مدير «البيت الفني للمسرح» في مصر لا يجد مسارح
فتوح أحمد لـ «الراي»: منصبي... «ورطة»
فتوح أحمد
قال الفنان المصري ورئيس البيت الفني للمسرح فتوح أحمد إنه وافق على تولي المنصب لأنه ابن المسرح، لافتاً إلى أنه يعتبر هذا المنصب «ورطة»، خصوصا مع تنامي المشكلات الإدارية وعدم تفهم المسؤولين لأهمية الفن.
وتحدث، في حواره مع «الراي»، حول خطته، وسبب تأخر تنفيذها، وتوقف مشروعه بالذهاب بالمسرح للمحافظات وتأجيله العروض الجديدة. وأشار إلى أن توقف عرض مسرحية «رئيس جمهورية نفسه» بسبب عدم وجود مسرح، لافتاً إلى أن العرض حقق إيرادات عالية وكل الإيرادات كانت تحوّل يومياً إلى وزارة المالية:
• لماذا وافقت على تولّي منصب رئيس البيت الفني للمسرح؟
- لأنني عندما طلب وزير الثقافه لقائي لم أعتقد أنه كان سيصدر قراراً بأن أتولى ذلك المنصب الذي أعتبره «ورطة»، وكان لقاء دردشة سألني فيه عن المنصب ومشكلاته وأخبرته بما يعاني منه المسرح. وبعد اللقاء علمت أن القرار صدر من قبل اللقاء، وكان وكيل أول وزارة الثقافة محمد أبو الخير هو السبب في ما حدث، وأخذت منهم وعداً بتنفيذ كل ما أريد، وتوليته لأنني ابن المسرح.
• لكنك من قبل رفضت المناصب؟
- كنت أرى تلك المناصب إهداراً للمال العام، ولذلك رفضت تولّي منصب إدارة المسرح الحديث وقطاع الفنون الشعبية لأنني لا أفهم في الفنون الشعبية، ما جعلني أرفضه.
• وما الذي حققته كرئيس للبيت الفني للمسرح؟
- لا أستطيع أن أقيّم نفسي بالقول، لكن بأعمالي، وأنا لدي الكثير من الأعمال والطموح من أجل النهوض بالمسرح، لكن عندما توليت المنصب وجدت مهام إدارية تندرج تحت مهامي ووجدتها تشغل كل وقتي، وكنت أتوقع أن يكون كل الوقت لتنفيذ أفكاري والنهوض بالمسرح.
• وما هي الخطط والأفكار التي تريد تنفيذها؟
- هدفي هو الاهتمام بالطفل، لأنه المستقبل الذي نقوم بتشكيله حالياً ونزرع أفكارنا فيه، ما جعلني أقوم بتأسيس شعبة مسرح عرائس للطفل بالإسكندرية، وقمت بعمل كارنيهات سنوية للاشتراك في المسرح يذهب إليه في الوقت الذي يريده بـ 50 جنيهاً للفرد، وقمت بإدخال الإنترنت للمسرح لكي نستطيع الحجز من خلال الإنترنت بالمنزل، واستعنت بالنجوم في الأعمال المسرحية، مثل الفنان محمد رمضان، وأعمال أخرى يتم الإعداد لها حالياً بكبار النجوم، ومشروع أوبرا العتبة، وكان هدفي أن نصل بالمسرح لكل المحافظات وكل بيت في مصر.
• وما الذي حال دون تنفيذ المشروع؟
- ذهبت إلى وزير التخطيط واقترحت عليه أن يساندني في وصول المسرح إلى الـ27 محافظة بمصر، خصوصاً أن هناك محافظات بعيدة لا يشعر أهلها بالمواطنة، ووافق الوزير لكن المحافظين يريدون أن أتحمل نفقة إقامة الفنانين وأجرهم اليومي على حسابي ونأخذ الإيرادات، وذلك صعب جداً لأن الإداريين من الصعب انتقالهم مع الفرقة، علماً أن المحافظة تحصل على المال من وزارة المالية ونحن أيضاً، ولن يتحملها أحد على نفقته، لكنهم لا يريدون تحمّل المسؤولية. كما ذهبت لوزير التعليم محمود أبوالنصر وتحدثت معه لأنه يتولى أخطر وزارة موجودة، فهو ينشئ الجيل القادم، وقدمت له مشروعاً من شقين، أحدهما تعليمي وهو تمثيل المنهج الدراسي. والشق الثاني تربوي من خلال الرسائل التي تقدم في مسرح الطفل والعرائس، وأخيراً وافق على تنفيذ 4 أعمال مسرحية، منها مسرحية «شجرة الدر» التي عرضناها في الغردقة.
• وما السبب في تأخير بعض العروض المسرحية وخروجها للنور؟
- بالفعل هناك بعض الأعمال المسرحية التي أجّلت تنفيذها بسبب عدم وجود مسارح للعرض عليها، فلا يزال المسرح القومي تحت التنفيذ، ومسرح ملك بمنطقة وسط البلد تم التعاقد عليه منذ 5 سنوات، ولا يزال يتم إعداده ولم يستغل بعد، ومسرح السلام يحتاج إلى تعديلات أيضاً، والأمر أصبح صعباً جداً.
• وما رد فعل الممثلين الذين تعاقدت معهم؟
- أقدّر دورهم جيداً، خصوصاً أنهم يتعاونون مع المسرح لحبهم له وبأجر خاص أقل مما يتقاضونه، لكنني فضّلت تأجيلها لصالحهم لأن موسم الدراما التلفزيونية بدأ وانشغلوا في أعمالهم الجديدة، وسنبدأ في تنفيذ الأعمال المسرحية الجديدة بعد انتهائهم من الأعمال الأخرى، ومن هؤلاء النجوم الفنان أحمد بدير وسامح حسين وآيتن عامر وحسن يوسف.
• وما السبب وراء توقف عرض مسرحية «رئيس جمهورية نفسه»؟
- المشكلة في عدم وجود مسرح، فبعد أن حدثت مشكلة على مكان العرض في مسرح ميامي تم نقل العرض لمسرح متروبول، وبعد انتهاء المدة المحددة للعرض لم أستطع إيجاد مكان لتعرض فيه مرة أخرى لانشغال مسرح متروبول، علماً أن المسرحية حققت أعلى إيرادات وكانت مكتملة العدد، وكل الإيرادات كانت تحوّل يومياً لوزارة المالية.
• البعض لم يعلم بوجود المسرحية، فأين الإعلان؟
- الإعلان أمر أعاني منه أنا ومن سبقوني في ذلك المكان، لأن ذلك يحتاج لأموال مخصصة لها والتلفزيون المصري غير كافٍ ونحتاج لقنوات عليها إقبال كبير في نسبة المشاهدة، وميزانية المسرح لا تتيح لي الفرصة لذلك.
• وأين تذهب ميزانية المسرح؟
- ميزانيته 86 مليون جنيه، منها مليون ونصف المليون 2000 موظف بالقطاع لا أحتاج منهم إلا 1200 والمتبقي مخصص للإنتاج والدعاية وكل شيء، وأنا أعمل في مكاني باتصالاتي مع النجوم من الخارج وبأجر رمزي خدمة للمسرح والجمهور، ومنذ أن توليت ذلك المنصب ولم أجد أحداً من المنظرين في المسرح الذين يخرجون على الشاشات يتحدثون عن مشكلات المسرح ليعطيني فكرة لكي نحل بها أزمات المسرح، ما يستفزني.
• ومن السبب في ذلك؟
- أسباب متعددة، منذ سنوات والأنظمة المتتالية لم تبال بحل المشكلات وتشخيصها، ووزارة الثقافة هي التي لم تهتم بالعقل والتوعية للشباب، ومهمتنا الآن أن نلحق بشبابنا الصاعد.
وتحدث، في حواره مع «الراي»، حول خطته، وسبب تأخر تنفيذها، وتوقف مشروعه بالذهاب بالمسرح للمحافظات وتأجيله العروض الجديدة. وأشار إلى أن توقف عرض مسرحية «رئيس جمهورية نفسه» بسبب عدم وجود مسرح، لافتاً إلى أن العرض حقق إيرادات عالية وكل الإيرادات كانت تحوّل يومياً إلى وزارة المالية:
• لماذا وافقت على تولّي منصب رئيس البيت الفني للمسرح؟
- لأنني عندما طلب وزير الثقافه لقائي لم أعتقد أنه كان سيصدر قراراً بأن أتولى ذلك المنصب الذي أعتبره «ورطة»، وكان لقاء دردشة سألني فيه عن المنصب ومشكلاته وأخبرته بما يعاني منه المسرح. وبعد اللقاء علمت أن القرار صدر من قبل اللقاء، وكان وكيل أول وزارة الثقافة محمد أبو الخير هو السبب في ما حدث، وأخذت منهم وعداً بتنفيذ كل ما أريد، وتوليته لأنني ابن المسرح.
• لكنك من قبل رفضت المناصب؟
- كنت أرى تلك المناصب إهداراً للمال العام، ولذلك رفضت تولّي منصب إدارة المسرح الحديث وقطاع الفنون الشعبية لأنني لا أفهم في الفنون الشعبية، ما جعلني أرفضه.
• وما الذي حققته كرئيس للبيت الفني للمسرح؟
- لا أستطيع أن أقيّم نفسي بالقول، لكن بأعمالي، وأنا لدي الكثير من الأعمال والطموح من أجل النهوض بالمسرح، لكن عندما توليت المنصب وجدت مهام إدارية تندرج تحت مهامي ووجدتها تشغل كل وقتي، وكنت أتوقع أن يكون كل الوقت لتنفيذ أفكاري والنهوض بالمسرح.
• وما هي الخطط والأفكار التي تريد تنفيذها؟
- هدفي هو الاهتمام بالطفل، لأنه المستقبل الذي نقوم بتشكيله حالياً ونزرع أفكارنا فيه، ما جعلني أقوم بتأسيس شعبة مسرح عرائس للطفل بالإسكندرية، وقمت بعمل كارنيهات سنوية للاشتراك في المسرح يذهب إليه في الوقت الذي يريده بـ 50 جنيهاً للفرد، وقمت بإدخال الإنترنت للمسرح لكي نستطيع الحجز من خلال الإنترنت بالمنزل، واستعنت بالنجوم في الأعمال المسرحية، مثل الفنان محمد رمضان، وأعمال أخرى يتم الإعداد لها حالياً بكبار النجوم، ومشروع أوبرا العتبة، وكان هدفي أن نصل بالمسرح لكل المحافظات وكل بيت في مصر.
• وما الذي حال دون تنفيذ المشروع؟
- ذهبت إلى وزير التخطيط واقترحت عليه أن يساندني في وصول المسرح إلى الـ27 محافظة بمصر، خصوصاً أن هناك محافظات بعيدة لا يشعر أهلها بالمواطنة، ووافق الوزير لكن المحافظين يريدون أن أتحمل نفقة إقامة الفنانين وأجرهم اليومي على حسابي ونأخذ الإيرادات، وذلك صعب جداً لأن الإداريين من الصعب انتقالهم مع الفرقة، علماً أن المحافظة تحصل على المال من وزارة المالية ونحن أيضاً، ولن يتحملها أحد على نفقته، لكنهم لا يريدون تحمّل المسؤولية. كما ذهبت لوزير التعليم محمود أبوالنصر وتحدثت معه لأنه يتولى أخطر وزارة موجودة، فهو ينشئ الجيل القادم، وقدمت له مشروعاً من شقين، أحدهما تعليمي وهو تمثيل المنهج الدراسي. والشق الثاني تربوي من خلال الرسائل التي تقدم في مسرح الطفل والعرائس، وأخيراً وافق على تنفيذ 4 أعمال مسرحية، منها مسرحية «شجرة الدر» التي عرضناها في الغردقة.
• وما السبب في تأخير بعض العروض المسرحية وخروجها للنور؟
- بالفعل هناك بعض الأعمال المسرحية التي أجّلت تنفيذها بسبب عدم وجود مسارح للعرض عليها، فلا يزال المسرح القومي تحت التنفيذ، ومسرح ملك بمنطقة وسط البلد تم التعاقد عليه منذ 5 سنوات، ولا يزال يتم إعداده ولم يستغل بعد، ومسرح السلام يحتاج إلى تعديلات أيضاً، والأمر أصبح صعباً جداً.
• وما رد فعل الممثلين الذين تعاقدت معهم؟
- أقدّر دورهم جيداً، خصوصاً أنهم يتعاونون مع المسرح لحبهم له وبأجر خاص أقل مما يتقاضونه، لكنني فضّلت تأجيلها لصالحهم لأن موسم الدراما التلفزيونية بدأ وانشغلوا في أعمالهم الجديدة، وسنبدأ في تنفيذ الأعمال المسرحية الجديدة بعد انتهائهم من الأعمال الأخرى، ومن هؤلاء النجوم الفنان أحمد بدير وسامح حسين وآيتن عامر وحسن يوسف.
• وما السبب وراء توقف عرض مسرحية «رئيس جمهورية نفسه»؟
- المشكلة في عدم وجود مسرح، فبعد أن حدثت مشكلة على مكان العرض في مسرح ميامي تم نقل العرض لمسرح متروبول، وبعد انتهاء المدة المحددة للعرض لم أستطع إيجاد مكان لتعرض فيه مرة أخرى لانشغال مسرح متروبول، علماً أن المسرحية حققت أعلى إيرادات وكانت مكتملة العدد، وكل الإيرادات كانت تحوّل يومياً لوزارة المالية.
• البعض لم يعلم بوجود المسرحية، فأين الإعلان؟
- الإعلان أمر أعاني منه أنا ومن سبقوني في ذلك المكان، لأن ذلك يحتاج لأموال مخصصة لها والتلفزيون المصري غير كافٍ ونحتاج لقنوات عليها إقبال كبير في نسبة المشاهدة، وميزانية المسرح لا تتيح لي الفرصة لذلك.
• وأين تذهب ميزانية المسرح؟
- ميزانيته 86 مليون جنيه، منها مليون ونصف المليون 2000 موظف بالقطاع لا أحتاج منهم إلا 1200 والمتبقي مخصص للإنتاج والدعاية وكل شيء، وأنا أعمل في مكاني باتصالاتي مع النجوم من الخارج وبأجر رمزي خدمة للمسرح والجمهور، ومنذ أن توليت ذلك المنصب ولم أجد أحداً من المنظرين في المسرح الذين يخرجون على الشاشات يتحدثون عن مشكلات المسرح ليعطيني فكرة لكي نحل بها أزمات المسرح، ما يستفزني.
• ومن السبب في ذلك؟
- أسباب متعددة، منذ سنوات والأنظمة المتتالية لم تبال بحل المشكلات وتشخيصها، ووزارة الثقافة هي التي لم تهتم بالعقل والتوعية للشباب، ومهمتنا الآن أن نلحق بشبابنا الصاعد.