علي محمد الفيروز / إطلالة / الحريتي... مثال المسؤول الملتزم

تصغير
تكبير

في الدنيا اناس مميزون في اطباعهم الحلوة، تتشرف بمعرفتك بهم، ويفرح القلب بلقائهم، فعندما تتحدث اليهم وتحاورهم ينشرح صدرك لهم، لانهم يحملون صفات جميلة وطلة لطيفة وابتسامة رقيقة، وحديثا طيبا، فكيف ان كانت هذه الصفات يحملها نائب منطقتك او عضو دائرتك؟ فالناخب دائما ما يبحث عن نائب منطقته ليكون على قدر المسؤولية، عونا له عند الحاجة وليس ممثلا عن دائرته فقط لا غير!.

ومن مواصفات النائب الناجح ان يكون حلقة وصل بينه وبين اخوانه الناخبين في «الزينة والشينة»، وفي «الحلوة والمرة» كما يقال قد يقول البعض انني اجامل بعض الشيء، حينما اذكر اسم المستشار حسين الحريتي، وما يمتاز به من صفات ولكنها حقيقة لايمكن نكرانها، نعم عرفت بومحمد عن قرب، فهو يمتلك صفات الرجل الناجح ولديه صفات جميلة تؤهله ان يكون مستشارا وعضوا ووزيرا، او حتى في اي موقع آخر، نظرا إلى ما يحمل هذا الرجل من مؤهلات جميلة تؤهله إلى تحمل المسؤولية، حتى وان كانت فيها صعوبات، فشخصية هذا الانسان جبارة، باداء المهمات الصعبة، وقد لاحظنا ذلك من خلال عطائه اللا محدود في عمله السابق، حينما كان قاضيا ومستشارا في الجسم القضائي، فعمل بجد ونشاط إلى ان جاءته فكرة خوضه الانتخابات التشريعية في البلاد، فاستحق الفوز بالمراكز الاولى بجدارة، ووصل إلى مجلس الامة في اول ترشيح له عن منطقة سلوى، وها هو الآن يكرر نجاحه الساحق نائبا عن الدائرة الاولى بعد ان تميز في تواصله الدائم مع ابناء منطقته الذين احبوه من ابناء الدائرة الاولى جميعا، اذ يلاحظ تواجده الدائم في ديوانه، فلا يغلق ديوانه إلا للضرورة وللضرورة احكام، ويستقبل الناخبين والضيوف الكرام صباحا ومساء، برحابة صدر وابتسامة لا تنقطع، يتصف بتواضعه وتقديره للآخرين عن طريق زياراته المتواصلة للدواوين البعيدة والقريبة، ولا ينسى مشاركته افراحهم واحزانهم، فهو يبارك في الافراح ويقوم في المقابل بتقديم واجب العزاء والمواساة للكبير والصغير، للغريب والقريب، ومايلفت نظرك «مصداقيته» التي اخذها على عاتقه منذ بداية حملته الانتخابية، اذ يساعد الناس ويتسلم ويتفحص معاملات الناخبين بنفسه من دون عناء او ملل، ويستعين بسكرتاريته في حال الضرورة، مؤكدا على انه لا يملك عصاة سحرية في حال رفضها، فبو محمد صاحب اخلاق حميدة مع البشر لا يفرق بين الناس اي كانت جنسيتهم، وهذه صفات قد لا تجدها في اي شخص اخر يكون في موقعه.

فالاخ الحريتي ان كان وزيرا في الحكومة او عضوا في المجلس تجد قلبه وروحه مع ناخبي الدائرة الاولى والمحبين، وهمه الوحيد مساعدة وارضاء الناس اجمعين مع ان «ارضاء الناس غاية لا تدرك» لكنه يحاول اسعاد الناس قدر المستطاع، ولا نود ان ننسى تعاونه الراقي مع اخوانه اعضاء المجلس وسعيه الدائم من اجل احلال التعاون بين السلطتين من اجل مصلحة الوطن، كونه عضوا منتخبا في الحكومة، فالاخ الحريتي يعمل ليلا ونهارا في وزارة العدل، وفي وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية معا، وعلى دوران الساعة من اجل اصلاح وتنمية الكويت الحبيبة.

نقول للمستشار وللنائب وللوزير حسين الحريتي: ان كنت في الحكومة او في المجلس فعطاؤك واحد وغير محدود، فسعيك تشكر عليه، وسمعتك الطيبة بين الناس هي مفتاح نجاحك المستمر، فاستمر يابو محمد على نهجك البسيط والشفاف وفق اجندتك الاصلاحية خدمة للوطن والمواطنين، فأنت ببساطة «الرجل المناسب في المكان المناسب»... ولكل حادث حديث.


علي محمد الفيروز


كاتب وناشط سياسي كويتي

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي