سلمت انديك قائمة بأسماء 26 أسيراً فلسطينياً تنوي إطلاقهم

إسرائيل: القانون الدولي يسمح بتبادل الأراضي والسكان

u0645u0648u0638u0641u0648u0646 u0641u064a u0627u0644u062eu0627u0631u062cu064au0629 u0627u0644u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0629 u064au062au0638u0627u0647u0631u0648u0646 u0644u0644u0645u0637u0627u0644u0628u0629 u0628u062au062du0633u064au0646 u0623u0648u0636u0627u0639u0647u0645  (u062f u0628 u0627)
موظفون في الخارجية الإسرائيلية يتظاهرون للمطالبة بتحسين أوضاعهم (د ب ا)
تصغير
تكبير
قدم المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ايهود كينان، رأيا قانونيا إلى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، اعتبر فيه أن القانون الدولي يسمح بنقل منطقة المثلث، ووادي عارة، ذات الغالبية العربية إلى الدولة الفلسطينية في حال قيامها بعد اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.

وذكرت صحيفة «هآرتس»، امس، ان «ليبرمان تلقى تقريرا تضمن هذا الرأي القانوني قبل أسابيع عدة وجاء فيه، أن نقل مناطق مأهولة وتقع تحت سيادة دولة ما إلى سيادة دولة أخرى في إطار حل دائم، وحتى من دون موافقة واضحة من جانب سكان المنطقة، ومن دون إجراء استفتاء شعبي ليس أمرا ممنوعا بموجب القانون الدولي، وذلك طالما سيحصل السكان على مواطنة واضحة من كيان ما بعد نقلهم».


وكلف ليبرمان المستشار القانوني لوزارته في منتصف فبراير الماضي، بإعداد رأي قانوني حول الخطة، وذلك فيما كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يجري محادثات حثيثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

يذكر أن ليبرمان طرح منذ سنوات فكرة سلخ منطقة المثلث عن إسرائيل ونقلها إلى الدولة الفلسطينية في حال قيامها في المستقبل، وأعلن في خطاب ألقاه خلال اجتماع سفراء إسرائيل السنوي في يناير الماضي أن «الشرط لحل شامل مع الفلسطينيين يجب أن يضمن تسوية موضوع عرب إسرائيل».

واعرب عضو الكنيست جمال زحالقة عن معارضته الشديدة لخطة ليبرمان في منطقة وادي عارة في أي تسوية مستقبلية، واصفا اياها «بخطة سياسية مدروسة ترمي الى سلخ المواطنين العرب عن اراضيهم».

وجدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه الرفض الفلسطيني المطلق لفكرة نقل المواطنين العرب من المثلث إلى الدولة الفلسطينية المفترضة، واصفاً إياها بـ «العنصرية».

الى ذلك، سلمت اسرائيل المبعوث الاميركي لمفاوضات السلام مارتن انديك، قائمة بأسماء 26 اسيرا فلسطينيا تعتزم إطلاقهم (الدفعة الرابعة من الأسرى المنوي الإفراج عنهم)، الا ان هذه القائمة لا تشمل اسرى من الداخل، وفقا لما تطالب به السلطة.

من ناحيتها (وكالات)، اكدت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي، اول من امس، ان بناء المستوطنات وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين «سبب أساسي لكثير من انتهاكات الحقوق في الاراضي المحتلة».

وأبلغت بيلاي مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف بأن «الانشطة الاسرائيلية المتعلقة بالاستيطان وعنف المستوطنين السبب الاساسي لكثير من انتهاكات حقوق الانسان في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية». وتابعت ان «المستوطنات لها تأثير كبير على حق الفلسطينيين في تقرير المصير وفضلا عن ذلك تنتهك الانشطة المحيطة بها كامل حقوق الفلسطينيين الاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية».

ميدانيا، اقتحم عشرات المستوطنين والحاخامات اليهود، امس، باحات المسجد الأقصى في الضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية إن «نحو 60 مستوطنا يرافقهم حاخامات يهود متشددين، اقتحموا المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات داخل باحاته تحت حراسة اسرائيلية مشددة».

واعتقل الجيش الإسرائيلي، امس، 9 فلسطينيين خلال حملة دهم في الضفة الغربية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي