«بحر النجوم» في 90 صالة عربية بدءاً من 24 يوليو المقبل

تصغير
تكبير
|بيروت - من محمد حسن حجازي|

حدث سينمائي كبير جداً ينطلق عربياً من لبنان الى دبي، ابو ظبي، والاردن مع باقة من النجوم بعنوان «بحر النجوم»، الفيلم الذي بدأ اعلاناً لشركة مشروبات غازية (بيبسي كولا) وانتهى شريطاً ضخماً من بطولة هيفاء وهبي، وائل كفوري، كارول سماحة، رويدا المحروقي، احمد الشريف، وصولاً الى الموهبة الواعدة جداً بريجيت ياغي، يديرهم جميعاً المخرج احمد مهدي.

«بحر النجوم» سيكون بدءاً من 24 يوليو المقبل على تسعين شاشة عربية، وهو يتناول مجموعة من الشباب بينهم بريجيت، ونجل الفنان محمود عبد العزيز الصغير كريم في دور يوسف، يحاولون مساعدة والد يوسف الذي يملك مطعماً على الشاطئ (شاطئ جبيل) ولا وجود للرواد، ويتزامن هذا مع طلب يتقدم به المصرف الذي اقرضه للمطعم لاسترداد ماله، ولأن «الشغل نايم»، بالتعبير المصري، كانت المشكلة، التي حاول يوسف ورفاقه البحث لها عن حل.

يتم تذكر ان برنامجاً سياحياً فنياً كان قائماً على الشاطئ في ماضي الايام الذهبية بعنوان «بحر النجوم»، وكان يشرف عليه اثنان من متعهدي الحفلات (يلعب الشخصيتين: لطفي لبيب، وسعيد صالح)، وكانت الفكرة باعادة احياء هذا التقليد واستقدام نجوم هذه الايام للمهرجان وبالتالي سيجلبون بدورهم جمهوراً كبيراً، يعيد الحياة الاقتصادية الى المرابع على الشاطئ. الاتصالات المباشرة بالفنانين (هيفاء، وائل، وكارول) لم تجد نفعاً، الى ان تطرح فكرة جعل النجوم يهتمون بالموضوع من خلال اعلان يوسف في برنامج اذاعي معروف ان هناك مهرجاناً سيقام وترعاه شركة بيبسي، مما يجعل الامر جاذباً للنجوم فيتصلون مبدين الرغبة في المشاركة مع اشتراط حضور المتعهدين المعروفين للحفل، ويتم البحث عن الثاني (سعيد صالح) ودعوته للمشاركة، واذا بالحفل يحول الشاطئ الى مناخ مهرجاني رائع، فيمتلئ بالرواد، وتستعيد الحركة الاقتصادية دورتها الاولى، والمعتادة مع زخم مضاعف.

فيلم خفيف الظل، رشيق، صورته رائعة، افكاره غير مفبركة، بل بالغة العفوية، والكثير من المشاهد حميمة، باسمة وكلها فرح.

هو فيلم سياحي، صيفي، ملائم لموسم صيف 2008 والنجوم فيه يحضرون كما هم من دون اصطناع، مع سيناريو لا يبتغي اكثر من نشر الذكرى الطيبة، والملامح الفنية المتميزة فنحن نرى هيفاء وهبي تصوّر كليباً، ووائل في الكواليس بعد تقديمه حفلاً صاخباً، وكذلك كارول وهي تأخذ لقطات لكليب خاص بها وهي ترقص، ثم لقطات متلاحقة لوصول النجوم بسيارات فارهة الى شاطئ الحفل. يضاف الى ذلك انه منجز لكي يشاهده افراد العائلة بالكامل فلن يحرج الاهل من اي لقطة او كلمة في الشريط وهذا يمنح خصوصية للشريط تعطيه المجال لكي يظل حاضراً والمنافسة حتى على عروض عيد الفطر.


 


 


 


 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي