«كنت معلمة فصل في مدرسة الأمة 1971 ... ثم انتقلت للتدريس في حليمة السعدية»
عائشة الصفي: حفظت القرآن الكريم بالقراءات العشر
عائشة الصفي تستعيد ذكرياتها مع «الراي» (تصوير نور هنداوي)
... ومع الاحفاد
.... وأخرى شكر وتقدير
شهادة اجازة براوية حفص
مركز فاطمة الوقيان لحفظ القرآن
مع زوجها
• بدأت بحفظ القرآن الكريم مع سناء العمري ثم حصلت على أول سند من الشيخ مأمون كاتبي
• ولدت في جزيرة فيلكا وبها بدأت المراحل الدراسية
• امرأة مسنّة حفظت القرآن الكريم عندي في ست سنوات
• سافرت للأردن من أجل التحكيم في مسابقة القرآن الكريم الدولية
• أسند إليّ تدريس مادة الرياضيات سنة 1973
• التحقت في معهد المعلمات حينما أتممت دراستي للمرحلة المتوسطة سنة 1966
• جعلت جدول الضرب على هيئة نشيد يُردد... فسهل حفظه على الطالبات
• ولدت في جزيرة فيلكا وبها بدأت المراحل الدراسية
• امرأة مسنّة حفظت القرآن الكريم عندي في ست سنوات
• سافرت للأردن من أجل التحكيم في مسابقة القرآن الكريم الدولية
• أسند إليّ تدريس مادة الرياضيات سنة 1973
• التحقت في معهد المعلمات حينما أتممت دراستي للمرحلة المتوسطة سنة 1966
• جعلت جدول الضرب على هيئة نشيد يُردد... فسهل حفظه على الطالبات
نلقي اليوم الضوء على مسيرة الاستاذة عائشة الصفي، فلتذكر لنا ولادتها في جزيرة فيلكا، ثم تتطرق الى حياتها العلمية والعملية، بعدها تسهب معنا في الحديث عن حفظها كتاب الله بأسانيده وقراءاته وتفرغها لتدريسه فلنترك لها ذلك:
والدي من اهل البحر عبدالرحمن صالح الصفي وهو حافظ للقرآن الكريم ودرس عند الملا عبدالقادر سرحان وانا من مواليد فيلكا كنا ساكنين في منطقة الوسط لان فيلكا ثلاثة اقسام كما هو معروف، اذكر من جيراننا بيت العود وعبدالرزاق بن رومي وبيت اسعيد، نحن حينما خرجنا من فيلكا كان عمري 13 سنة ولكن دراستي بدأت فيها في مرحلة الابتدائية ولم يكن في الجزيرة إلا مدرستان واحدة للبنين والاخرى للبنات ثم استحدثوا روضة وبعد فترة أصبح بها دراسة للمرحلة المتوسطة لكن الثانوي لم تكن وقت سكننا بها والخدمات التي كانت تقدمها الوزارة في تلك الايام كثيرة ولما كان الدوام على فترتين كنا ندرس المواد المركزة الرياضيات والعلوم والعربي التي تحتاج إلى انتباه ومذاكرة وتركيز في فترة الصبح اما الفترة التي بعد العصر فكانت مواد مريحة ومسلية التي لا تحتاج كثرة مذاكرة وتركيز... ولم ادرك زمن الدراسة على المطوعة رغم أنني اكبر اخواتي لكن عمتي درست وختمت القرآن الكريم عندها.
اما ألعابنا نحن البنات حينما كنا في عمر الطفولة اللبيدة والحجلا والغميضة.
الإعتماد
في فيلكا كنا نعتمد على انفسنا في كل شيء رغم أننا صغار وبيتنا في وسط فيلكا والمدرسة بعيدة عنا فكنا نذهب مشيا مع زميلاتي للمدرسة نتجمع ونذهب صباحا وعصرا وبالعودة نرجع على طريق البحر فبيتنا مجاور للبحر تغوص اقدامنا في الماء حتى نصل للبيت وكل بيوت الجزيرة على البحر لانه محيط بها من كل الجوانب.
والامطار بالاول كانت كثيرة ويذكر اهلها أن سنة الهدامة تأثرت البيوت حالها حال بيوت الكويت وقد رأيت قلبان فيلكا خصوصا القريبة كنا نخرج للتنزه حولها في وقت الربيع واهلها اهل زراعة كانوا يزرعون القمح والجزر فأرض الجزيرة ارض زراعية والناس بها من امتهن الزراعة وآخرون عملوا في البحر... ولم ادرك ذلك الزمن لكن اذكر الوالد حينما ينتهي دوامه من المتحف يذهب خلال فترة العصر لصيد السمك وكنت اذهب وانا صغيرة مع اختي نساعده في حمل السمك ولم يكن هناك هواتف لكن نعرف وقت مجيئه وصيده كان في الطاروف الذي هو الشبك وتوقيت رجوع اهل صيد السمك بعد صلاة العشاء وكان بالاول الاذان يسمع.
الأول
اذكر أننا سكنا في الكويت سنتين ثم رجعنا إلى فيلكا وقد درست سنة اول وثانية خلال هذه الفترة وكانت المدرسة في منطقة شرق ثم رجعنا إلى فيلكا واكملت ولا تختلف مدرسة فيلكا عن مدارس الكويت... وكان من ينتقل إلى ثانوية من الطالبات يذهب للكويت فليس ثمة ثانوية للبنات في الجزيرة وحينما ينتقلن للدراسة يسكن في سكن داخلي ويرجعن آخر الاسبوع والوالد لم يرغب هذا الامر لذلك قبل اتمامي للمتوسطة، تركنا الجزيرة وقدمنا للكويت وسكنا في السالمية ودرست في مدارسها وقد بدأت الدراسة في رابعة متوسطة في مدرسة هند واتممت المتوسطة بها.
المعهد
بعد حصولي على شهادة المتوسطة التحقت بمعهد المعلمات سنة 1966 وفي ذلك الوقت كانت الطالبات يخترن معهد التدريس حيث لم تكن الوظائف متوافرة والمعهد يهيئ لنا الحصول على دبلوم تربوي تعليمي وتخرجت فيه سنة 1971 ومقره كان في الشامية والمواد التي درستها في المعهد كانت مواد عامة لم يكن تخصص معين وقد درستنا هيئة تعليمية مميزة والدراسة كانت مركزة وفيها صعوبة ولنا مكافأة قدرها 40 دينارا كل شهر اما الوسيلة التي نذهب بها للمعهد فهناك باصات متوافرة عن طريق المعهد لكن نحن كان الوالد هو من يقوم بتوصيلنا وبعض الاحيان استقل الباص... ودخولي للمعهد رغبة مني وكذلك الوالد عنده رغبة في دخولي ميدان التدريس ولم تكن هناك خيرات اخرى نظرا لصغر سني حيث كان عمري 14 عاما.
الفصل
فترة التدريب التي تعقب التخرج كانت احدى مدارس رياض الاطفال بالقرب من سكننا في السالمية اما بعد التخرج فقد استهللته في مدرسة الامة في السالمية وهي مدرسة للمرحلة الابتدائية «للبنات» وتم اسناد مواد مدرسة فصل لي وهي تتناول اربع مواد العربي والعلوم والرياضيات والدين ومدرسة فصل لها عدة فوائد ولها اثر ايجابي فالمدرسة تكون طيلة الوقت مع الطالبات ما يجعلها تعرف مستوياتهن وقدراتهن وتستفيد من الوقت حيث تجعل المتبقي من الحصص للمواد الاخرى... وكذلك استمرار المدرسة مع الطالبات بهذا الوضع يجعل جواً من الالفة بينها وبين الطالبات... مكثت في مدرسة الامة عاما دراسيا وبطبيعة كل مادة لها طريقة ومنهج في التدريس.
الضرب
اتخذت طريقة مبتكرة لحفظ جدول الضرب وهي حفظه على طريقة الانشودة فيكون مرتبا على نشيد يلقى ويردد فيسهل حفظه وحينما علمن المدرسات والناظرة اتبعن هذه الطريقة وتم ادراجها في طابور الصباح حيث تم القاء هذا النشيد فيه وبهذه الطريقة سهل حفظ جدول الضرب على الدارسات.
الفيحاء
بعد تدريسي في مدرسة الأمة عاما دراسيا تزوجت وانتقل سكني إلى منطقة الفيحاء لذلك حولت عملي إلى حيث قرب سكني وكانت المدرسة التي انتقلت لها هي مدرسة حليمة السعدية سنة 1972 وكانت ناظرتنا سارة التوحيد وزميلاتي منهن نجاة المهيني وليلى الحواس ولؤلؤ الربيش ونعيمة هلال وليلى عقلي ومازلت على تواصل معهن.
التدريس
بعد انتقالي لمدرسة حليمة السعدية تم اسناد لي مادتي العلوم والرياضيات ثم تخصصت لمادة الرياضيات لان الوزارة رغبت في جعل كل مدرسة لها تخصص معين لذلك تخصصت في تدريس مادة وهذا الامر يتحتم علينا الانخراط في دورات خاصة لما يستجد من امور تتعلق بالمواد كانت الوزارة تنظم مثل هذه الدورات «الرياضيات الحديثة».
المدة
قضيت عشر سنين في مدرسة حليمة السعدية وكان لنا نحن قسم رياضيات مشاركات في الانشطة التي تقام في المدرسة خصوصا في طابور الصباح.
التحسين
كانت طريقتي مع الطالبات اللاتي اجد منهن ضعفاً في التحصيل الدراسي بان اقوم باخذهن قبل ابتداء طابور الصباح حيث اتفق مع اهاليهن بان يأتوا بهن مبكرا حتى يتسنى اخذ وقت كاف بالشرح فاذا كان الطابور الساعة 7:30 اطلب منهن بأن يأتين الساعة 6:30 حتى اتمكن من أن اقضى معهن ساعة كاملة لحصة التقوية فاعطيهن تمارين ومسائل واشرح لهن ما يصعب لهن فهمه وكذلك اخصص لهن وقتا بعد انتهاء اليوم الدراسي، ساعة اجلس معهن واذكر في احدى السنوات الدراسية قاموا بتجميع الطالبات الضعاف دراسيا من جميع المراحل وقالوا سوف نرى هل تستطيع انجاحهن والحمد لله بعد أن خصصت لهن وقتا اما في اول اليوم الدراسي أو في اخره استطاع هؤلاء الطالبات النجاح في مادة الرياضيات.
مشرف
انتقلت إلى مدرسة مشرف بعد حليمة السعدية التي قضيت بها اكثر من عشر سنوات وبها كان ابتكار نشيد جدول الضرب حيث لاحظت أن الاناشيد وكل شيء يكون بهذه الطريقة من السهل حفظه هذا شيء ملاحظ فهو بمثابة تسلية لذلك جعلت جدول الضرب على هذه الهيئة والطالبات كن يقمن بترديده جميعا وهن متحمسات ويصحبه تصفيق وتشجيع والحمد لله نجح هذا الامر... ولم يقتصر نشاطي على هذا الامر بل كان لي نشاط آخر وهو اجراء مسابقة احاديث لكل المدرسة ونوزع جوائز على الفائزات في طابور الصباح وكانوا يقولون لي هل انت مدرسة تربية اسلامية ام رياضيات... كذلك كنت مسؤولة عن اذاعة المدرسة.
جميلة
بعد مدرسة مشرف انتقلت إلى جميلة بنت عباد في منطقة بيان وهي آخر المدارس التي عملت بها وقد اخذت اجازة امومة بعض الوقت ثم تعاقدت بعد خدمة في الحكومة ستة عشر عاما وطلب مني أن أكون وكيلة ومشرفة فرفضت لان المناطق التي رشحت لها بعيدة ولا استطيع الذهاب لان اولادي كانوا صغارا ويحتاجون إليّ اكثر.
القرآن
بعد التقاعد بدأت بحفظ القرآن الكريم وانا كنت اثناء وجودي في الوظيفة احفظ بعض الصور التي لها فضل معين مثل سورة الكهف والنحل والسجدة والدخان، لما كنت حاملا في ولدي جاسم سمعت أن الحامل حينما تقرأ القرآن الكريم يأتي المولود والله هاديه لانه سمع القرآن الكريم وهو في بطن امه فأخذت احفظ سورة البقرة فتقاعدت سنة 1987 والتحقت في مركز فاطمة الوقيان وانا قبل ذلك كنت حافظة بعض السور واقوم بتحفيظ البنات في الحلقات القرآنية مع التجويد.
الدافع
كان الدافع الأول لي أنني أريد أن اصبح مثل والدي وعمتي لانني دائما كنت اسمعهما وهما يقرآن القرآن الكريم وقراءتهما كانت جميلة... وعمتي اخت الوالد وام زوجي صوتها كان جميلا حينما تقرأ القرآن الكريم... مثل اصبح الدافع شيئاً اخر هو فضل القرآن الكريم وفضل تلاوته.
وسنة 1992 التحقت في مركز فاطمة الوقيان وبه اخذت احفظ القرآن بدأت مع المحفظه سميرة أيوب في دراسة التجويد... اما القرآن فمع سناء العمري حفظت عندها 20 جزءا ثم أكملت العشرة المتبقية لوحدي لأنها سافرت بعد ذلك جاؤوا بمجموعة مشايخ وأعدت عليهم الختمة وحصلت على شهادات فالشيخ مأمون كتابي أعدت قراءة القرآن عليه وأعطاني سندا بذلك لأنني قرأت القرآن عليه حفظا وقد قال في السند «انني اشهد ان فلانة بنت فلان قد قرأت علي القرآن من سورة الفاتحة الى الناس حفظا كما نزل على الرسول عليه الصلاة والسلام» ثم يذكر السند حتى الوصول الى النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك قرأت على الشيخ جزاع الصويلح حيث كنت آتي اليه في كلية الشريعة فهو يخصص وقتا لذلك فنحن ومن يهتم بحفظ القرآن نذهب حيث تواجد الشيوخ القرّاء فالشيخ مأمون كنا نأتيه في مركز الوقيان ثم انتقل الى العارضية فأخذنا نذهب اليه وكانت معي اختي بدرية وهناء المير وهما زميلاتي.
المستوى
كانت احدى الطالبات تقرأ عندي وأعجبتني قراءتها فسألتها عند من قرأت فقالت عند الشيخ جزاع الصويلح وأنا مع طول المدة كنت أخاف مستواي ينزل فطلبت منها ان الشيخ يسمع قراءتي فحددت موعدا لي معه ووافق مشكورا على ان اقرأ عنده وبدأت من اول القرآن حتى آخره وحصلت على سند منه.
أم السعد
الشيخة أم السعد معروفة مصرية من الاسكندرية وهي حافظة للقرآن بالقراءات العشر واهتمت بها الامانة العامة للاوقاف ووفرت لها شقة في الشامية وقد قرأت عليها القرآن بالقراءات العشر انا ومعي كذا زميلة واستمرت قراءتي عليها سنة ونصف السنة ثم بعد ذلك اخذت القراءات الكبرى من الشيخ عبدالرازق.
المشروع
حينما بدأت بحفظ القرآن كان هناك مشروع حفظ القرآن في ثلاث سنوات فكل يوم نحفظ صفحة مع التجويد وأنا أتممته في سنتين وسبعة اشهر ومن هذا المشروع تخرجنا نحن اربعة.
الطريقة
الشيخة سناء علمتنا كيفية الحفظ كل يوم وجه تقرأه لنا ونحن نعيد وراءها حتى نضبط التجويد ومخارج الحروف ثم نذهب ونحفظه ونسمعه من الشريط مرة ثانية لكن ليس اي شريط لابد من قارئ معلم ونحن كنا نسمع من الحذيفي فنحن بدأنا عند الشيخة سناء قراءة حاضرة وهو ما يسمى بالتلقين ثم نسمع من الشريط وبدأ ذلك الحفظ وأنا اسمع الآية ثم أكررها حاضرا اكثر من مرة بعد ذلك اغلق المصحف وابدأ بحفظها عن غيب ثم بعد ذلك أقوم بكتابة ما حفظته من الآيات والآيات التي احفظها أرددها في صلاتي ثم انتقل الى الصفحة الاخرى من الغد وأراجع ما حفظته... كان لنا يومان نسمع فيهما عند الشيخة سناء يوم نسمع اربع صفحات ويوم صفحتين والجمعة راحة ومراجعة في الاسبوع ستة أوجه وكل ما أتممنا خمسة اجزاء عملت لنا مراجعة وامتحانا.
أنا حينما خلصت خمسة اجزاء قالت لي الشيخة سناء انك تستطيعين ان تمسكي حلقة قرآن وفي المركز نفسه فكنت أنا الأولى من الدارسات التي تسمع عندها... ثم اذهب الى الحلقة التي احفظ بها الطالبات كان ذلك سنة 1993 وبدأت مع الطالبات كما كنت احفظ نفس الطريقة تلقين ثم سماع وقراءة التلاوة عن حاضر وكل له طريقة أنا طريقتي كانت الكتابة المهم ان الطالبات يسمعن سماعا جيدا، بعد ذلك طلبوا مني مركز عبد الله المبارك بأن اعطي سندا بعد حصولي على سند الاجازة فاستأذنت شيخي مأمون كاتبي أول شيخ آخذ منه سندا في حفظ القرآن فأذن لي وقال انت مؤهلة لذلك.
ومن سنة 2000 وأنا في مركز عبد الله مبارك وأكثر من مئة حافظة أتممت حفظ القرآن عندي وليس كلهم اخذوا سند في حفظ القرآن، وكنا ندرس في فترة الصبح فلما زاد الطالبات جعلنا الدوام صبحا وعصرا حتى ايام الراحة يأتين عندي في البيت.
الكبيرة
ام صالح النمش كانت خير مثال في الجهاد في حفظ القرآن فهي عمرها 70 سنة جاهدت وعانت وكانت مريضة لكن بالمثابرة حفظت القرآن في ست سنوات وكان عندها غسيل كلى وبعد مراجعة القرآن توفيت عند سورة هود... وقراءة القرآن وحفظه له اثر في حياة الانسان وتغيير طباعه للاحسن وبركة القرآن تعم الجميع.
حفص
حين بدأ في اعطاء الاسانيد كنت اعطي حفص ثم بدأت اعطي شعبة وحفص واصبح عندي اربع طالبات اخذن القراءات العشر التي اخذتها عن ام السعد والآن عندي مجموعة في مركز الرعاية، كل قارئ له أصول معينة وله قواعد لابد ان الطالبة تحفظها وتتدرب عليها بعد ذلك تحفظ فأنا أدرس أصول القراءة وقواعدها قبل البدء في تحفيظ الطالبات.
الكتب
أنا عملت كتيب صغير الحجم قيدت به تجربتي مع حفظ كتاب الله وضعت به تصحيح اخطاء بعض طرق الحفظ وأنا اعمل دورات لموجهات دور القرآن وأعطيهن سندا بذلك فالتي عندها شعبة اعطيها حفص والتي عندها حفص اعطيها قالون.
المسابقة
وأنا عضو في اللجنة الدائمة لمسابقة القرآن الكريم مسابقة الأمير كنت مشاركة ثم عضوة بها وحينما كنت مشاركة حزت على المراكز الاولى ثم صارت لجان تحكيم نساء واخترت من ضمنهم بعدها أصبحت مديرة تحكيم آتي بالمحكمات اللاتي يختبرن المتسابقات واذا جاءت دعوة للوزارة اذهب امثلهم... ذهبت لليمن حيث حضرنا تخريج دفعة من حفظة القرآن في جامعة الايمان ثم ذهبنا إلى ايران حيث كان بها ملتقى وتعرفنا على مسيرة القرآن عندهم وكذلك سافرت للأردن وشاركت في تحكيم مسابقة دولية للقرآن الكريم اقيمت فيه.
التوصية
أنا هدفي اعلم اكبر قدر ممكن من الناس ووصيتي لمن يحفظ القرآن الاخلاص لله ليس لهدف معين ثم التخلق بأخلاق القرآن والهمة في الحفظ وطلب العلم.
الزواج
زواجي كان سنة 1971 والحمد لله رزقت بأولاد اكملوا مسيرتهم التعليمية وآخرهم طبيب اسنان، وعندي احدى بناتي قربت على ختمة القرآن اما الاحفاد فحافظون بعض الاجزاء ولهم مشاركة في مسابقات الاوقاف.
والدي من اهل البحر عبدالرحمن صالح الصفي وهو حافظ للقرآن الكريم ودرس عند الملا عبدالقادر سرحان وانا من مواليد فيلكا كنا ساكنين في منطقة الوسط لان فيلكا ثلاثة اقسام كما هو معروف، اذكر من جيراننا بيت العود وعبدالرزاق بن رومي وبيت اسعيد، نحن حينما خرجنا من فيلكا كان عمري 13 سنة ولكن دراستي بدأت فيها في مرحلة الابتدائية ولم يكن في الجزيرة إلا مدرستان واحدة للبنين والاخرى للبنات ثم استحدثوا روضة وبعد فترة أصبح بها دراسة للمرحلة المتوسطة لكن الثانوي لم تكن وقت سكننا بها والخدمات التي كانت تقدمها الوزارة في تلك الايام كثيرة ولما كان الدوام على فترتين كنا ندرس المواد المركزة الرياضيات والعلوم والعربي التي تحتاج إلى انتباه ومذاكرة وتركيز في فترة الصبح اما الفترة التي بعد العصر فكانت مواد مريحة ومسلية التي لا تحتاج كثرة مذاكرة وتركيز... ولم ادرك زمن الدراسة على المطوعة رغم أنني اكبر اخواتي لكن عمتي درست وختمت القرآن الكريم عندها.
اما ألعابنا نحن البنات حينما كنا في عمر الطفولة اللبيدة والحجلا والغميضة.
الإعتماد
في فيلكا كنا نعتمد على انفسنا في كل شيء رغم أننا صغار وبيتنا في وسط فيلكا والمدرسة بعيدة عنا فكنا نذهب مشيا مع زميلاتي للمدرسة نتجمع ونذهب صباحا وعصرا وبالعودة نرجع على طريق البحر فبيتنا مجاور للبحر تغوص اقدامنا في الماء حتى نصل للبيت وكل بيوت الجزيرة على البحر لانه محيط بها من كل الجوانب.
والامطار بالاول كانت كثيرة ويذكر اهلها أن سنة الهدامة تأثرت البيوت حالها حال بيوت الكويت وقد رأيت قلبان فيلكا خصوصا القريبة كنا نخرج للتنزه حولها في وقت الربيع واهلها اهل زراعة كانوا يزرعون القمح والجزر فأرض الجزيرة ارض زراعية والناس بها من امتهن الزراعة وآخرون عملوا في البحر... ولم ادرك ذلك الزمن لكن اذكر الوالد حينما ينتهي دوامه من المتحف يذهب خلال فترة العصر لصيد السمك وكنت اذهب وانا صغيرة مع اختي نساعده في حمل السمك ولم يكن هناك هواتف لكن نعرف وقت مجيئه وصيده كان في الطاروف الذي هو الشبك وتوقيت رجوع اهل صيد السمك بعد صلاة العشاء وكان بالاول الاذان يسمع.
الأول
اذكر أننا سكنا في الكويت سنتين ثم رجعنا إلى فيلكا وقد درست سنة اول وثانية خلال هذه الفترة وكانت المدرسة في منطقة شرق ثم رجعنا إلى فيلكا واكملت ولا تختلف مدرسة فيلكا عن مدارس الكويت... وكان من ينتقل إلى ثانوية من الطالبات يذهب للكويت فليس ثمة ثانوية للبنات في الجزيرة وحينما ينتقلن للدراسة يسكن في سكن داخلي ويرجعن آخر الاسبوع والوالد لم يرغب هذا الامر لذلك قبل اتمامي للمتوسطة، تركنا الجزيرة وقدمنا للكويت وسكنا في السالمية ودرست في مدارسها وقد بدأت الدراسة في رابعة متوسطة في مدرسة هند واتممت المتوسطة بها.
المعهد
بعد حصولي على شهادة المتوسطة التحقت بمعهد المعلمات سنة 1966 وفي ذلك الوقت كانت الطالبات يخترن معهد التدريس حيث لم تكن الوظائف متوافرة والمعهد يهيئ لنا الحصول على دبلوم تربوي تعليمي وتخرجت فيه سنة 1971 ومقره كان في الشامية والمواد التي درستها في المعهد كانت مواد عامة لم يكن تخصص معين وقد درستنا هيئة تعليمية مميزة والدراسة كانت مركزة وفيها صعوبة ولنا مكافأة قدرها 40 دينارا كل شهر اما الوسيلة التي نذهب بها للمعهد فهناك باصات متوافرة عن طريق المعهد لكن نحن كان الوالد هو من يقوم بتوصيلنا وبعض الاحيان استقل الباص... ودخولي للمعهد رغبة مني وكذلك الوالد عنده رغبة في دخولي ميدان التدريس ولم تكن هناك خيرات اخرى نظرا لصغر سني حيث كان عمري 14 عاما.
الفصل
فترة التدريب التي تعقب التخرج كانت احدى مدارس رياض الاطفال بالقرب من سكننا في السالمية اما بعد التخرج فقد استهللته في مدرسة الامة في السالمية وهي مدرسة للمرحلة الابتدائية «للبنات» وتم اسناد مواد مدرسة فصل لي وهي تتناول اربع مواد العربي والعلوم والرياضيات والدين ومدرسة فصل لها عدة فوائد ولها اثر ايجابي فالمدرسة تكون طيلة الوقت مع الطالبات ما يجعلها تعرف مستوياتهن وقدراتهن وتستفيد من الوقت حيث تجعل المتبقي من الحصص للمواد الاخرى... وكذلك استمرار المدرسة مع الطالبات بهذا الوضع يجعل جواً من الالفة بينها وبين الطالبات... مكثت في مدرسة الامة عاما دراسيا وبطبيعة كل مادة لها طريقة ومنهج في التدريس.
الضرب
اتخذت طريقة مبتكرة لحفظ جدول الضرب وهي حفظه على طريقة الانشودة فيكون مرتبا على نشيد يلقى ويردد فيسهل حفظه وحينما علمن المدرسات والناظرة اتبعن هذه الطريقة وتم ادراجها في طابور الصباح حيث تم القاء هذا النشيد فيه وبهذه الطريقة سهل حفظ جدول الضرب على الدارسات.
الفيحاء
بعد تدريسي في مدرسة الأمة عاما دراسيا تزوجت وانتقل سكني إلى منطقة الفيحاء لذلك حولت عملي إلى حيث قرب سكني وكانت المدرسة التي انتقلت لها هي مدرسة حليمة السعدية سنة 1972 وكانت ناظرتنا سارة التوحيد وزميلاتي منهن نجاة المهيني وليلى الحواس ولؤلؤ الربيش ونعيمة هلال وليلى عقلي ومازلت على تواصل معهن.
التدريس
بعد انتقالي لمدرسة حليمة السعدية تم اسناد لي مادتي العلوم والرياضيات ثم تخصصت لمادة الرياضيات لان الوزارة رغبت في جعل كل مدرسة لها تخصص معين لذلك تخصصت في تدريس مادة وهذا الامر يتحتم علينا الانخراط في دورات خاصة لما يستجد من امور تتعلق بالمواد كانت الوزارة تنظم مثل هذه الدورات «الرياضيات الحديثة».
المدة
قضيت عشر سنين في مدرسة حليمة السعدية وكان لنا نحن قسم رياضيات مشاركات في الانشطة التي تقام في المدرسة خصوصا في طابور الصباح.
التحسين
كانت طريقتي مع الطالبات اللاتي اجد منهن ضعفاً في التحصيل الدراسي بان اقوم باخذهن قبل ابتداء طابور الصباح حيث اتفق مع اهاليهن بان يأتوا بهن مبكرا حتى يتسنى اخذ وقت كاف بالشرح فاذا كان الطابور الساعة 7:30 اطلب منهن بأن يأتين الساعة 6:30 حتى اتمكن من أن اقضى معهن ساعة كاملة لحصة التقوية فاعطيهن تمارين ومسائل واشرح لهن ما يصعب لهن فهمه وكذلك اخصص لهن وقتا بعد انتهاء اليوم الدراسي، ساعة اجلس معهن واذكر في احدى السنوات الدراسية قاموا بتجميع الطالبات الضعاف دراسيا من جميع المراحل وقالوا سوف نرى هل تستطيع انجاحهن والحمد لله بعد أن خصصت لهن وقتا اما في اول اليوم الدراسي أو في اخره استطاع هؤلاء الطالبات النجاح في مادة الرياضيات.
مشرف
انتقلت إلى مدرسة مشرف بعد حليمة السعدية التي قضيت بها اكثر من عشر سنوات وبها كان ابتكار نشيد جدول الضرب حيث لاحظت أن الاناشيد وكل شيء يكون بهذه الطريقة من السهل حفظه هذا شيء ملاحظ فهو بمثابة تسلية لذلك جعلت جدول الضرب على هذه الهيئة والطالبات كن يقمن بترديده جميعا وهن متحمسات ويصحبه تصفيق وتشجيع والحمد لله نجح هذا الامر... ولم يقتصر نشاطي على هذا الامر بل كان لي نشاط آخر وهو اجراء مسابقة احاديث لكل المدرسة ونوزع جوائز على الفائزات في طابور الصباح وكانوا يقولون لي هل انت مدرسة تربية اسلامية ام رياضيات... كذلك كنت مسؤولة عن اذاعة المدرسة.
جميلة
بعد مدرسة مشرف انتقلت إلى جميلة بنت عباد في منطقة بيان وهي آخر المدارس التي عملت بها وقد اخذت اجازة امومة بعض الوقت ثم تعاقدت بعد خدمة في الحكومة ستة عشر عاما وطلب مني أن أكون وكيلة ومشرفة فرفضت لان المناطق التي رشحت لها بعيدة ولا استطيع الذهاب لان اولادي كانوا صغارا ويحتاجون إليّ اكثر.
القرآن
بعد التقاعد بدأت بحفظ القرآن الكريم وانا كنت اثناء وجودي في الوظيفة احفظ بعض الصور التي لها فضل معين مثل سورة الكهف والنحل والسجدة والدخان، لما كنت حاملا في ولدي جاسم سمعت أن الحامل حينما تقرأ القرآن الكريم يأتي المولود والله هاديه لانه سمع القرآن الكريم وهو في بطن امه فأخذت احفظ سورة البقرة فتقاعدت سنة 1987 والتحقت في مركز فاطمة الوقيان وانا قبل ذلك كنت حافظة بعض السور واقوم بتحفيظ البنات في الحلقات القرآنية مع التجويد.
الدافع
كان الدافع الأول لي أنني أريد أن اصبح مثل والدي وعمتي لانني دائما كنت اسمعهما وهما يقرآن القرآن الكريم وقراءتهما كانت جميلة... وعمتي اخت الوالد وام زوجي صوتها كان جميلا حينما تقرأ القرآن الكريم... مثل اصبح الدافع شيئاً اخر هو فضل القرآن الكريم وفضل تلاوته.
وسنة 1992 التحقت في مركز فاطمة الوقيان وبه اخذت احفظ القرآن بدأت مع المحفظه سميرة أيوب في دراسة التجويد... اما القرآن فمع سناء العمري حفظت عندها 20 جزءا ثم أكملت العشرة المتبقية لوحدي لأنها سافرت بعد ذلك جاؤوا بمجموعة مشايخ وأعدت عليهم الختمة وحصلت على شهادات فالشيخ مأمون كتابي أعدت قراءة القرآن عليه وأعطاني سندا بذلك لأنني قرأت القرآن عليه حفظا وقد قال في السند «انني اشهد ان فلانة بنت فلان قد قرأت علي القرآن من سورة الفاتحة الى الناس حفظا كما نزل على الرسول عليه الصلاة والسلام» ثم يذكر السند حتى الوصول الى النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك قرأت على الشيخ جزاع الصويلح حيث كنت آتي اليه في كلية الشريعة فهو يخصص وقتا لذلك فنحن ومن يهتم بحفظ القرآن نذهب حيث تواجد الشيوخ القرّاء فالشيخ مأمون كنا نأتيه في مركز الوقيان ثم انتقل الى العارضية فأخذنا نذهب اليه وكانت معي اختي بدرية وهناء المير وهما زميلاتي.
المستوى
كانت احدى الطالبات تقرأ عندي وأعجبتني قراءتها فسألتها عند من قرأت فقالت عند الشيخ جزاع الصويلح وأنا مع طول المدة كنت أخاف مستواي ينزل فطلبت منها ان الشيخ يسمع قراءتي فحددت موعدا لي معه ووافق مشكورا على ان اقرأ عنده وبدأت من اول القرآن حتى آخره وحصلت على سند منه.
أم السعد
الشيخة أم السعد معروفة مصرية من الاسكندرية وهي حافظة للقرآن بالقراءات العشر واهتمت بها الامانة العامة للاوقاف ووفرت لها شقة في الشامية وقد قرأت عليها القرآن بالقراءات العشر انا ومعي كذا زميلة واستمرت قراءتي عليها سنة ونصف السنة ثم بعد ذلك اخذت القراءات الكبرى من الشيخ عبدالرازق.
المشروع
حينما بدأت بحفظ القرآن كان هناك مشروع حفظ القرآن في ثلاث سنوات فكل يوم نحفظ صفحة مع التجويد وأنا أتممته في سنتين وسبعة اشهر ومن هذا المشروع تخرجنا نحن اربعة.
الطريقة
الشيخة سناء علمتنا كيفية الحفظ كل يوم وجه تقرأه لنا ونحن نعيد وراءها حتى نضبط التجويد ومخارج الحروف ثم نذهب ونحفظه ونسمعه من الشريط مرة ثانية لكن ليس اي شريط لابد من قارئ معلم ونحن كنا نسمع من الحذيفي فنحن بدأنا عند الشيخة سناء قراءة حاضرة وهو ما يسمى بالتلقين ثم نسمع من الشريط وبدأ ذلك الحفظ وأنا اسمع الآية ثم أكررها حاضرا اكثر من مرة بعد ذلك اغلق المصحف وابدأ بحفظها عن غيب ثم بعد ذلك أقوم بكتابة ما حفظته من الآيات والآيات التي احفظها أرددها في صلاتي ثم انتقل الى الصفحة الاخرى من الغد وأراجع ما حفظته... كان لنا يومان نسمع فيهما عند الشيخة سناء يوم نسمع اربع صفحات ويوم صفحتين والجمعة راحة ومراجعة في الاسبوع ستة أوجه وكل ما أتممنا خمسة اجزاء عملت لنا مراجعة وامتحانا.
أنا حينما خلصت خمسة اجزاء قالت لي الشيخة سناء انك تستطيعين ان تمسكي حلقة قرآن وفي المركز نفسه فكنت أنا الأولى من الدارسات التي تسمع عندها... ثم اذهب الى الحلقة التي احفظ بها الطالبات كان ذلك سنة 1993 وبدأت مع الطالبات كما كنت احفظ نفس الطريقة تلقين ثم سماع وقراءة التلاوة عن حاضر وكل له طريقة أنا طريقتي كانت الكتابة المهم ان الطالبات يسمعن سماعا جيدا، بعد ذلك طلبوا مني مركز عبد الله المبارك بأن اعطي سندا بعد حصولي على سند الاجازة فاستأذنت شيخي مأمون كاتبي أول شيخ آخذ منه سندا في حفظ القرآن فأذن لي وقال انت مؤهلة لذلك.
ومن سنة 2000 وأنا في مركز عبد الله مبارك وأكثر من مئة حافظة أتممت حفظ القرآن عندي وليس كلهم اخذوا سند في حفظ القرآن، وكنا ندرس في فترة الصبح فلما زاد الطالبات جعلنا الدوام صبحا وعصرا حتى ايام الراحة يأتين عندي في البيت.
الكبيرة
ام صالح النمش كانت خير مثال في الجهاد في حفظ القرآن فهي عمرها 70 سنة جاهدت وعانت وكانت مريضة لكن بالمثابرة حفظت القرآن في ست سنوات وكان عندها غسيل كلى وبعد مراجعة القرآن توفيت عند سورة هود... وقراءة القرآن وحفظه له اثر في حياة الانسان وتغيير طباعه للاحسن وبركة القرآن تعم الجميع.
حفص
حين بدأ في اعطاء الاسانيد كنت اعطي حفص ثم بدأت اعطي شعبة وحفص واصبح عندي اربع طالبات اخذن القراءات العشر التي اخذتها عن ام السعد والآن عندي مجموعة في مركز الرعاية، كل قارئ له أصول معينة وله قواعد لابد ان الطالبة تحفظها وتتدرب عليها بعد ذلك تحفظ فأنا أدرس أصول القراءة وقواعدها قبل البدء في تحفيظ الطالبات.
الكتب
أنا عملت كتيب صغير الحجم قيدت به تجربتي مع حفظ كتاب الله وضعت به تصحيح اخطاء بعض طرق الحفظ وأنا اعمل دورات لموجهات دور القرآن وأعطيهن سندا بذلك فالتي عندها شعبة اعطيها حفص والتي عندها حفص اعطيها قالون.
المسابقة
وأنا عضو في اللجنة الدائمة لمسابقة القرآن الكريم مسابقة الأمير كنت مشاركة ثم عضوة بها وحينما كنت مشاركة حزت على المراكز الاولى ثم صارت لجان تحكيم نساء واخترت من ضمنهم بعدها أصبحت مديرة تحكيم آتي بالمحكمات اللاتي يختبرن المتسابقات واذا جاءت دعوة للوزارة اذهب امثلهم... ذهبت لليمن حيث حضرنا تخريج دفعة من حفظة القرآن في جامعة الايمان ثم ذهبنا إلى ايران حيث كان بها ملتقى وتعرفنا على مسيرة القرآن عندهم وكذلك سافرت للأردن وشاركت في تحكيم مسابقة دولية للقرآن الكريم اقيمت فيه.
التوصية
أنا هدفي اعلم اكبر قدر ممكن من الناس ووصيتي لمن يحفظ القرآن الاخلاص لله ليس لهدف معين ثم التخلق بأخلاق القرآن والهمة في الحفظ وطلب العلم.
الزواج
زواجي كان سنة 1971 والحمد لله رزقت بأولاد اكملوا مسيرتهم التعليمية وآخرهم طبيب اسنان، وعندي احدى بناتي قربت على ختمة القرآن اما الاحفاد فحافظون بعض الاجزاء ولهم مشاركة في مسابقات الاوقاف.