رسائل في زجاجة

تفاءلوا فالخير قادم

تصغير
تكبير
أستغرب من بعض الأصدقاء عندما يتبادلون التشاؤم في ما يخص الوضع العام عندنا بالكويت، فحالنا كحال بقية بعض الدول، فالأوضاع السياسية عندنا عائمة، ولا نسمع عن قرار واضح في ما يخص الوضع السيادي للدولة كعدم وضوح الرؤية من قبل المواطنين بما يخص بعض التساؤلات كحقل الدرة والمنطقة المقسومة والتدخلات في ميناء مبارك، وترسيم الحدود البرية والجرف القاري وغيرها من الأمور السيادية للدولة، وأخيراً دخول عناصر إرهابية قامت بتفجير مسجد الإمام الصادق، وأخرى تنتمي لأحزاب معادية تمتلك ترسانة من السلاح ولم نسمع صرخة حكومية تتفاعل مع الأحداث.

وأستغرب قلق بعض الاصدقاء من ذلك!، والبعض يتكلم عن التنمية الاقتصادية وكأننا الوحيدون في المنطقة الذين لديهم فساد اقتصادي، وتأخر في التنمية وعدم مسايرة للتطور والتقدم التكنولوجي، وتسخير التكنولوجيا في المعاملات والخدمات التي تقدمها الدولة،، فإن بعض الدول لديها بعض المشاكل الاقتصادية لندرة الموارد ولقلة المخزون النفطي.. ولكن نحن نملك النصيب الاكبر من المخزون النفطي وعائداتنا النفطية تشكل أغلب واردات الدولة إن لم تكن المورد الوحيد..


وبالنسبة لإهمال الحكومة فهي ليست الوحيدة بالعالم أيضاً، تناسياً لأوضاع الشباب والتنمية البشرية لهم وإفساح المجال لممارسة هواياتهم وتبني إبداعاتهم وتشجيعهم في المحافل العلمية والدولية والرياضية والفنية والأخذ بأيديهم وتجنيبهم كل ما من شأنه الإضرار بهم فكرياً وصحياً كالفكر المتطرف وتعاطي المخدرات والعنف في الأسواق والمجمعات التجارية.

اننا لسنا الوحيدون الذين لديهم غلاء فاحش، وذلك بسبب ضعف الرقابة، وفك الاحتكار وهو ما تنادي به المنظمات الدولية بمطالبة الدول بالقضاء على الاحتكار للسلع وغيرها من المواد الاستهلاكية للمواطن.. وأغرب مثال هو تصفيق الحكومة وتأييدها لحملة «خلها تخيس» فقط وهي حملة ضد غلاء الأسماك، فعلاً شر البلية ما يضحك.

فلا تتشاءموا من كل هذه الأوضاع فالخير قادم بالتجديد السنوي لأسفلت الشوارع وخاصة طريق الشيخ زايد (الدائري الخامس سابقاً) وتغيير البلاط والأرصفة.. فالخير قادم..

اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه، إنه ولي ذلك سبحانه والقادر عليه.

[email protected]

7urAljumah@
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي