجسمي، الذي كان الجمهور في انتظاره على أحر من الجمر والذي كان مفاجأة الحفل. حيث أطل الجسمي بعد استراحة قصيرة بمصاحبة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، وقدم باقة مميزة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة وألهب محبيه، فعلا الصراخ وارتفعت الهتافات باسمه، ووصل تفاعل الجمهور معه إلى مداه على إيقاعات خليجية عربية متنوعة، نشر من خلالها الفرح والحماس في قلوب الحضور، وغنى «بحر الشوق» ثم ردد مع جمهوره «رعاك الله» وسط تجاوب كبير من الحضور، وألحقها باغنيته «6 الصبح»، ثم «دانه يوه دانه» ثم حلق في سماء الابداع والرومانسية وقدم أغنية «يا حبي لك» وأتبعها بـ «مرني»، و«شوف الجبل واقف» و«عودك رنان» ثم «الله ياخدك منهم»، وتلاها بأغنية «عمرك سمعت بطير يحب سجانه». وعاد الجسمي ليشعل المسرح بأغنية «أما براوة» التي تألق في أدائها ما جعل الجمهور يتفاعل معه بشكل كبير، ثم وبإحساسه المعروف قدم أغنيته «نفح باريس»، وبعدها أغنيته الشهيرة «بشرة خير» التي تفاعل معها الجمهور، وجاءت أغنية «سألوني» التي قدمها الجسمي بانسجام وسلطن بها جمهوره، أما مسك الختام فكان مع أغنية «أنا كويتي».

«ستايل» شيرين وتواضُع الجسمي

? علق بعض من جمهور الحفل على «ستايل» شيرين وفستانها الأصفر الذي أشاد به الحضور لرقته، ولم تفوت شيرين فرصة التعليق على قصة شعرها، مداعبة جمهورها بالقول: «اخترت هذه القصة خصيصاً للكويت». واستقبلت شيرين الجمهور بابتسامة جميلة ودلال كعادتها وهي تقول له: «وحشتوني، وكل أعياد وطنية وأنتم بخير، والكويت دائما في حب وسعادة»، وأرسلت شيرين قُبلة عبر الميكروفون لكل الجمهور، واستطاعت شيرين التحليق بالجمهور تارة في سماء الرومانسية وتارة أخرى بالرقص، فكان الحفل متنوعاً وقضى الجمهور ليلة وصفها بـ «الرائعة». من جانب آخر توجهت شيرين خلال الحفل، مطالبة الجمهور الكويتي بتوجيه رسالة إلى الفنان فضل شاكر لدعمه كي يعود مرة أخرى لفنه وجمهوره، مؤكدة حبها لجمهورها الذي اعتادت منه على الكرم والمحبة.

? أبدى الفنان صاحب الصوت العذب والاحساس العالي حسين الجسمي تواضعاً كبيراً مع الجمهور والقائمين على الحفل وكل من أراد التقاط الصور معه، وأعرب الجسمي عن الفخر والاعتزاز بوقوفه على خشبة مسرح راق ومحترم مثل «هلا فبراير»، ومشاركة الكويت فرحتها بالأعياد الوطنية وقدم أغنية للجنود في اليمن بعنوان «نرفع الراية ونمد الأيادي»، وامتد الحفل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

? أشاد المايسترو مدحت خميس الذي قاد الفرقة الموسيقية، بحرص الفنانين المشاركين في ليالي «هلا فبراير» على أن يكون ظهورهم بطريقة لائقة حتى يقدموا أفضل ما لديهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي