أنجز «برمج حياتك بالعقل الباطن» وبرامج لتعليم اللغة
أحمد بهبهاني لـ «الراي»: هدفي تقديم شيء مبسّط للطلاب لتحقيق النتائج الدراسية المطلوبة
أحمد بهبهاني
• قدمت مشروعاً متكاملاً لوزارة التربية... ولكن ما زال في الأدراج
• «المذاكرة بالعقل الباطن» يهدف إلى جعل الطالب يعتمد على نفسه في دراسته
• «المذاكرة بالعقل الباطن» يهدف إلى جعل الطالب يعتمد على نفسه في دراسته
«برمج حياتك بالعقل الباطن»... برنامج عكف على إنجازه الدكتور أحمد بهبهاني 6 سنوات بهدف تشغيل العقل الباطن للإنسان ليغيّر حياته 180 درجة، إلى جانب برامج أخرى متعلقة بتعليم اللغة.
وفي حوار مع «الراي»؛ يؤكد بهبهاني - وهو مدرس اللغة الإنكليزية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والحاصل على ماجستير في اللغة الإنكليزية من جامعة بولدر بولاية كولورادو الأميركية - أن هدفه الذي يسعى إليه من خلال اكتشافاته هو تقديم شيء مبسّط للطلاب في دراستهم لتحقيق النتائج المطلوبة:
• أولاً حدثنا عن برنامجك «برمج حياتك بالعقل الباطن»؟
- يعد برنامج «برمج حياتك بالعقل الباطن» من أهم البرامج التي قمت بتنفيذها طوال حياتي، فقد اكتشفت من خلاله كيف يتم تشغيل العقل الباطن للإنسان ليغيّر حياته 180 درجة، ويعتبر «العقل الباطن» هو الذاكرة الطويلة المدى، ويحتوي على مساحة كبيرة من الذاكرة تصل إلى مليارات الخلايا وعدد لامحدود من خلايا الذاكرة الموجودة في المخ وهو مرتبط بالحاسة السادسة.
ويأتي في «المقابل العقل الظاهر» وهو الذاكرة القصيرة المدى، ويحتوي على ذاكرة محدودة جداً ومرتبط بالحواس الخمس، ونجد أنه عند الجميع من الناس العقل الظاهر هو الشائع الاستخدام، والعقل الباطن عند الإنسان يستخدم بنسبة تتراوح من 10 إلى 15في المئة، لذلك عند استخدام برنامج «برمج حياتك بالعقل الباطن» سيتمكن الإنسان من تشغيل عقله الباطن بنسبة 95 في المئة.
وبالفعل فقد نجحت من خلال دروة مخصصة بعنوان «برمج حياتك بالعقل الباطن» يطلق عليها أيضاً «سر الإبداع» أن أقوم من خلالها بتدريب الطالب على استخدام العقل الباطن لمدة 4 أيام من خلال سماعه لمقطوعات موسيقية يحدث نتيجتها فتح قنوات ما بين العقل الباطن والظاهر، ومن بعدها يأتي تشغيل عقله الباطن وبعد تلك الأيام يبدأ الطالب بممارسة تلك التمارين والتدريبات لساعة يومياً لمدة شهرين لكي يصل إلى النتيجة المطلوبة وتشغيل عقله الباطن بنسبة تصل إلى 95 في المئة.
• ما مدى استفادة المتدرب من هذا البرنامج عند تشغيل عقله الباطن؟
- النتيجة التي سيحظى بها المتدرب من البرنامج قد يكون تأثيرها بشكل إيجابي في حياته، وسيتم التغلب على عصبيته والقضاء على الشعور بالحقد، كما سيتغلب على خوفه أو معاناته من أي نوع من فوبيا ما، بالإضافة إلى التخلص من المشاعر السلبية في حياته. وبالفعل قد نجحت مع عدد كبير من الأشخاص الذين تم تدريبهم ووصلوا إلى النتيجة المطلوبة والهدف الحقيقي من البرنامج من نتائج إيجابية غيّرت حياتهم كلياً.
• كيف يتم الحصول على هذا البرنامج؟
- جميع برامجي متاحة على الموقع الإلكتروني الخاص بي، وأيضاً على «فلاش» لكل من يرغب في دراسة أي منها، وتكون هذه البرامج مشفرة باستخدام كلمة مرور خاصة لكل مستخدم.
• هل هناك شروط يجب توافرها في كل من يريد استخدام البرنامج؟
- لا توجد أي شروط، فقط لا بد وألا يقل سن الطالب عن 13 سنة حتى تكون لديه القدرة على الاستيعاب.
• وماذا عن مصطلح قواعد المفاهيم؟
- قواعد المفاهيم عبارة عن شبكة من مفاهيم أو أفكار رئيسية وفرعية مترابطة في ما بينها بعلاقات منطقية، يقدم كل مفهوم تفسيراً منطقياً لكل قواعد اللغة المرتبطة بهذا المفهوم بشكل منطقي وواقعي، وذلك من خلال استخدام القيم والمعادلات الحسابية البسيطة (+1)، (صفر)، (-1) وهذه بدورها تمثل حركة أو «آلية الزمن» وهي حركة مستمرة بلا توقف يتحول فيها المستقبل (+1) إلى حاضر (صفر) والحاضر إلى مــاضي (-1).
• كيف بدأت معك «قواعد المفاهيم»؟
- جاءت فكرة البرنامج نتيجة الجهد الذي بذلته بتدريب عقلي الباطن على العمل بـ ?95 من طاقته، إذ يعتبر العقل الباطن مصنع الإبداع للإنسان، فقد قمت في العام 1988 من خلال فكرة جاءتني باستخدام القيم الحسابية (+1، صفر، -1 ) للدلالة على المستقبل، الحاضر، والماضي بالترتيب، فأنا في بحث مستمر حول العقل الباطن منذ العام 1985، وقمت بتدريسه لمدة 6 سنوات وحالياً هو متوفر أيضاً على «فلاش» لمن يرغب.
• ألم تشعر بالخوف من عدم نجاح تلك الفكرة؟
- عند تدريب العقل الباطن على العمل بطاقة 95 في المئة يدخل الشخص في حالة مستمرة من التفاؤل، لذلك لم يساورني الشك لحظة بأن البرنامج سينجح نجاحاً ويلاقي الاستحسان عند البعض، وهذا ما تأكد لي عندما بدأت في تدريس الفصول التي انتهيت منها لأول مجموعة من طلبة TOEFL وكان عددهم 12 طالباً وكانت ردة الفعل ممتازة وأذهلت الجميع.
• حدثنا كيف يمكن لبرنامج قواعد المفاهيم لتعليم اللغة الإنكليزية أن يختصر 8 سنوات في شهرين؟
- الطلاقة في استخدام أية لغة تستدعي وجود هذه اللغة في العقل الباطن، لذلك نحن على سبيل المثال نتحدث اللهجة الكويتية بطلاقة لأنها موجودة في العقل الباطن، فالعقل الباطن مرتبط بكل شيء يحدث تلقائياً من دون التفكير، والطلاقة في اللغة تستدعي الاستخدام التلقائي من دون تفكير. أما إذا كانت اللغة في العقل الظاهر فتكون لدينا درجات من الإجادة، ولكن لا توجد طلاقة باستخدامها، فنحن لا نتحدث اللغة العربية الفصحى بطلاقة لأنها موجودة في العقل الظاهر، وكذلك اللغة الإنكليزية أيضاً موجودة في العقل الظاهر، وهناك طريقتان لنقل اللغة من العقل الظاهر إلى العقل الباطن:
الطريقة الأولى: وتسمى الأسلوب التواصلي Communicative Approach في تدريس اللغة الإنكليزية، ويعتبر هذا الأسلوب فعالاً جداً إذا توافرت 3 شروط: أن تكون البيئة التي يعيش فيها المتعلم تتحدث اللغة الإنكليزية، وأن يكون المعلم من الذين يتحدثون الإنكليزية كلغة أم، وبقاء المتعلم في إنكلترا أو أميركا لمدة لا تقل عن 8 سنوات يمارس خلالها اللغة بشكل يومي من دون انقطاع. ونرى أن هذا الأسلوب ناجح في المدارس الأجنبية في الكويت لأن الشروط الثلاثة تتوافر به، وفاشل في مدارس وزارة التربية لأن الشروط لا تتحقق بها.
أما الطريقة الثانية لإدخال اللغة إلى العقل الباطن: هي من خلال برنامج المفاهيم، وفي هذا البرنامج يتم استخدام الحساب البسيط في شرح قواعد اللغة، حيث ان الحساب مرتبط بالمنطق والمنطق مرتبط مباشرة بالعقل الباطن. لذلك، تنتقل اللغة في شهرين من العقل الظاهر مباشرة إلى العقل الباطن من دون أن يشعر المتعلم بذلك ليتكلم بطلاقة وعلى وعي كامل وإلمام باللغة الإنكليزية.
• لماذا لم تقدم برنامج المفاهيم لوزارة التربية؟
- في العام 1998، أي بعد عامين من تدريس البرنامج، حققت نتائج أكثر من ممتازة، وقدمت مشروعاً متكاملاً لوزارة التربية. هذا المشروع كان عبارة عن دراسة تجريبية pilot study على مجموعة من الطلاب والطالبات من جميع المراحل. كان من المفترض أن أدرسهم برنامج المفاهيم وتطبيقاته لمدة سنة واحدة فقط وبعدها نقيّم التجربة، ثم نبحث تطبيق البرنامج كأسلوب تدريس معتمد في حال أثبتت التجربة نجاحها. يومها وعدت المسؤولين في الوزارة بأن أعضاء العينة سيصلون في نهاية السنة إلى مستوى يؤهلهم لاجتياز اختبار TOEFL أو IELTS بامتياز بغض النظر عن مستواهم في اللغة الإنكليزية عند بدء التجربة، وقلت لهم: سأصل بالطلبة إلى مستوى يعادل مستوى من درس اللغة الإنكليزية لمدة 12 سنة في أميركا أو بريطانيا، ولكن هذه الدراسة لا تزال في أدراج المسؤولين في توجيه اللغة الإنكليزية، فكانت لي محاولات مستمرة منذ العام 1998 إلى العام 2002، ولكن لم أصل لشيء وشعرت باليأس، ولكن الآن أبيع برنامجي الخاص لصالحي فقط.
• حدثنا عن برنامج الغرف لتعليم اللغة العربية؟
- برنامج الغرف لتعليم اللغة العربية باختصار هو برنامج مبسط لتعليم اللغة العربية، وهو عبارة عن «الغرف المفتوحة والغرف المغلقة» وقد قمت بإعطاء أمر لعقلي الباطن لإيجاد حل بديل لإعراب الجملة العربية وكيفية وضع التشكيل كالضمة والكسرة والفتحة للكلمة، وبالفعل بدأت بترجمة ما بداخلي عن طريق الكتابة، وقد اتخذ هذا البرنامج من وقتي نحو 4 سنوات لتنفيذه بمجهود فردي واعتماد شخصي كي أصل به إلى المستوى المطلوب، بدأت من خلاله بتقسيم كلمات اللغة العربية كلها إلى أربع مجموعات إلى غرفا مغلقة وغرف شبه مغلقة وغرف مفتوحة وغرف شبه مفتوحة. مثلاً تعتبر الأسماء والصفات كلها غرف مفتوحة ومن خلال معادلات حسابية أيضاً بشكل مبسط أمتلك القدرة على وضع التشكيل بالجملة من دون إعرابها واستخدام اللغة العربية بسهولة ومن هنا نجحت أيضاً في تحدث اللغة العربية بطلاقة.
• وماذا عن برنامج «المذاكرة بالعقل الباطن »؟
- الهدف منه أن يستطيع الطالب الاعتماد على نفسه عند مذاكرة دروسه من دون الاستعانة بأحد ليشرح له دروسه من مدرسين أو أولياء أمور، وحالياً مستمر في إعطاء دورات خاصة بالبرنامج لعدد من الطلاب وحققت معهم نتائج مذهلة بشهادة أولياء الامور.
وفي حوار مع «الراي»؛ يؤكد بهبهاني - وهو مدرس اللغة الإنكليزية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والحاصل على ماجستير في اللغة الإنكليزية من جامعة بولدر بولاية كولورادو الأميركية - أن هدفه الذي يسعى إليه من خلال اكتشافاته هو تقديم شيء مبسّط للطلاب في دراستهم لتحقيق النتائج المطلوبة:
• أولاً حدثنا عن برنامجك «برمج حياتك بالعقل الباطن»؟
- يعد برنامج «برمج حياتك بالعقل الباطن» من أهم البرامج التي قمت بتنفيذها طوال حياتي، فقد اكتشفت من خلاله كيف يتم تشغيل العقل الباطن للإنسان ليغيّر حياته 180 درجة، ويعتبر «العقل الباطن» هو الذاكرة الطويلة المدى، ويحتوي على مساحة كبيرة من الذاكرة تصل إلى مليارات الخلايا وعدد لامحدود من خلايا الذاكرة الموجودة في المخ وهو مرتبط بالحاسة السادسة.
ويأتي في «المقابل العقل الظاهر» وهو الذاكرة القصيرة المدى، ويحتوي على ذاكرة محدودة جداً ومرتبط بالحواس الخمس، ونجد أنه عند الجميع من الناس العقل الظاهر هو الشائع الاستخدام، والعقل الباطن عند الإنسان يستخدم بنسبة تتراوح من 10 إلى 15في المئة، لذلك عند استخدام برنامج «برمج حياتك بالعقل الباطن» سيتمكن الإنسان من تشغيل عقله الباطن بنسبة 95 في المئة.
وبالفعل فقد نجحت من خلال دروة مخصصة بعنوان «برمج حياتك بالعقل الباطن» يطلق عليها أيضاً «سر الإبداع» أن أقوم من خلالها بتدريب الطالب على استخدام العقل الباطن لمدة 4 أيام من خلال سماعه لمقطوعات موسيقية يحدث نتيجتها فتح قنوات ما بين العقل الباطن والظاهر، ومن بعدها يأتي تشغيل عقله الباطن وبعد تلك الأيام يبدأ الطالب بممارسة تلك التمارين والتدريبات لساعة يومياً لمدة شهرين لكي يصل إلى النتيجة المطلوبة وتشغيل عقله الباطن بنسبة تصل إلى 95 في المئة.
• ما مدى استفادة المتدرب من هذا البرنامج عند تشغيل عقله الباطن؟
- النتيجة التي سيحظى بها المتدرب من البرنامج قد يكون تأثيرها بشكل إيجابي في حياته، وسيتم التغلب على عصبيته والقضاء على الشعور بالحقد، كما سيتغلب على خوفه أو معاناته من أي نوع من فوبيا ما، بالإضافة إلى التخلص من المشاعر السلبية في حياته. وبالفعل قد نجحت مع عدد كبير من الأشخاص الذين تم تدريبهم ووصلوا إلى النتيجة المطلوبة والهدف الحقيقي من البرنامج من نتائج إيجابية غيّرت حياتهم كلياً.
• كيف يتم الحصول على هذا البرنامج؟
- جميع برامجي متاحة على الموقع الإلكتروني الخاص بي، وأيضاً على «فلاش» لكل من يرغب في دراسة أي منها، وتكون هذه البرامج مشفرة باستخدام كلمة مرور خاصة لكل مستخدم.
• هل هناك شروط يجب توافرها في كل من يريد استخدام البرنامج؟
- لا توجد أي شروط، فقط لا بد وألا يقل سن الطالب عن 13 سنة حتى تكون لديه القدرة على الاستيعاب.
• وماذا عن مصطلح قواعد المفاهيم؟
- قواعد المفاهيم عبارة عن شبكة من مفاهيم أو أفكار رئيسية وفرعية مترابطة في ما بينها بعلاقات منطقية، يقدم كل مفهوم تفسيراً منطقياً لكل قواعد اللغة المرتبطة بهذا المفهوم بشكل منطقي وواقعي، وذلك من خلال استخدام القيم والمعادلات الحسابية البسيطة (+1)، (صفر)، (-1) وهذه بدورها تمثل حركة أو «آلية الزمن» وهي حركة مستمرة بلا توقف يتحول فيها المستقبل (+1) إلى حاضر (صفر) والحاضر إلى مــاضي (-1).
• كيف بدأت معك «قواعد المفاهيم»؟
- جاءت فكرة البرنامج نتيجة الجهد الذي بذلته بتدريب عقلي الباطن على العمل بـ ?95 من طاقته، إذ يعتبر العقل الباطن مصنع الإبداع للإنسان، فقد قمت في العام 1988 من خلال فكرة جاءتني باستخدام القيم الحسابية (+1، صفر، -1 ) للدلالة على المستقبل، الحاضر، والماضي بالترتيب، فأنا في بحث مستمر حول العقل الباطن منذ العام 1985، وقمت بتدريسه لمدة 6 سنوات وحالياً هو متوفر أيضاً على «فلاش» لمن يرغب.
• ألم تشعر بالخوف من عدم نجاح تلك الفكرة؟
- عند تدريب العقل الباطن على العمل بطاقة 95 في المئة يدخل الشخص في حالة مستمرة من التفاؤل، لذلك لم يساورني الشك لحظة بأن البرنامج سينجح نجاحاً ويلاقي الاستحسان عند البعض، وهذا ما تأكد لي عندما بدأت في تدريس الفصول التي انتهيت منها لأول مجموعة من طلبة TOEFL وكان عددهم 12 طالباً وكانت ردة الفعل ممتازة وأذهلت الجميع.
• حدثنا كيف يمكن لبرنامج قواعد المفاهيم لتعليم اللغة الإنكليزية أن يختصر 8 سنوات في شهرين؟
- الطلاقة في استخدام أية لغة تستدعي وجود هذه اللغة في العقل الباطن، لذلك نحن على سبيل المثال نتحدث اللهجة الكويتية بطلاقة لأنها موجودة في العقل الباطن، فالعقل الباطن مرتبط بكل شيء يحدث تلقائياً من دون التفكير، والطلاقة في اللغة تستدعي الاستخدام التلقائي من دون تفكير. أما إذا كانت اللغة في العقل الظاهر فتكون لدينا درجات من الإجادة، ولكن لا توجد طلاقة باستخدامها، فنحن لا نتحدث اللغة العربية الفصحى بطلاقة لأنها موجودة في العقل الظاهر، وكذلك اللغة الإنكليزية أيضاً موجودة في العقل الظاهر، وهناك طريقتان لنقل اللغة من العقل الظاهر إلى العقل الباطن:
الطريقة الأولى: وتسمى الأسلوب التواصلي Communicative Approach في تدريس اللغة الإنكليزية، ويعتبر هذا الأسلوب فعالاً جداً إذا توافرت 3 شروط: أن تكون البيئة التي يعيش فيها المتعلم تتحدث اللغة الإنكليزية، وأن يكون المعلم من الذين يتحدثون الإنكليزية كلغة أم، وبقاء المتعلم في إنكلترا أو أميركا لمدة لا تقل عن 8 سنوات يمارس خلالها اللغة بشكل يومي من دون انقطاع. ونرى أن هذا الأسلوب ناجح في المدارس الأجنبية في الكويت لأن الشروط الثلاثة تتوافر به، وفاشل في مدارس وزارة التربية لأن الشروط لا تتحقق بها.
أما الطريقة الثانية لإدخال اللغة إلى العقل الباطن: هي من خلال برنامج المفاهيم، وفي هذا البرنامج يتم استخدام الحساب البسيط في شرح قواعد اللغة، حيث ان الحساب مرتبط بالمنطق والمنطق مرتبط مباشرة بالعقل الباطن. لذلك، تنتقل اللغة في شهرين من العقل الظاهر مباشرة إلى العقل الباطن من دون أن يشعر المتعلم بذلك ليتكلم بطلاقة وعلى وعي كامل وإلمام باللغة الإنكليزية.
• لماذا لم تقدم برنامج المفاهيم لوزارة التربية؟
- في العام 1998، أي بعد عامين من تدريس البرنامج، حققت نتائج أكثر من ممتازة، وقدمت مشروعاً متكاملاً لوزارة التربية. هذا المشروع كان عبارة عن دراسة تجريبية pilot study على مجموعة من الطلاب والطالبات من جميع المراحل. كان من المفترض أن أدرسهم برنامج المفاهيم وتطبيقاته لمدة سنة واحدة فقط وبعدها نقيّم التجربة، ثم نبحث تطبيق البرنامج كأسلوب تدريس معتمد في حال أثبتت التجربة نجاحها. يومها وعدت المسؤولين في الوزارة بأن أعضاء العينة سيصلون في نهاية السنة إلى مستوى يؤهلهم لاجتياز اختبار TOEFL أو IELTS بامتياز بغض النظر عن مستواهم في اللغة الإنكليزية عند بدء التجربة، وقلت لهم: سأصل بالطلبة إلى مستوى يعادل مستوى من درس اللغة الإنكليزية لمدة 12 سنة في أميركا أو بريطانيا، ولكن هذه الدراسة لا تزال في أدراج المسؤولين في توجيه اللغة الإنكليزية، فكانت لي محاولات مستمرة منذ العام 1998 إلى العام 2002، ولكن لم أصل لشيء وشعرت باليأس، ولكن الآن أبيع برنامجي الخاص لصالحي فقط.
• حدثنا عن برنامج الغرف لتعليم اللغة العربية؟
- برنامج الغرف لتعليم اللغة العربية باختصار هو برنامج مبسط لتعليم اللغة العربية، وهو عبارة عن «الغرف المفتوحة والغرف المغلقة» وقد قمت بإعطاء أمر لعقلي الباطن لإيجاد حل بديل لإعراب الجملة العربية وكيفية وضع التشكيل كالضمة والكسرة والفتحة للكلمة، وبالفعل بدأت بترجمة ما بداخلي عن طريق الكتابة، وقد اتخذ هذا البرنامج من وقتي نحو 4 سنوات لتنفيذه بمجهود فردي واعتماد شخصي كي أصل به إلى المستوى المطلوب، بدأت من خلاله بتقسيم كلمات اللغة العربية كلها إلى أربع مجموعات إلى غرفا مغلقة وغرف شبه مغلقة وغرف مفتوحة وغرف شبه مفتوحة. مثلاً تعتبر الأسماء والصفات كلها غرف مفتوحة ومن خلال معادلات حسابية أيضاً بشكل مبسط أمتلك القدرة على وضع التشكيل بالجملة من دون إعرابها واستخدام اللغة العربية بسهولة ومن هنا نجحت أيضاً في تحدث اللغة العربية بطلاقة.
• وماذا عن برنامج «المذاكرة بالعقل الباطن »؟
- الهدف منه أن يستطيع الطالب الاعتماد على نفسه عند مذاكرة دروسه من دون الاستعانة بأحد ليشرح له دروسه من مدرسين أو أولياء أمور، وحالياً مستمر في إعطاء دورات خاصة بالبرنامج لعدد من الطلاب وحققت معهم نتائج مذهلة بشهادة أولياء الامور.