مساهمو الشركة أقرّوا الانسحاب من البورصة وتحويلها إلى «قابضة»
«منافع»: التواجد في السوق مكلف ... ولا نحقق الأرباح المرجوّة منه
عيد النصافي مترئساً الاجتماع والى يمينه المطوع (تصوير كرم ذياب)
• المطوع: سنخفّض رأس المال من 20 مليون دينار الى أقل من 10 ملايين
وافقت الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة منافع للاستثمار على تغيير نشاط الشركة من شركة استثمار وتمويل الى شركة قابضة، والانسحاب الاختياري من سوق الكويت للأوراق المالية.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي في الشركة طلال محمد المطوع للصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 84.67 في المئة تعليقا على توجهات الشركة الجديدة، إن مجلس الادارة سيغير نشاط الشركة بعد أخذ موافقة هيئة أسواق المال، وسيتم بعدها الخروج من البورصة.
وبرر خروج «منافع» من البورصة بأن متطلبات التواجد في السوق لشركة مثل «منافع» مكلف، كما أنه لا يوجد نشاط كبير لدى الشركة يبرر استمرار تواجدها في البورصة، بالاضافة الى أن الخروج يأتي للمحافظة على حقوق المساهمين وتخفيض التكاليف، وعدم تمكن الشركة من تحقيق الأرباح المرجوة.
وردا على سؤال بأن هيئة أسواق المال أعلنت انها ستخفف الضغوط على الشركات المدرجة، أعرب طلال المطوع عن تمنياته بتحقيق ذلك، مستدركا بالقول إن الشركة ستغير نشاطها لأن الاستثمار في الكويت بات صعبا ولا يوجد أي نشاط مع البنوك، منوها بأن الشركة لديها ملاءة مالية جيدة لكن النشاط الاستثماري في الكويت لا يسمح بوجود هذا العدد الكبير من شركات الاستثمار، لافتا الى ان مجلس ادارة الشركة كان صادقا مع المساهمين.
وكشف عن وجود سيولة مالية لدى الشركة سيتم توزيع جزء منها على المساهمين، وقال ان السياسة الجديدة في الشركة تقوم على اغلاق حسابات العملاء، وهو ما تم فعليا والتخارج من الاستثمارات المتواجدين فيها حاليا، وذلك بعد التحول الى شركة قابضة.
ولفت المطوع الى أنه سيتم بعد تحول الشركة الى قابضة تخفيض رأس المال من نحو 20 مليون دينار الى 10 ملايين دينار، ويمكن ان يصل التخفيض الى أقل من 10 ملايين دينار، وسيتم توزيع ما يتبقى من الاموال الموجودة على المساهمين.
وقال ردا على سؤال لـ «الراي» إن الشركة ستتخارج تباعا من بعض الاستثمارات، مشيرا الى أنه تم التخارج من استثمارات كانت تملكها الشركة.
وقدر حجم المبالغ المتوقع ان تحصل عليها الشركة من التخارجات ما بين 8 - 9 ملايين دينار. الى ذلك أظهر تقرير مجلس الادارة أن الشركة حققت صافي خسائر بمبلغ نحو 977 ألف دينار والتي نتجت بصورة رئيسية عن انخفاض الانشطة التشغيلية الرئيسية للشركة والمتمثلة بإدارة الاصول نيابة عن الغير وعدم المشاركة في استثمارات جديدة تجنبا لأي مخاطر محتملة ما اثر سلبا على اجمالي الايرادات التشغيلية.
وفي الاجتماع وافق المساهمون على بنود جدول الاعمال وابرزها تقرير مجلس الادارة وتقرير مراقبي الحسابات، كما وافقوا على البيانات المالية للسنة المالية 2013 وعلى عدم توزيع ارباح وعدم منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة، وابراء ذمة اعضاء مجلس الادارة واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي في الشركة طلال محمد المطوع للصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 84.67 في المئة تعليقا على توجهات الشركة الجديدة، إن مجلس الادارة سيغير نشاط الشركة بعد أخذ موافقة هيئة أسواق المال، وسيتم بعدها الخروج من البورصة.
وبرر خروج «منافع» من البورصة بأن متطلبات التواجد في السوق لشركة مثل «منافع» مكلف، كما أنه لا يوجد نشاط كبير لدى الشركة يبرر استمرار تواجدها في البورصة، بالاضافة الى أن الخروج يأتي للمحافظة على حقوق المساهمين وتخفيض التكاليف، وعدم تمكن الشركة من تحقيق الأرباح المرجوة.
وردا على سؤال بأن هيئة أسواق المال أعلنت انها ستخفف الضغوط على الشركات المدرجة، أعرب طلال المطوع عن تمنياته بتحقيق ذلك، مستدركا بالقول إن الشركة ستغير نشاطها لأن الاستثمار في الكويت بات صعبا ولا يوجد أي نشاط مع البنوك، منوها بأن الشركة لديها ملاءة مالية جيدة لكن النشاط الاستثماري في الكويت لا يسمح بوجود هذا العدد الكبير من شركات الاستثمار، لافتا الى ان مجلس ادارة الشركة كان صادقا مع المساهمين.
وكشف عن وجود سيولة مالية لدى الشركة سيتم توزيع جزء منها على المساهمين، وقال ان السياسة الجديدة في الشركة تقوم على اغلاق حسابات العملاء، وهو ما تم فعليا والتخارج من الاستثمارات المتواجدين فيها حاليا، وذلك بعد التحول الى شركة قابضة.
ولفت المطوع الى أنه سيتم بعد تحول الشركة الى قابضة تخفيض رأس المال من نحو 20 مليون دينار الى 10 ملايين دينار، ويمكن ان يصل التخفيض الى أقل من 10 ملايين دينار، وسيتم توزيع ما يتبقى من الاموال الموجودة على المساهمين.
وقال ردا على سؤال لـ «الراي» إن الشركة ستتخارج تباعا من بعض الاستثمارات، مشيرا الى أنه تم التخارج من استثمارات كانت تملكها الشركة.
وقدر حجم المبالغ المتوقع ان تحصل عليها الشركة من التخارجات ما بين 8 - 9 ملايين دينار. الى ذلك أظهر تقرير مجلس الادارة أن الشركة حققت صافي خسائر بمبلغ نحو 977 ألف دينار والتي نتجت بصورة رئيسية عن انخفاض الانشطة التشغيلية الرئيسية للشركة والمتمثلة بإدارة الاصول نيابة عن الغير وعدم المشاركة في استثمارات جديدة تجنبا لأي مخاطر محتملة ما اثر سلبا على اجمالي الايرادات التشغيلية.
وفي الاجتماع وافق المساهمون على بنود جدول الاعمال وابرزها تقرير مجلس الادارة وتقرير مراقبي الحسابات، كما وافقوا على البيانات المالية للسنة المالية 2013 وعلى عدم توزيع ارباح وعدم منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة، وابراء ذمة اعضاء مجلس الادارة واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية.