«الحادث اعتداءٌ وليس اغتصاباً... ولم أفقد شيئاً»
فتاة الساحل المصرية: رفضت التنازل عن مقاضاة شرطيين مزقا ملابسي
«اقتادني إلى مكان مظلم وقال لي هنقضي وقت حلو مع بعض»، هذا ما روته الفتاة المصرية، التي اختطفت قبل أيام من قبل شرطي، وعرفت قضيتها بـ «فتاة الساحل»، ترددت في بداية قضيتها، أنه تم اغتصابها داخل سيارة النجدة بمنطقة الساحل، شمال القاهرة، أثناء كشفها لتفاصيل هتك عرضها على يد أمين شرطة داخل سيارة دورية.
«فتاة الساحل»، ذكرت خلال تصريحات فضائية، مساء أول من أمس، أن أمين الشرطة هددها في البداية بتحرير محضر فعل فاضح في الطريق العام، وطلب منها الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة الدورية، ثم اقتادها إلى مكان مظلم وقال لها: «هنقضي وقت حلو مع بعض».
وأضافت: «أمين الشرطة طلب من السائق وهو شرطي أيضا التحرك إلى منطقة مجهولة، وعندما وصل لمنطقة مبنى مرور عبود مزق ملابسي في محاولة منه لاغتصابي داخل السيارة، ولكن صراخي وامتناعي، عله يتركني ويتحرك وزميله بالسيارة بعيدا».
وأضافت: «الواقعة اعتداء وليست اغتصابا، والحمد لله أنا خرجت من هذا الموقف بعذريتي».
كاشفة، عن مساومات من قبل الشرطي وزميله وفريق المحامين معهما، مقابل التنازل عن القضية، لدرجة أنهما عرضا عليّ الزواج أو مبلغ مالي، لكنني رفضت.
وأضافت: «أسرتي وافقتني على التمسك بحقي وتحرير المحضر، وتحريات الشرطة أثبتت أن للشرطي وزميله سوابق مماثلة».
وفي المقابل، قدّم المنسق العام لأندية أفراد الشرطة أحمد مصطفى، اعتذارًا باسم النادي، الذي يضم أكثر من 300 ألف فرد، لفتاة الساحل. واصفًا الواقعة بالمشينة، وتابع قائلاً: «سنتابع هذه القضية وسنكون أول من يطالب بفصل الجناة، لأنهما عار على رجال الشرطة».
«فتاة الساحل»، ذكرت خلال تصريحات فضائية، مساء أول من أمس، أن أمين الشرطة هددها في البداية بتحرير محضر فعل فاضح في الطريق العام، وطلب منها الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة الدورية، ثم اقتادها إلى مكان مظلم وقال لها: «هنقضي وقت حلو مع بعض».
وأضافت: «أمين الشرطة طلب من السائق وهو شرطي أيضا التحرك إلى منطقة مجهولة، وعندما وصل لمنطقة مبنى مرور عبود مزق ملابسي في محاولة منه لاغتصابي داخل السيارة، ولكن صراخي وامتناعي، عله يتركني ويتحرك وزميله بالسيارة بعيدا».
وأضافت: «الواقعة اعتداء وليست اغتصابا، والحمد لله أنا خرجت من هذا الموقف بعذريتي».
كاشفة، عن مساومات من قبل الشرطي وزميله وفريق المحامين معهما، مقابل التنازل عن القضية، لدرجة أنهما عرضا عليّ الزواج أو مبلغ مالي، لكنني رفضت.
وأضافت: «أسرتي وافقتني على التمسك بحقي وتحرير المحضر، وتحريات الشرطة أثبتت أن للشرطي وزميله سوابق مماثلة».
وفي المقابل، قدّم المنسق العام لأندية أفراد الشرطة أحمد مصطفى، اعتذارًا باسم النادي، الذي يضم أكثر من 300 ألف فرد، لفتاة الساحل. واصفًا الواقعة بالمشينة، وتابع قائلاً: «سنتابع هذه القضية وسنكون أول من يطالب بفصل الجناة، لأنهما عار على رجال الشرطة».