تركي بن محمد: السعودية أكثر المتضررين من الإرهاب

تصغير
تكبير
شدد وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد آل سعود على أن ظاهرة الإرهاب أوجدت في العالم ما يسمى «إسلاموفوبيا» مشيرا إلى أن السعودية على الرغم من أنها تتشرف بوجود الحرمين الشريفين، لم تسلم من ظاهرة الإرهاب، بل كانت من أكثر المتضررين.

وقال آل سعود في تصريح صحافي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة العمل الإسلامي، إن كل ما تعرضت له المملكة من إرهاب لم يثن عزيمتها ولا من تصميمها في محاربة هذه الظاهرة، مبينا أن الارهابيين يخرجون من كل مناطق العالم بما فيها اوروبا نفسها التي يشارك أبناؤها في العراق وسورية واماكن اخرى.


وأضاف أن الإرهاب الذي تناوله الاجتماع ظاهرة دولية ليس لها دين ولا أخلاق ولا يؤمن معتنقو أفكارها بأي قيم، وذلك يتطلب تضافر الجهود الدولية للقضاء عليها. وأشار إلى أن «هذه الظاهرة تواجه كل الدول بلا استثناء، ولكن في المملكة اتخذنا إجراءات كبيرة في مواجهتها. فمنذ نحو عقد من الزمان تفاجأنا جميعا بهذه الظاهرة، وهي من الظواهر الغريبة وتعاملنا معها بكل اقتدار وتصميم، وبالتالي لا نزال مواصلين في ذلك، وقد قمنا بجهود كبيرة في هذا الصدد للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة».

وركز المسؤول السعودي على أن محاربة الإرهاب تحتاج إلى تضامن عربي وإسلامي ودولي، ولا يمكن حصر هذه الظاهرة في العالم العربي والإسلامي، بل إن محاربتها على المستوى الدولي مهمة جدا، مع تفعيل كل العوامل الامنية والتوعوية والتربوية والثقافية التي يجب ان تلعب دورا في ذلك، ولاسيما أن الجميع مستهدفون ومسؤولون عن مواجهة هذه الظاهرة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي