«أوبك» تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في الربع الثاني من العام

تصغير
تكبير

خفّضت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) توقّعاتها لنموّ الطلب اليومي على النفط في الربع الثاني من العام بمعدّل 500 ألف برميل، وذلك بسبب الوضع في الشرق الأوسط، وفق ما جاء في تقريرها الشهري الذي صدر الاثنين.

ومن المتوقّع أن يبلغ الطلب العالمي على النفط 105,1 ملايين برميل في اليوم في الربع الثاني من العام، بحسب «أوبك»، في مقابل 105,6 ملايين في تقرير مارس.

وتوقّعت المنظمة أن يرتفع استهلاك النفط بمعدّل 900 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام، بينما كانت تقديراتها السابقة تشير إلى 1,4 مليون برميل في اليوم.

وجاء في نسخة أبريل من التقرير أن «نموّ الطلب في الربع الثاني من العام خُفّض بعد مراجعته» بالنسبة لكلّ من منطقة منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والمنطقة الخارجة عن إطار المنظمة «خصوصا بسبب ضعف عابر في نموّ الطلب على النفط، نظرا للمستجدّات في الشرق الأوسط».

لكن، من المفترض أن «يعوَّض هذا الضعف في النصف الثاني من العام» عندما يرتفع الطلب إلى 1,6 مليون برميل في اليوم، بحسب المنظمة التي لم تقدّم تفاصيل في هذا الخصوص.

وتتوقّع «أوبك» للسنة برمّتها نموّا في الطلب بمعدّل 1,4 مليون برميل في اليوم نسبة إلى العام الماضي. وبقيت هذه التقديرات على حالها مقارنة بتقرير مارس «مدفوعة بالكامل تقريبا بالطلب المتأتي من المناطق خارج منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وخصوصا الصين والهند وبلدان آسيوية أخرى».

ومن المتوقّع أن يبلغ مجموع الاستهلاك العالمي ما يعادل 106,5 ملايين برميل في اليوم سنة 2026 و107,9 ملايين برميل سنة 2027.

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، تسبّبت الضربات على منشآت النفط والغاز في الخليج فضلا عن تعطيل إيران الحركة في مضيق هرمز حيث كان يعبر 20 في المئة من الإمدادات العالمية للنفط والغاز، بأزمة طاقة حادة وارتفاع كبير في أسعار المحروقات.

وأشارت «أوبك» في تقريرها إلى أن «هذه الاضطرابات قيّدت الأسواق المادية وتسبّبت في ارتفاع طلبات الاستعاضة مباشرة بنفط خام آت من مناطق أخرى، مثل المحيط الأطلسي وبحر الشمال وبحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي