النائب الأول زار مصابي «الداخلية» الذين أُصيبوا جراء العدوان الإيراني الآثم

اليوسف: أمن الكويت سيظل أولوية لا تقبل التهاون

تصغير
تكبير

- أكد تقدير القيادة السياسية لما قدموه من تضحيات مشرفة في سبيل حماية الوطن وصون أمنه

قالت وزارة الداخلية إنه في إطار المتابعة الميدانية وحرص القيادة الأمنية على الوقوف إلى جانب أبنائها من منتسبي وزارة الداخلية، قام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف بزيارة عدد من مصابي وزارة الداخلية، ممن أُصيبوا جراء العدوان الإيراني الآثم أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في مواقع المسؤولية، وذلك للاطلاع على حالتهم الصحية والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.

ونقل اليوسف للمصابين تحيات وتقدير سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، واعتزازهما بما قدموه من تضحيات وطنية مشرفة، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل.

واطلع اليوسف خلال الزيارة على حالتهم الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، موجهاً بتوفير كافة سبل الدعم والرعاية اللازمة، ومؤكداً متابعة حالتهم حتى تماثلهم للشفاء التام بإذن الله.

وأشاد بما أبدوه من شجاعةٍ وثباتٍ وإخلاصٍ في أداء الواجب، مؤكداً أن ما قاموا به يجسد معاني الفداء والانتماء، ويعكس الروح الراسخة التي يتميز بها رجال الأمن في مختلف مواقع العطاء.

كما أكد الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن هذه التضحيات محل فخر واعتزاز، وتشكل مصدر إلهام لكل من يحمل شرف خدمة الوطن، وتترجم حقيقة الانتماء الصادق والولاء الثابت لدولة الكويت وقيادتها مشدداً على أن أمن الكويت سيظل أولوية لا تقبل التهاون، وأن رجالها ماضون بعزيمة راسخة في حماية الوطن وصون استقراره.

واختتم أن ما تنعم به البلاد من أمن هو ثمرة تلاحم القيادة مع شعبها ويقظة رجالها المخلصين، سائلاً المولى أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن ورفعته، وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي من كل مكروه، وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي