علي غلوم محمد / أسئلة مازالت تحتاج إلى إجابات

تصغير
تكبير

• إن الطالب الجامعي اليوم لا يقبل على القراءة التي هي إحدى أهم وسائل التطوير الفكري والذاتي لبناء الشخصية الفكرية، وهذا ولا ريب أحد الأسباب في ضعف الطالب الجامعي على الصعيدين الثقافي والفكري، ومع وجود هذا التطور في وسائل الاتصال والمعلومات، ومع وجود هذه الشبكات المعلوماتية الضمنية التي تغطي مساحة معلوماتية ومعرفية ضخمة، ومع طبيعة هذا العصر المتغيرة والمتسارعة، كيف نزرع في نفوس الطلبة حب القراءة والاطلاع وتحصيل المعلومات عبر تقنياتها التي أفرزها عالم التكنولوجيا المعرفية؟

• من المعلوم أن بعض الأخوات اللاتي يحملن لقب الدكتوراه، خصوصا اللاتي لهن دور بارز في أنشطة الحركات النسائية، وصاحبات رأي يعتد به، وأريد أن أطرح بعض الأسئلة على الفاضلات، أو على كل ناشطة ومثقفة، ما تقييم الفاضلة لما يعترض الحركة النسائية من ضعف وفتور وانكماش؟ وهل يُعزى ذلك إلى نمطية العمل أم إلى المنافسة بين رموز هذه الحركة، الذي ينعكس سعياً على أداء الأنشطة وجمودها، أم ان هذه الحركة بأنشطتها ورموزها لم تصل إلى المستوى المطلوب، ولم تستطع أن تبني لها ركائز وقواعد فكرية تستطيع عبرها أن تلج إلى المجتمع لتتحرك وتستقطب القطاع النسائي، لتبني بالتالي قواعد نسائية منظمة وأن تخلق أو تساهم في خلق رأي عام ضاغط وفاعل؟

• سؤالي إلى النخب المثقفة والناشطين والباحثين في طبيعة أداء مجلس الأمة في ضوء ما يتمخض عنه المجلس من قرارات ومشروعات تمس الديموقراطية والحقوق العامة بالصميم، كيف نخاطب المجتمع بشرائحه المتعددة بوصفكم نخبا مثقفة تمتلكون أدوات الحوار ولغة التفاهم والاقناع، فماذا تقولون حينئذ للمجتمع في ضوء هذه الممارسات الخاطئة النابعة من بعض أعضاء المجلس والتي تسيء إلى العمل المؤسسي والدستوري والديموقراطي؟

• وفي رأيكم ما الوسيلة المثلى التي ينبغي أن نرسمها للتصدي للتيارات المتخلفة، خصوصا انها لا تمتلك رؤية شاملة ومنطقية، فضلا عن عدم امتلاكها برنامجاً واضحاً على صعد متعددة، واحتقارها ولو نظرياً لمنهج سياسي واقتصادي واضح؟

نعم كل ما يصدر منهم هو مجرد صراخ وعويل وثرثرة جوفاء تداعب العواطف لتعبئ العامة وتحشدهم لمصالحها الحزبية والفئوية.


علي غلوم محمد


كاتب كويتي

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي