الأسرة أولاً / ماذا تريد المرأة من زوجها (1) فوائد كثيرة لمكالمة قصيرة
| د. محمد رشيد العويد |
من أهم ما تريد المرأة من زوجها أن يؤكد لها أنها مازالت الأثيرة لديه، التي تحتل مكاناً في قلبه وتحظى بتقديره، وتشغل قدراً مهماً في تفكيره.
ولا يكفي أن يعبر عن هذا بلسانه ؛ بل لا بد من أن يبرهن عليه بفعله، حتى تطمئن زوجته، وتصدقه، فتهدأ خواطرها، وتسكن مشاعرها.
ومما أقترحه على الرجل ؛ ليحقق لزوجته هذا الذي تريده، أن يتصل بها وهو خارج بيته؛ لا ليطلب منها القيام بعمل له، أو البحث عن شيء، نسيه في البيت، بل ليسأل عنها، ويطمئن عليها، ويؤكد شوقه إليها.
تقول (فيكتوري) لزوجها معبرة عن هذا: حاول الاتصال بي في أثناء النهار حتى أطمئن إلى أنك تفكر فيَّ دائماً. إنه أمر بسيط، لكنه يعني لي كثيراً.
وهذه (جيسكا) تشير إلى أهمية المكالمة الهاتفية وأنها تعني لها أكثر من الرسالة، سواء في البريد الإلكتروني أو غيره، لأنها في المكالمة تسمع صوته: إن حديثك لي عبر البريد الإلكتروني خلال اليوم ليس كافياً، فأنا بحاجة إلى سماع صوتك بين حين وآخر.
بل حتى هذه المكالمة الهاتفية، قد لا تحقق الغاية المرجوة منها، إذا لم يحسن الرجل كلامه فيها، إذ لا بد له من أن يكون خلالها حنوناً، عطوفاً، محباً. تقول (ماجي) (42 عاماً): اسأل زوجتك عن حالها، وعما تشعر به، واستمع إليها بقلبك... لا بأذنك وعقلك فقط.
وحتى لا تغضب زوجتك مـن تأخرك في عودتك إلى بيتك، وما يسببه هذا التأخر من ضيق لها؛ تنصحك (فيليس) بما يلي: اتصل بزوجتك لتخبرها بأنك مضطر للتأخر في عودتك إلى بيتك، فإنك بهذا تطمئنها عنك، ولا تجعلها تغضب منك.
إن كثيراً من الرجال، يهملون تلك الاتصالات الهاتفية بزوجاتهم، وهم خارج بيوتهم، فيشعرونهن بأنهم غير مبالين بهن، وليسوا مكترثين بطول انتظارهن، ولا يهتمون بسرعة عودتهم إليهن.
مهما كنت مشغولاً، عزيزي الرجل، فإنك لن تعجز عن اتصال هاتفي، ولو كان قصيراً، تُطمئن به زوجتك عنك، وتعبر خلاله عن شوقك لها، وحرصك على سرعة الرجوع إليها.
إنـك تؤكد لزوجتك بهذا الاتصال أنه ليس هناك شيء، مهما كان مهماً، يمكن أن ينسيك إياها.
كذلك فإن تلك المكالمات تقوي تواصل الزوجين، وترسخ المودة والرحمة في قلبيهما، وتقي كثيراً من النزاعات التي تقع بينهما.
تذكر، أخي الزوج، أن مكالمة هاتفية قصيرة؛ تقيك نزاعات خطيرة، وتنشئ مودة كبيرة.
ولا يكفي أن يعبر عن هذا بلسانه ؛ بل لا بد من أن يبرهن عليه بفعله، حتى تطمئن زوجته، وتصدقه، فتهدأ خواطرها، وتسكن مشاعرها.
ومما أقترحه على الرجل ؛ ليحقق لزوجته هذا الذي تريده، أن يتصل بها وهو خارج بيته؛ لا ليطلب منها القيام بعمل له، أو البحث عن شيء، نسيه في البيت، بل ليسأل عنها، ويطمئن عليها، ويؤكد شوقه إليها.
تقول (فيكتوري) لزوجها معبرة عن هذا: حاول الاتصال بي في أثناء النهار حتى أطمئن إلى أنك تفكر فيَّ دائماً. إنه أمر بسيط، لكنه يعني لي كثيراً.
وهذه (جيسكا) تشير إلى أهمية المكالمة الهاتفية وأنها تعني لها أكثر من الرسالة، سواء في البريد الإلكتروني أو غيره، لأنها في المكالمة تسمع صوته: إن حديثك لي عبر البريد الإلكتروني خلال اليوم ليس كافياً، فأنا بحاجة إلى سماع صوتك بين حين وآخر.
بل حتى هذه المكالمة الهاتفية، قد لا تحقق الغاية المرجوة منها، إذا لم يحسن الرجل كلامه فيها، إذ لا بد له من أن يكون خلالها حنوناً، عطوفاً، محباً. تقول (ماجي) (42 عاماً): اسأل زوجتك عن حالها، وعما تشعر به، واستمع إليها بقلبك... لا بأذنك وعقلك فقط.
وحتى لا تغضب زوجتك مـن تأخرك في عودتك إلى بيتك، وما يسببه هذا التأخر من ضيق لها؛ تنصحك (فيليس) بما يلي: اتصل بزوجتك لتخبرها بأنك مضطر للتأخر في عودتك إلى بيتك، فإنك بهذا تطمئنها عنك، ولا تجعلها تغضب منك.
إن كثيراً من الرجال، يهملون تلك الاتصالات الهاتفية بزوجاتهم، وهم خارج بيوتهم، فيشعرونهن بأنهم غير مبالين بهن، وليسوا مكترثين بطول انتظارهن، ولا يهتمون بسرعة عودتهم إليهن.
مهما كنت مشغولاً، عزيزي الرجل، فإنك لن تعجز عن اتصال هاتفي، ولو كان قصيراً، تُطمئن به زوجتك عنك، وتعبر خلاله عن شوقك لها، وحرصك على سرعة الرجوع إليها.
إنـك تؤكد لزوجتك بهذا الاتصال أنه ليس هناك شيء، مهما كان مهماً، يمكن أن ينسيك إياها.
كذلك فإن تلك المكالمات تقوي تواصل الزوجين، وترسخ المودة والرحمة في قلبيهما، وتقي كثيراً من النزاعات التي تقع بينهما.
تذكر، أخي الزوج، أن مكالمة هاتفية قصيرة؛ تقيك نزاعات خطيرة، وتنشئ مودة كبيرة.