ضمن فعاليات «العودة إلى المدارس»
موظفو «الدولي» في ضيافة «سعد الأوسي للبنين»
موظفو البنك و«حبّوب» يتوسطون الأطفال
قام موظفو بنك الكويت الدولي بزيارة إلى مدرسة سعد الأوسي للبنين، ضمن برنامجه الرائد في مجال المسؤولية الاجتماعية، وفعاليات موسم «العودة إلى المدارس».
وكان في استقبال وفد «الدولي» مدير المدرسة عماد القريني، ومساعد المدير حسن دشتي، إلى جانب لفيف من الأساتذة والتلاميذ.
وقال مدير وحدة الاتصال المؤسسي في البنك نواف ناجيا، إن هذه الزيارة تعكس إيمان «الدولي» بأن طلاب اليوم هم صنّاع الغد وقادة المستقبل، كما تشكّل فرصة لتهنئة الجيل الصاعد بالعام الدراسي الجديد، آملين لهم فصلاً دراسياً زاخراً بالنجاح ومبشّراً بمستقبل زاهر ملؤه التوفيق والسداد، ومؤكداً تشجيع «الدولي» للأبناء على الاستزادة من العلم كونه الضمان الأكبر في صناعة مستقبل الكويت وتقدّمها.
من جانبه، ثمّن عماد القريني جهود «الدولي» المستمرة في التواصل مع كافة شرائح المجتمع الكويتي، معرباً عن امتنان المدرسة إدارة وطلاباً للبنك لاهتمامه المتواصل بزرع الابتسامة على وجوه أطفالها ودعمهم، ليكونوا مستقبلاً رجال الوطن وحماة ثقافته وتاريخه العريق.
وقام موظفو «الدولي» بتقديم محاضرة مبسطة عن مهارات التوفير والادخار، وتوزيع هدايا متنوعة على الطلاب ضمن أجواء حملت الكثير من الألفة والتمنيات ببداية فصل دراسي مشرق.
وشارك في الفعالية شخصية حساب الأطفال «حبّوب»، التي ساهمت في تشجيع الأطفال على الادخار لمستقبلهم، طبقاً لمواصفات وخدمات مصرفية إسلامية مميّزة، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من قبلهم.
وأشار ناجيا إلى أن هذه الزيارة أتت ضمن الخطة الشاملة التي كان البنك قد وضعها وحرص على تطويرها لسنوات، بحيث تتوافق واستراتيجيته الاجتماعية الهادفة إلى ترسيخ صورته، كمؤسسة كويتية تعنى بالشؤون التي تشغل حيّزاً ملموساً من اهتمام المجتمع الكويتي.
وكان في استقبال وفد «الدولي» مدير المدرسة عماد القريني، ومساعد المدير حسن دشتي، إلى جانب لفيف من الأساتذة والتلاميذ.
وقال مدير وحدة الاتصال المؤسسي في البنك نواف ناجيا، إن هذه الزيارة تعكس إيمان «الدولي» بأن طلاب اليوم هم صنّاع الغد وقادة المستقبل، كما تشكّل فرصة لتهنئة الجيل الصاعد بالعام الدراسي الجديد، آملين لهم فصلاً دراسياً زاخراً بالنجاح ومبشّراً بمستقبل زاهر ملؤه التوفيق والسداد، ومؤكداً تشجيع «الدولي» للأبناء على الاستزادة من العلم كونه الضمان الأكبر في صناعة مستقبل الكويت وتقدّمها.
من جانبه، ثمّن عماد القريني جهود «الدولي» المستمرة في التواصل مع كافة شرائح المجتمع الكويتي، معرباً عن امتنان المدرسة إدارة وطلاباً للبنك لاهتمامه المتواصل بزرع الابتسامة على وجوه أطفالها ودعمهم، ليكونوا مستقبلاً رجال الوطن وحماة ثقافته وتاريخه العريق.
وقام موظفو «الدولي» بتقديم محاضرة مبسطة عن مهارات التوفير والادخار، وتوزيع هدايا متنوعة على الطلاب ضمن أجواء حملت الكثير من الألفة والتمنيات ببداية فصل دراسي مشرق.
وشارك في الفعالية شخصية حساب الأطفال «حبّوب»، التي ساهمت في تشجيع الأطفال على الادخار لمستقبلهم، طبقاً لمواصفات وخدمات مصرفية إسلامية مميّزة، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من قبلهم.
وأشار ناجيا إلى أن هذه الزيارة أتت ضمن الخطة الشاملة التي كان البنك قد وضعها وحرص على تطويرها لسنوات، بحيث تتوافق واستراتيجيته الاجتماعية الهادفة إلى ترسيخ صورته، كمؤسسة كويتية تعنى بالشؤون التي تشغل حيّزاً ملموساً من اهتمام المجتمع الكويتي.