رسائل في زجاجة

التاكسي...

تصغير
تكبير
سيارة الأجرة أو ما يسمى بـ «التاكسي» أو «الطاكسي»، وهي إحدى وسائل النقل الجماعي أو الفردي بالأجرة أو بالتعرفة المسعرة من قبل الدولة، ويوجد عندنا الآن أربعة أنواع من سيارات الأجرة وهي الجوالة بالعداد وتحت الطلب عن طريق التلفون، وأجرة المطار وسيارات الأجرة القديمة البرتقالية اللون.

إن أول انطباع يأخذه الزائر عندما تطأ قدماه مطار أي دولة هو موظف جوازات المطار ثم التاكسي، وأنا الآن لن أتكلم عن موظف جوازات المطار، بل سأتكلم عن سيارات الأجرة، على الرغم من أن القليل منا نحن الكويتيين استخدمها هنا بالكويت نظراً لتملك الغالبية العظمى منا سيارات خاصة بهم، ومع ذلك الكثير منا يلحظ أن التاكسي عندنا بجميع أنواعه ليس استخدامه بالمشجع.


فالتاكسي الجوال لا يستخدم العداد بتاتاً، ولا يوجد ملابس موحدة لسائقي التاكسي، فترى البنطلون بأشكاله وألوانه والدشداشة والبنجابي وغيرها من اشكال الملابس، والنظافة الشخصية تكاد تكون معدومة، كل هذا وغيره كفيل بأن ينفر من استخدام سيارات الأجرة بالصورة المطلوبة.

والمقترح هو إنشاء ثلاث شركات أو اكثر تقوم بتشغيل سيارات الأجرة الجوالة بصورة راقية وحضارية، وبألوان زاهية، مع ضرورة توحيد أشكال الملابس وألوانها، وتفعيل العداد، اما التاكسي تحت الطلب فعلى إدارة المرور أن تقوم بجولات مستمرة على المكاتب التي تديره، وكما نعلم بان أجرة المطار ليس لها حظ من المنافسة من قبل السيارات الخاصة و«الوانيت» التي تقوم بتحميل الركاب لأن موقع سيارات الاجرة في غير المكان الصحيح.

إن وجود سيارات أجرة في الطرق حسب الأصول والمعايير ممكن أن يحل جزءاً من مشكلة الازدحام بالشوارع.

...اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.

[email protected]

@7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي