«الإفتاء المصرية»: ليس شرعياً استخدام «البشعة» في إثبات التهم

تصغير
تكبير
أكدت أمانة الفتوى، التابعة لدار الإفتاء المصرية أن «البشعة» ليس لها أصل في الشرع في إثباتِ التهم أو معرفة فاعلها.

مؤكدة، أنه يجب العمل بقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في إثبات الجرائم: «البينة على من ادعى واليمِين على من أنكر».


وقالت، في بيان لها، إن الحديث الشريف رسم طريق المطالبة بالحق وإثباته، أو نفي الادعاء الباطل.

وأوضحت الإفتاء المصرية أن هذه الطرق يجب على المسلمين التمسك بها دون سواها من الطرق التي لا أصل لها في الشرع، وقالت: «الشرع لم يجعل إثبات التهم منوطا بغير ما رتبه طريقا لإثبات ذلك من إقرار أو بينات أو نحوها».

و«البشعة» هي قطعة حديدية مستطرقة، يتم تسخينها على نار قوية حتى الاحمرار، ثم تمرر على لسان شخص مشكوك في ارتكابه «جريمة» وبحسب المعتقدات، إذا أثرت على لسانه يكون «مدانا»، وإذا لم تؤثر يكون «بريئا».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي