لقاء الخميسي: «كرة إيه وبتاع إيه؟»... بيتي أهم من أي شيء وشخصية تحية عبدالناصر لا تقلقني

تصغير
تكبير
|القاهرة - من مروة فتحي|

الفنانة المصرية الشابة لقاء الخميسي، ليست فنانة مشهورة فقط، بل هي أيضا زوجة لأحد مشاهير الرياضة في مصر وهو حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي الزمالك محمد عبدالمنصف...

لذلك عندما حاولنا من خلالها معرفة تفاصيل الحادث الذي تعرض له «عبدالمنصف» أخيراً رفعت في وجهنا شعار «لا أعرف، لم أر، لم أسمع، لن أتكلم».



«الراي» التقتها في حوار، أكدت فيه حرصها الدائم على الفصل بين «لقاء» الفنانة و«لقاء» الزوجة والأم، ولكن سنعرف من خلالها تفاصيل أعمالها الفنية المقبلة، وكيفية تحضيرها لتجسيد شخصية تحية عبدالناصر زوجة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر... وهذا نص ما دار معها من حوار:

• طمّنينا على عبدالمنصف ؟

- الحمد لله، والحقيقة هو مركّز فقط في أن الزمالك «يعمل حاجة في الدوري السنة دي، ويكون الدوري مختلف وجميل إن شاء الله».

• ماذا عن حادث الاعتداء الذي تعرض له قبل فترة وكان حديث الصحف؟

- يا ريت تعفيني من الإجابة عن أي سؤال من النوع ده.

• لكني أسأل زوجة عن حادث اعتداء على زوجها، ولا أسأل عن خبر عادي لكي تمتنعي من الرد عليه!

- فيما يخص الاعتداء، الحمد لله هو سليم ولم يصب بأي أذى أو إصابة من أي نوع.

• وماذا عن البلاغ الذي تقدم به عبدالمنصف ضد اللاعب هاني سعيد، وبعض البلطجية، والذي اتهمهم فيه بتسببهم في الحادث بهدف سرقة العقود التي أبرمها هاني مع نادي الزمالك؟

- معرفش بقى، اسأليه هو و«متحشرنيش» في الموضوع ده.

• لكن حسب معلوماتي العقود المتنازع عليها تم توقيعها في منزلك؟

- وليكن... فأنا لم أكن في المنزل في ذلك الوقت، حتى لو تم توقيع العقد أمامي، فلا أعتقد أن بإمكاني التصريح بذلك، فهناك ما يسمى بأسرار العمل، والحقيقة محمد لا يقول لي شيئا بخصوص عمله لكي يجنبني المواقف «البايخة» التي ربما أتعرض لها... وهذا حقه، فعلاقتنا لا تخرج عن النطاق العائلي والأسري، غير ذلك من مواضيع وتفاصيل خاصة بالعمل لا أعرف عنها شيئا، حتى عندما كان يوقع العقد الخاص به لم أتدخل في كتابته على الإطلاق ولا أعرف حتى تفاصيله فكيف إذاً يمكنني التدخل في عقد غيره.

• بعيدا عن حدود تدخلك في عمله... كيف استقبلت خبر الاعتداء عليه؟

- الحقيقة أنا سمعت الخبر في التلفزيون، وقرأته في الصحف «زي الناس بالضبط» ومحمد زي ما قلت لك كتوم جدا ولا يحكي لي الكثير، لما عرفت الموضوع اتصلت به واطمأنيت انه سليم والحمد لله، لكن لم نتحدث في التفاصيل لأنه واضح أنه كان مشغولاً، لذلك لم تكن هناك فرصة للحوار بيننا، وبصراحة أنا مش لاعبة كرة ولا مدربة ولا رئيسة نادي ولا يهمني الموضوع في مجمله، أنا كل ما يهمني ان محمد عبدالمنصف «جوزي سليم وكويس»، وغير ذلك فأنا لا أعتقد أني في يوم من الأيام يمكنني التدخل في شيء خاص بعمله، فأنا منذ أن تزوجنا وأنا خارج حساباته في العمل، ونفسي الناس تبعدني عن المسائل دي لأني في الفترة اللي فاتت كان عليّ عبء فظيع بسبب الموضوع ده، وناس كتير كلمتني علشان تأخذ مني تفاصيل رغم أنه لا علاقة لي بذلك، والحقيقة هذا أزعجني كثيرا لأني عندي عملي وحياتي التي تحتاج مني التركيز، دون الخوض في تفاصيل لا تعنيني فأنا ست ممثلة، ولست زملكاوية حتى ولا أشجع الزمالك ولا أنتمي لنادي بعينه فأنا أحب كل الأندية وأشجع الكرة الحلوة.

• باعتبارك واحدة من جمهور كرة القدم... ما رأيك فيما يحدث من صراعات على اللاعبين ؟

- المشكلة ان الحكاية مفهومة غلط... أولا، دي رياضة يعني المفروض يكون فيها روح رياضية، وتبقى الأمور أبسط من كده، طبعا المنافسة مطلوبة لكن يجب أن تكون شريفة، لكي نتمكن من الارتقاء بهذه الرياضة، وعلى فكرة عمرنا ما هنكون في الصفوف الأولى طول ما بنتعامل مع الرياضة باعتبارها «بيزنس» وتظهر على الساحة مانشيتات عنوانها ان النادي ده خطف اللاعب الفلاني أو النادي ذاك تعاقد مع اللاعب العلاني، والكثير من الأشياء التي لا ترتقي لمفهوم الرياضة.

يا ناس ده لما بيكون فيه شخص عادي متضايق لأنه خسر في منافسة مع صديق له أو حصل له حاجة بنقوله «خلي روحك رياضية» فما بالك بالرياضيين أنفسهم..! يا جماعة لازم يبقى فيه روح رياضية في كل شيء، ويجب أن نتخلى عن الحماس الزائد عن الحد ونأخذ الأمور أبسط من كده لكي نستمتع بالكرة، يعني احنا لما نتفرج على ماتش وتيجي لنا سكتة قلبية مثلا حد حينفعنا...! كرة إيه وبتاع إيه... انت، بيتك وأولادك أهم من أي حاجة في الدنيا وهو ده اللي المفروض الناس تفكر فيه..!

• بعيدا عن الكرة، ماذا عن آخر أخبارك الفنية ؟

- أقوم حاليا بتصوير الجزء الخامس من مسلسل الست كوم «راجل وست ستات»، والحقيقة الحمد لله المسلسل أثبت نجاحه العام الماضي لدرجة ان الجمهور حرص على مشاهدته مرة أخرى في الإعادة، واجتمع عليه كل الناس من مختلف الأجيال حتى الأطفال، لدرجة «أن ابني اللي عنده 3 سنين» كان حريصا على مشاهدته وهذا شجعنا على عمل جزء ثالث ورابع وخامس، لكن أعتقد أننا سنتوقف قليلا بعد هذا الجزء لكي نتعرف على رد فعل الناس لأننا نود عمل أجزاء كثيرة من هذا المسلسل اقتداء بالمسلسل الأجنبي الشهير «فريندز» وذلك بعد النجاح الذي حققه المسلسل.

• نجاح مسلسل «راجل وست ستات» شجع الكثير من المنتجين لخوض التجربة، بحيث بلغ إجمالي مسلسلات الست كوم الجاهزة للعرض هذا العام «حوالي 20 مسلسلا»... ألا يقلقك تأثير ذلك على تسويق مسلسلك ؟

- صحيح أن إنتاج الست كوم زاد بشكل كبير هذا العام... إلا انني أعتقد أن هذه المسلسلات ستحدث لها عملية «غربلة»... لأنه بطبيعة الحال عندما ينجح عمل ما تنتج بعده عشرات الأعمال التي تقلده بهدف استثمار نجاح هذا العمل، لكن في النهاية العمل الجيد هو الذي يفرض نفسه، وأعتقد أنه ما زال لدينا الكثير لنقدمه في الأجزاء الجديدة والناس لديها رغبة في التواصل معنا... لذلك فأنا لا أقلق على الإطلاق على المسلسل.

• هل هناك عمل آخر إلى جانب الست كوم ؟

- عرضت عليّ أعمال كثيرة قبل الست كوم وكانت كل الأعمال داخلة التصوير في نفس الوقت، لكني رفضتها جميعا وفضلت التفرغ لراجل وست ستات باعتباره طفلي الوليد، إلى أن عرض عليّ المنتج محمد فوزي تجسيد شخصية «تحية» زوجة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في المسلسل الذي يحمل نفس الاسم.

وأصر على التمسك بي، ووافق على تأجيل مشاهدي الخاصة لبعد انتهائي من تصوير «راجل وست ستات» في نهاية الشهر الجاري، فوافقت على الفور.

• كيف استعددت لأداء هذه الشخصية... وهل استعنت بأقارب الرئيس الراحل ؟

- لا... فتحية بالرغم من كونها شخصية مشهورة إلا أنها لم تظهر إعلاميا غير في سن كبيرة، ولم يعلق شكلها ولا طريقة كلامها في أذهان الناس.

 لذلك اكتفيت بالقراءة عنها في الإنترنت، حيث وجدت المقالات التي كتبها أولادها، واصفين من خلالها أد إيه كانت بتحب عبدالناصر ومخلصة له، ومن خلال هذه الكتابات والصور القليلة التي شاهدتها لها استطعت أن أرسم ملامح شخصيتها الحنونة الهادئة.

• البعض يرى أن تناول الشخصية التاريخية لأكثر من مرة يعد إفلاسا فنيا... ما رأيك؟

- لا أعتقد ذلك، فلكل مخرج رؤيته الفنية الخاصة التي بالطبع تختلف مع مخرج آخر، فالبعض قد يتناول الجانب الإنساني للشخصية مثلا، والبعض الآخر قد يتناول الجانب السياسي، وهناك من يتناول مرحلة معينة في حياته.

• لكن التاريخ واحد ؟

- حتى عند قراءتك لكتب التاريخ ستجدين أن كل مؤرخ يكتب بوجهة نظر مختلفة عن الآخر، صحيح أن المعلومات واحدة لكن وجهات النظر مختلفة، مثلا عندما شاهدت فيلم جمال عبدالناصر... للراحل العظيم أحمد زكي وخالد الصاوي... أعجبت بالاثنين رغم اختلافهما، كما أن ارتباط الناس بالشخصية نفسها يساهم بشكل كبير في اختيارها دون غيرها للتقديم أكثر من مرة، وجمال عبدالناصر كان قائدا عظيما وله شعبية كبيرة والناس تحب تعرف عنه أكبر قدر من المعلومات.

• ألا تخشين المقارنة التي قد يعقدها البعض بينك وبين الفنانتين عبلة كامل وفردوس عبدالحميد اللتين قدمتا الشخصية نفسها؟

- التمثيل تحدي، وكل ممثلة في الدنيا لها طريقة لتقديم كل شخصية، وبالنسبة لهذه الشخصية فنحن نجتمع على أنها سيدة فاضلة وتحب أسرتها، لكن كل واحدة شايفة الشخصية إزاي وإيه تصوراتها عن رد فعلها في بعض المواقف، أكيد يختلف من ممثلة لأخرى، وهو ما يبطل مبدأ المقارنة من الأساس لأنه لو كانت هناك مقارنة في أداء نفس الشخصية لما وافقت كل من منى زكي وميرفت أمين... على أداء شخصية زوجة السادات في نفس العمل.عموما ما يقلقني بجد هو أن أجسد دور ممثلة شهيرة، لأن لكل ممثلة كاريزما خاصة وهو ما يصعب على أي ممثلة أخرى الوصول لها، لذلك أنا أرفض أن أجسد دور ممثلة على الشاشة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي