ماجد الكدواني قرر التوقف عن الأعمال التلفزيونية
| القاهرة - من عماد إيهاب |
كما أن حالة الازدواجية التي تعاني منها النفس البشرية أحيانا ساهمت في خلق روح من التعمق والتدقيق من قبل المشاهد الذي تفاعل مع المباراة التمثيلية التي لعبتها مع شقيقي في الفيلم الفنان صلاح عبدالله الذي لعب دور مالك الكباريه، إلا أن قرار التركيز في السينما لم يكن وليد اللحظة وليس هناك علاقة بينه وبين نجاح الفيلم.
واعترف الكدواني بأنه أصبح في موقف صعب، لأن الجمهور لن يقبل منه أدوارا أقل من «خميس». لذلك فإنه سيدقق في اختياراته الفنية المقبلة، وهي غير مرتبطة عنده بالبطولة المطلقة التي قال عنها: لم أنظر يوما لمساحة دوري بقدرتدقيقي في جودة النص، ورغم أن هناك من اتهمني بعدم القدرة على تحمل مسؤولية فيلم بعد أن قدمت فيلم «جاي في السريع» الذي لم يحقق النجاح المنتظر بسبب ظروف دعائية وإنتاجية. إلا أنني راضٍ عما قدمته مثلما أنا راضٍ عن أفلام أخرى كثيرة مثل «عفاريت الأسفلت»، «حرامية كي جي تو»، «عسكر في المعسكر»، «صعيدي في الجامعة الأميركية»، «الرهينة» وغيرها.
وعن تقييمه لتجربته المسرحية الأخيرة «الإسكافي ملكا» التي قدمها على خشبة المسرح القومي قال الكدواني: المسرح القومي ، مسرح عريق ومن المشرف لكل ممثل أن يقدم عملاً على خشبته ، خاصة وأن نجوما كبارا سبقوني وقدموا أروع الأعمال المسرحية التي لاقت نجاحاً كبيراً. ومسرحية «الإسكافي ملكًا» تنتمي إلى التراث الشعبي، قدمنا من خلالها دراما حقيقية للواقع الذي نعيشه في شكل كوميدي سياسي، فعالم الجن في المسرحية نقصد به أميركا، ونقصد بمدينة النعاس «مصر والدول العربية» التي تخضع في تفكيرها وولائها لعالم الجن ، الذي يلزمهم بعدم الغناء وارتداء ملابس معينة ويسيطر على كل أسلوب حياتهم.. وأنا سعيد بشخصية معروف الإسكافي التي جسدتها لأنه نموذج لكل عربي غيور على وطنه.
قرر الفنان المصري ماجد الكدواني التوقف عن المشاركة في أي أعمال تلفزيونية في الوقت الحالي ورغم أن شهرته كممثل تحققت من خلال التلفزيون الذي قدم فيه عددا من الأعمال، مثل «الفرار من الحب»، «نحن لا نزرع الشوك»، «جسر الخطر» وآخرها مسلسل «أحلامك أوامر» مع الفنانة ماجدة زكي، إلا أنه أوضح لـ«الراي» أنه يخشى ملل الجمهور بعد أن انتشرت الفضائيات بصورة ملحوظة واعتمادها الأساسي على عرض المسلسلات التلفزيونية.
ونفى أن يكون نجاحه اللافت في فيلم «كباريه» سببا في اختياره للسينما كبديل للتلفزيون خلال المرحلة المقبلة من مشواره الفني، وقال: رغم اعترافي الكامل بتجاوب الناس مع شخصية «خميس» التي جسدتها في الفيلم والتي كانت بمثابة مفاجأة لأنني لأول مرة أقدم هذه التركيبة النفسية.
كما أن حالة الازدواجية التي تعاني منها النفس البشرية أحيانا ساهمت في خلق روح من التعمق والتدقيق من قبل المشاهد الذي تفاعل مع المباراة التمثيلية التي لعبتها مع شقيقي في الفيلم الفنان صلاح عبدالله الذي لعب دور مالك الكباريه، إلا أن قرار التركيز في السينما لم يكن وليد اللحظة وليس هناك علاقة بينه وبين نجاح الفيلم.
واعترف الكدواني بأنه أصبح في موقف صعب، لأن الجمهور لن يقبل منه أدوارا أقل من «خميس». لذلك فإنه سيدقق في اختياراته الفنية المقبلة، وهي غير مرتبطة عنده بالبطولة المطلقة التي قال عنها: لم أنظر يوما لمساحة دوري بقدرتدقيقي في جودة النص، ورغم أن هناك من اتهمني بعدم القدرة على تحمل مسؤولية فيلم بعد أن قدمت فيلم «جاي في السريع» الذي لم يحقق النجاح المنتظر بسبب ظروف دعائية وإنتاجية. إلا أنني راضٍ عما قدمته مثلما أنا راضٍ عن أفلام أخرى كثيرة مثل «عفاريت الأسفلت»، «حرامية كي جي تو»، «عسكر في المعسكر»، «صعيدي في الجامعة الأميركية»، «الرهينة» وغيرها.
وعن تقييمه لتجربته المسرحية الأخيرة «الإسكافي ملكا» التي قدمها على خشبة المسرح القومي قال الكدواني: المسرح القومي ، مسرح عريق ومن المشرف لكل ممثل أن يقدم عملاً على خشبته ، خاصة وأن نجوما كبارا سبقوني وقدموا أروع الأعمال المسرحية التي لاقت نجاحاً كبيراً. ومسرحية «الإسكافي ملكًا» تنتمي إلى التراث الشعبي، قدمنا من خلالها دراما حقيقية للواقع الذي نعيشه في شكل كوميدي سياسي، فعالم الجن في المسرحية نقصد به أميركا، ونقصد بمدينة النعاس «مصر والدول العربية» التي تخضع في تفكيرها وولائها لعالم الجن ، الذي يلزمهم بعدم الغناء وارتداء ملابس معينة ويسيطر على كل أسلوب حياتهم.. وأنا سعيد بشخصية معروف الإسكافي التي جسدتها لأنه نموذج لكل عربي غيور على وطنه.