مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / عنتريات!

تصغير
تكبير

بلا مقدمات ولا سلام عليكم أرعد وأزبد نائب الاستجوابات وصاحب السفرات البرلمانية السياحية الكثيرة التي طاف خلالها ثلاثة أرباع الكرة الأرضية! أخذ يتوعد وزير الصحة الجديد بعظائم الأمور إن لم يبعد وكيل وزارته عيسى الخليفة في غضون شهر واحد فقط، وإلا سيرى ما لا يسره. ومنذ اليوم الأول سن هذا النائب لسانه استعداداً لحرب جديدة وفق مخطط جماعته واستراتيجيتها المتمثلة بزرع الفتنة وتعميق الأزمات ودق الأسافين، فلا يكاد يأتي وزير للصحة إلا ويطالبه هذا النائب وجماعته بإبعاد الوكيل الذي أصبح عقدة لهم وكابوساً يعانون منه على الدوام! هذا النائب هدد الوزير بكشف وجهه الآخر في إدانة واضحة وفضيحة بجلاجل للتجمع إياه بأن لهم وجوهاً كثيرة وقد بان معظمها ولم يتبق منها سوى القليل إما إزاحة الوكيل عن منصبه وإما خلق أزمات...

ويتمتع هذا النائب بالخفة والحركة السريعة لافتعال المشاكل، وحبه وعشقه الغريب لوسائل الإعلام، ولهذا أصبح أداة طيعة بيد معازيبه وأقطابه، ولا يحتاج توجيها سوى بالريموت كنترول فهو يعرف طريقه بحرفنة وإتقان!

أبو وجهين كما سمى نفسه من قبل، أعلن أخيراً عن عزمه الاستقالة من عضوية مجلس الأمة إن لم ينصلح وضع وزارة الصحة، وبعد تصريحه هذا بيومين لحس تصريحه قائلاً إنه يقصد الاستقالة من اللجنة الصحية! ولو استقال لكان صنع معروفاً بحق نفسه والبلد، ونقول له وبالفم الملآن نتحداك أن تقدم استقالتك فأنت لا تجرؤ ولو للحظة على التفكير بالاستقالة، أتعرفون لماذا؟ لأن ليس بيدك وإنما بيد الأقطاب.

أتمنى من أبو وجهين هذا، أن يجلس لوحده ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء ليرى إن كانت لديه منجزات، وإن لم تسعفه الذاكرة للعودة إلى الوراء أو كانت معطلة لتلاعب الأقطاب بها، فنتمنى أن يكرمنا بسكوته ويريح البلاد والعباد وأن يكتفي بوجه واحد، وننصحه بأن يكمل سفراته البرلمانية السياحية... مو أحسن؟

* * * * *


سؤال ؟

إلى وزير الداخلية:

قمتم أخيراً بتحسين وضع العسكريين والمباحث المادي لمنع تسربهم من وظائفهم لضعف رواتبهم وهذا أمر جيد وخطوة حكيمة، ولكن لماذا لم تشملوا معهم موظفي الوزارة المدنيين خصوصاً من حملة الثانوية العامة فما دون ممن لم تطرأ على رواتبهم أي زيادة منذ أمد بعيد وهم غالبية كبيرة من موظفي وزارتكم ولا أحد ينكر أنهم عصب الوزارة الرئيسي؟


مبارك محمد الهاجري


كاتب كويتي

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي