حوار / «السوق الكويتية مذهلة وتنمو بشكل سريع»

ماركو تيديسكي لـ «الراي»: «Hublot» ... العلامة السويسرية الوحيدة التي تجمع بين الأمس والغد

تصغير
تكبير
• ما بيننا وبين بهبهاني ليست مجرد شراكة... بل علاقات أسرية وصداقة طويلة

• متجرنا في الكويت أحد أفضل المتاجر حول العالم... سعداء به وراضون عن أدائه

• نعرف التقاليد ... ونعمل لتقديم مبتكرات جديدة
رأى الرئيس التنفيذي لشركة «Hublot» (هوبلو) ماركو تيديسكي أن السوق الكويتية مذهلة، وأنها آخذة في النمو بشكل سريع، مؤكداً على أن «Hublot» العلامة التجارية السويسرية الوحيدة المختصة في صناعة الساعات التي تجمع بين الأمس والغد.

وقال تيديسكي في حوار مع «الراي» إن السوق الخليجية بشكل عام أظهرت ملامح حديثة، لافتاً إلى أن زبائن «Hublot» يتابعون كل جديد عبر موقعها على الإنترنت، وعند طرح تصميم جديد، يتم الترويج له وتوزيعه في اليوم نفسه لتلبية أذواق واحتياجات عملاء الشركة.


ووصف تيديسكي الشراكة مع مجموعة بهبهاني بأنها ليست مجرد شراكة، وإنما هي أشبه بعلاقات أسرية وصداقة طويلة الأمد، «حيث كان بهبهاني من أوائل شركاء Hublot في الشرق الأوسط».

وتحدث تيديسكي عن التشكيلة الجديدة التي تم إطلاقها أخيراً في الكويت، كما تحدث عن الشراكة مع «فيراري»، وعن طموحات «Hublot» للفترة المقبلة وحرصها الدائم على التفرد، وزيادة حصتها بشكل دائب من السوق العالمي وغيرها من القضايا، وإلى تفاصيل الحوار:

• لديك باع طويل في صناعة الساعات... هل لك أن تحدثنا عن انضمامك لدار «Hublot»؟

- انضممت إلى الشركة في العام 2007، والتحقت بها مديراً للإنتاج، وكان يعمل بها 40 شخصاً فقط، بينما اليوم يوجد في الشركة 450 شخصاً. وعندما التحقت بها كانت تخسر أربعة ملايين دولار، وبعد ثلاث سنوات فقط أصبحت تحقق أرباحاً تتجاوز الأربعة ملايين دولار. وأنا اعتبر أن هذا مقبول، ولا أعتقد أنه يوجد في مجال هذه الصناعة مثال مشابه. وبهذه النتيجة وما أمتلكه من خبرات، فأنا أعمل حالياً مع شركة «Hublot» كمسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

• لكن ما الذي يميّز ساعات «Hublot»؟

- تعتبر «Hublot» العلامة التجارية السويسرية الوحيدة المختصة في صناعة الساعات التي تجمع بين الأمس والغد، وبالتالي يقوم دور «Hublot» على تأمين نوع من الاتصال لزبائنها بين الأمس والغد، فنحن نريد أن نكون مختلفين وفريدين والأفضل، كما نريد أن نربط الماضي بالمستقبل، ونحن نعرف التقاليد ونعمل لنقدم مبتكرات جديدة، لأننا نريد حقاً تقديم شيء جديد ومختلف عما هو سائد في الأسواق.

• وما السوق الأبرز لساعات «Hublot» في العالم؟

- تتمتّع «Hublot» بحصة كبيرة وبارزة في الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاع صناعة الساعات السويسرية الفاخرة في اليابان، سنغافورة، روسيا، دبي وسويسرا، وغيرها من الدول.

• صناعة الساعات من الصناعات الصعبة للغاية، كيف تتعاملون مع التنافس الكبير الذي تشهده أسواق الساعات حالياً؟

- دار «Hublot» أرادت دائماً أن تكون الأولى في مجال الساعات، وكذلك الأفضل في أي شيء تقوم به، لذلك نسعى دائماً إلى أن نكون فريدين في تلك الصناعة، وأن نكون الأوائل والأفضل في ما يتعلق بالمنتج والتسويق له.

• وما الذي قدمتموه في مجال التسويق لمنتجات «Hublot» خلال الأعوام الماضية؟

- لدينا العديد من الشركاء حول العالم، و«هوبلو» كانت أول ماركة قدمت منتجاً في مجال كرة القدم، في العام 2008 في كأس أوروبا، ومن قبل ذلك لم تذهب ماركة باهظة التكاليف إلى عالم كرة القدم، لكن رئيس مجلس الإدارة لدينا رأى أهمية ذلك، لأن عملاءنا يحبون كرة القدم.

• حدثنا عن التشكيلة الجديدة وما الذي يجعل ما تقدمه دار «Hublot» فريداً من خلال هذه التشكيلة؟

- لدينا موديلات جيدة للساعات مميزة للغاية، منها ما يحتوي على قرص الساعة المزين بزركشات تصنع في سانغال وسويسرا، وهناك يصنعون أقراص الساعات لصالح كل الماركات الشهيرة مثل «شانيل وافيتو»، وهذا يعطي الساعة مظهراً لطيفاً للغاية، وتضم التشكيلة الجديدة أيضاً مجموعة نسائية مزركشة، تحوي مادة تضيفها «هوبلو» فقط على ساعاتها، وهى من الذهب عيار 18 الذي لا يخدش أبداً، ومهما تعرضت الساعة للسقوط أرضاً، فإنها لا تتعرض أبداً لأي خدوش، لذلك هي فريدة من نوعها، وقد حاولت شركة «أبل» من قبل شراء هذه المادة، لأنها تبحث عن مادة لا تتعرض للخدوش لتصنيع منتجاتها.

• هل التشكيلة الجديدة خاصة بالنساء فقط ؟

- لا، فهناك مجموعة نسائية وأخرى رجالية، بالإضافة إلى تشكيلة كلاسيكية أيضاً مصنوعة من التيتانيوم والذهب. كما تضم مجموعتنا الجديدة ساعة ذات سوار من السيراميك والتيتانيوم، تتميز بخفة الوزن وأضفنا إليها مطاطاً أسفل السوار مما جعلها أخف وزنا ومريحة للغاية عند ارتدائها، كما تتميز أيضا بأنها ذات أسعار منخفضة.

• حدثنا عن الشراكة مع مجموعة بهبهاني وكيف تراها على مدار السنوات الخمس الأخيرة؟

- هي ليست مجرد شراكة وفقط، وإنما نعتبرها أشبه بعلاقات أسرية وصداقة طويلة الأمد، تجمعنا منذ وقت طويل بمجموعة بهبهاني، حيث كان بهبهاني من أوائل شركاء «Hublot» في الشرق الأوسط، ومنذ أيام مؤسس الماركة «فوكو»، وحتى عندما لم تكن الماركة ناجحة كثيراً، كانت لدينا علاقة قوية بهم، وبالطبع نحن حريصون على أن نوفر لهم مناسبات وأشياء حصرية ليقدموها لزبائنهم.

• وهل هناك خطط لإنشاء أفرع جديدة بالكويت لدار «Hublot»؟

- ليست لدينا مشاريع محددة في هذا الشأن، لأننا سعداء وراضون عن متجرنا في الكويت، ونرى أنه جيد مقارنة بحجم السوق، وهذا الفرع نعتبره أحد أفضل المتاجر حول العالم، وحالياً لا نفكر في مشاريع جديدة.

• كيف تصف لنا تعاون «فيراري» و«Hublot»، وكيف تستثمرون مثل تلك النشاطات؟

- من الصعب تحديد حجم الفوائد، ونحن نوفر للزبائن جميع متطلباتهم. ويعتبر جهاز «فيراري إف 1» بالنسبة إلى المحترفين من سائقي «فيراري» جهاز محاكاة للتدريب، لأنهم بالطبع لا يستطيعون التدريب الحقيقي كل يوم، وهناك آخرون لديهم جهاز المحاكاة نفسه، إذ إن زبائننا أثرياء للغاية ولديهم صلات عديدة، ولذلك لن نقدم لهم شيئاً لا يستطيعون قيادته.

• كيف ترى السوق الكويتية وإقبال الزبون على ساعات «Hublot»؟

- السوق الكويتية مذهلة، وأخذت تنمو بشكل سريع، كما أن السوق الخليجية بشكل عام أظهرت ملامح حديثة، لذلك نتعامل معها بحرص شديد لتقديم الأفضل، حيث تعتبر الكويت سوقاً محلية ولا يوجد سياحة بها، لذلك علينا أن نبيع منتجاتنا لنفس الزبائن وهذا أمر مهم بالنسبة إلينا في شركة «Hublot»، لأن زبائننا يتابعون كل ما هو جديد عبر موقعنا على الإنترنت، وعند طرحنا لتصميم جديد من ساعاتنا، يتم الترويج له وتوزيعه في اليوم نفسه، لتلبية أذواق واحتياجات عملائنا.

• أخيراً، من واقع خبرتك ما سر النجاح؟

الحب، الشغف، العمل، المشاركة، دقة الملاحظة، المسامحة والاحترام كلها عوامل نتيجة حتمية وهي النجاح.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي