فوز عصام خليل برئاسة «المصريين الأحرار»
مشاورات بين «الكرامة» و«التيار الشعبي» للاندماج في حزب واحد
هنأ مؤسس حزب «المصريين الأحرار» نجيب ساويرس عصام خليل، بفوزه في انتخابات رئاسة الحزب، والتي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وقال: «ألف مبروك للدكتور عصام، وأتوجه بالشكر للمرشحين الخاسرين، وعلى رأسهم المهندس محمد البيلي».
من جهته تقدم خليل، بالشكر للمشاركين في الانتخابات والمصوتين، مؤكدا أن الحزب «لديه ملفات مهمة لدراستها، مع انطلاقة البرلمان الجديد، مع مطلع عام جديد».
في شأن آخر، قال رئيس حزب «الكرامة» محمد سامي، إن هناك مشاورات بين حزبه وحزب «التيار الشعبي»، لدمجهما، مضيفا إن الحزبين «يجريان جلسات تشاورية لإنهاء الخطوات التنظيمية للاندماج»، منوها إلى أن «إتمام الدمج يحتاج مزيدا من الوقت».
وينوي حزب «التجمع» الليبرالي، تعيين عدد من القيادات الشبابية، في عضوية الأمانة العامة في الحزب، للاستفادة منهم ودمجهم في الحياة السياسية.
وقال رئيس الحزب سيد عبد العال إن الحزب «يدرس مقترحا لضم عدد من القيادات الحزبية إلى الأمانة العامة للاستفادة من خبراتهم والاستعانة بهم في التجهيزات اللازمة للمؤتمر العام».
واكد رئيس حزب «المستقلين» الجدد هشام عناني، في تصريح إن الحزب «يستعد لخوض انتخابات المحليات، من خلال تجهيز الشباب، وإجراء دراسات عن الوحدات المحلية في المحافظات التي يسعي الحزب للترشح فيها».
من ناحية ثانية، قال الناطق الرسمي باسم حزب «الإصلاح والنهضة» علاء مصطفى إن الحزب «يبحث الائتلافات التي يتم تشكيلها في الوقت الحالي لخوض انتخابات المحليات، لتحديد الائتلاف الذي سيشارك فيه خلال المرحلة المقبلة».
وقال رئيس حزب «الجيل» ناجي الشهابي، إن حزبه «سيدعم الشباب في انتخابات المحليات من خلال عقد دورات تأهيلية لهم لإعدادهم لتحمل المسؤولية كأعضاء في المجالس الشعبية المحلية بمستوياتها المختلفة».
وأضاف، أن خطة الحزب «تشمل تنظيم دورات حول قانون المجالس الشعبية المحلية الحالي والجديد»، منوها إلى أن الحزب «يسعى لتكوين ائتلاف حزبي واسع».
في سياق منفصل، نعى مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، أمين عام مساعد حزب «التجمع الوطني التقدمي الوحدوي» السابق محمد خليل، الذي غيبه الموت الأسبوع الماضي.
من جهته، هاجم مؤسس حزب «مصر القوية» عبد المنعم أبو الفتوح، قرار روسيا وعدد من الدول الأوروبية، بحظر السفر إلى مصر.
وغرد على حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «ما فعلته روسيا وبعض الدول الغربية من منع السياحة لمصر عقاب لملايين المصريين ومكافأة للإرهاب الأسود، نقف جميعا ضد الإرهاب عندكم وتقفون معه عندنا».
وقال: «ألف مبروك للدكتور عصام، وأتوجه بالشكر للمرشحين الخاسرين، وعلى رأسهم المهندس محمد البيلي».
من جهته تقدم خليل، بالشكر للمشاركين في الانتخابات والمصوتين، مؤكدا أن الحزب «لديه ملفات مهمة لدراستها، مع انطلاقة البرلمان الجديد، مع مطلع عام جديد».
في شأن آخر، قال رئيس حزب «الكرامة» محمد سامي، إن هناك مشاورات بين حزبه وحزب «التيار الشعبي»، لدمجهما، مضيفا إن الحزبين «يجريان جلسات تشاورية لإنهاء الخطوات التنظيمية للاندماج»، منوها إلى أن «إتمام الدمج يحتاج مزيدا من الوقت».
وينوي حزب «التجمع» الليبرالي، تعيين عدد من القيادات الشبابية، في عضوية الأمانة العامة في الحزب، للاستفادة منهم ودمجهم في الحياة السياسية.
وقال رئيس الحزب سيد عبد العال إن الحزب «يدرس مقترحا لضم عدد من القيادات الحزبية إلى الأمانة العامة للاستفادة من خبراتهم والاستعانة بهم في التجهيزات اللازمة للمؤتمر العام».
واكد رئيس حزب «المستقلين» الجدد هشام عناني، في تصريح إن الحزب «يستعد لخوض انتخابات المحليات، من خلال تجهيز الشباب، وإجراء دراسات عن الوحدات المحلية في المحافظات التي يسعي الحزب للترشح فيها».
من ناحية ثانية، قال الناطق الرسمي باسم حزب «الإصلاح والنهضة» علاء مصطفى إن الحزب «يبحث الائتلافات التي يتم تشكيلها في الوقت الحالي لخوض انتخابات المحليات، لتحديد الائتلاف الذي سيشارك فيه خلال المرحلة المقبلة».
وقال رئيس حزب «الجيل» ناجي الشهابي، إن حزبه «سيدعم الشباب في انتخابات المحليات من خلال عقد دورات تأهيلية لهم لإعدادهم لتحمل المسؤولية كأعضاء في المجالس الشعبية المحلية بمستوياتها المختلفة».
وأضاف، أن خطة الحزب «تشمل تنظيم دورات حول قانون المجالس الشعبية المحلية الحالي والجديد»، منوها إلى أن الحزب «يسعى لتكوين ائتلاف حزبي واسع».
في سياق منفصل، نعى مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، أمين عام مساعد حزب «التجمع الوطني التقدمي الوحدوي» السابق محمد خليل، الذي غيبه الموت الأسبوع الماضي.
من جهته، هاجم مؤسس حزب «مصر القوية» عبد المنعم أبو الفتوح، قرار روسيا وعدد من الدول الأوروبية، بحظر السفر إلى مصر.
وغرد على حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «ما فعلته روسيا وبعض الدول الغربية من منع السياحة لمصر عقاب لملايين المصريين ومكافأة للإرهاب الأسود، نقف جميعا ضد الإرهاب عندكم وتقفون معه عندنا».