أطلقت مجموعتها النسائية لربيع وصيف 2014
«فرساتشي»... ألوان وتصميمات مستوحاة من موضة الشارع
مجموعة فريدة من الحقائب السوداء
كريستيان الأنصاري بحقيبة «فرساتشي»
إكسسوارات لصاحبات الذوق الرفيع
ألوان ربيع وصيف 2014
أطلقت «فرساتشي» مجموعتها الجديدة النسائية لربيع وصيف 2014 في متجرها الواقع في «بريستيج الأفنيوز» وسط حضور إعلامي لافت، حيث تميزت تلك التشكيلة الجديدة بألوانها الخلابة المختلفة التي اتسمت بالحيوية بالإضافة إلى مجموعة من الاكسسوارات الجديدة للنهار.
ويعتبر «فرساتشي» القرن الواحد والعشرين - نمطا جديدا ومريحا وحيوية الروك وترف دون مجهود، حيث أن غنى «فرساتشي» يلاقي أسلوب موضة الشارع ويخلق واقعاً حيوياً للنهار وبياناً قوياً في الليل.
وسترات الدنيم والجاكيتات الجلدية هي سترات البليزر الجديدة، في حين تتمتع تنانير الرافيا بأحجام محررة، وشرائط المطاط تقولب بنية التنانير وتجعلها ملاصقة للجسم إن كان في السراويل القصيرة أو في البلوزات، والسترات المقصوصة عند الخصر توحي بالحرية وبالتناقض المرن.
وقد أعيد النظر في قميص التي شيرت الذي أصبح منتجاً فاخراً، خصوصاً حين يُطبع بأزهار «فرساتشي». أما الطبعات ذات نمط موسيقى «الهافي ميتال» (heavy metal) على قمصان التي شيرت فتصور «فرساتشي» وكأنها في جولة حول العالم للعام 2014، وهناك سترات «فرساتشي» التي تحكم بواسطة الأكباش وأيضاً قطع القماش المفرّغ الذي يظهر الجسد من تحته بشكل مثير في الجاكيتات والفساتين.
مثلثات من الخيوط المعدنية توحي بوجود الباندانا على الرقبة. وهناك أيضاً الفستان القطني مع الخيوط المعدنية التي تتدلى منه على شكل وشاح.
أما الاكسسوار الجديد للنهار، فهو السلاسل المعدنية على شكل الميدوزا، وهي تضفي انطباعاً أكثر صرامة على فساتين التول المعدّة للسهرة.
والحقيبة الجديدة - بالازو ـ- هي غير منتظمة إطلاقاً، ويمكن طويها أو حملها باليد. والصنادل ذات الكعوب السميكة لها رباطات من الأشرطة المطاطية.
«لقد أردت أن يكون كل شيء بمنتهى السهولة ومن دون جهد، ومستوحى من موضة الشارع، فتلك هي المرأة الحقيقية. المرأة المترفة. المرأة حسب فرساتشي».
هكذا تقول دوناتيلا فرساتشي.
ويعتبر «فرساتشي» القرن الواحد والعشرين - نمطا جديدا ومريحا وحيوية الروك وترف دون مجهود، حيث أن غنى «فرساتشي» يلاقي أسلوب موضة الشارع ويخلق واقعاً حيوياً للنهار وبياناً قوياً في الليل.
وسترات الدنيم والجاكيتات الجلدية هي سترات البليزر الجديدة، في حين تتمتع تنانير الرافيا بأحجام محررة، وشرائط المطاط تقولب بنية التنانير وتجعلها ملاصقة للجسم إن كان في السراويل القصيرة أو في البلوزات، والسترات المقصوصة عند الخصر توحي بالحرية وبالتناقض المرن.
وقد أعيد النظر في قميص التي شيرت الذي أصبح منتجاً فاخراً، خصوصاً حين يُطبع بأزهار «فرساتشي». أما الطبعات ذات نمط موسيقى «الهافي ميتال» (heavy metal) على قمصان التي شيرت فتصور «فرساتشي» وكأنها في جولة حول العالم للعام 2014، وهناك سترات «فرساتشي» التي تحكم بواسطة الأكباش وأيضاً قطع القماش المفرّغ الذي يظهر الجسد من تحته بشكل مثير في الجاكيتات والفساتين.
مثلثات من الخيوط المعدنية توحي بوجود الباندانا على الرقبة. وهناك أيضاً الفستان القطني مع الخيوط المعدنية التي تتدلى منه على شكل وشاح.
أما الاكسسوار الجديد للنهار، فهو السلاسل المعدنية على شكل الميدوزا، وهي تضفي انطباعاً أكثر صرامة على فساتين التول المعدّة للسهرة.
والحقيبة الجديدة - بالازو ـ- هي غير منتظمة إطلاقاً، ويمكن طويها أو حملها باليد. والصنادل ذات الكعوب السميكة لها رباطات من الأشرطة المطاطية.
«لقد أردت أن يكون كل شيء بمنتهى السهولة ومن دون جهد، ومستوحى من موضة الشارع، فتلك هي المرأة الحقيقية. المرأة المترفة. المرأة حسب فرساتشي».
هكذا تقول دوناتيلا فرساتشي.