نتنياهو: سنتخلى عن بعض المستوطنات

تحركات عربية وإسلامية في الأمم المتحدة لحماية القدس

تصغير
تكبير
بدأت في الأمم المتحدة تحركات عربية وإسلامية لحماية القدس والمقدسات الإسلامية، في ظل التوترات في القدس الشرقية وبدء الكنيست اخيرا نقاشاً حول مشروع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على الحرم الشريف.

وتحرك مندوبو بعض الدول العربية برئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة، للنظر في التصرفات الإسرائيلية في القدس المحتلة، حيث شارك في الاجتماعات ممثلو مجموعة دول عدم الانحياز والجامعة العربية وسفيرا كل من مصر والأردن ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.


وقال مامادي توريه، سفير غينيا، ورئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في الأمم المتحدة، للصحافيين: «قابلنا للتو رئيس مجلس الأمن، للتعبير عن قلقنا إزاء الأنشطة غير القانونية المتمثلة في محاولة الكنيست فرض سيادة إسرائيل على المسجد الأقصى الشريف».

وأعرب رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، عن الأمل في أن «يقوم المجتمع الدولي بالمستوى المطلوب لفرض الضغوط الضرورية على إسرائيل، لوقف الأنشطة غير القانونية خاصة في القدس المحتلة ومسجد الأقصى والحرم الشريف».

من جهته، تطرق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليل اول من امس، الى امكانية نقل مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية الى سيادة دولة فلسطينية مستقبلية في حال التوصل الى اتفاق سلام.

وقال للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: «من الواضح ان قسما من المستوطنات لن يكون مدرجا ضمن اتفاق، وسابذل كل ما في وسعي لكي يتقلص عددها الى ادنى حد ممكن».

وعن امكانية ان تكون قطاعات تتواجد فيها بعض المستوطنات، جزءا من دولة فلسطينية مستقبلية، لم يستبعد ذلك، مضيفا: «لكنني لن أتخلى عن اي شخص، لن اترك اي اسرائيلي من دون حماية اسرائيلية».

ورفض نتنياهو اعطاء تفاصيل اخرى حول هذا الملف. واكتفى بالقول: «اترك كل ذلك لفترة لاحقة». وكرر انه «لن يكون بالامكان التوصل الى اتفاق سلام الا اذا «اعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة للشعب اليهودي»، رافضا في الوقت نفسه ايضا اي تنازل عن القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل.

وتصريحات نتنياهو هي أول تصريحات باللغة العبرية يوجهها لمشاهدين إسرائيليين تشير إلى أنه سيتخلى عن مستوطنات مقابل السلام رغم أنه أدلى بتصريح مماثل في كلمة بالإنكليزية في العام 2011 أمام الكونغرس الأميركي.

الى ذلك، اكدت القناة العبرية الثانية، ان الحكومة الإسرائيلية «باتت أمام لحظة اختبار صعبة لتحديد موقفها من الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى الذي يشمل عدد منهم أسرى عرب 1948 الذين تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاقهم».

وتابعت إن «هذا الاختبار الصعب قد يفجر فعلا المفاوضات التي ما زالت تترنح أمام مطالب الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي»، لافتةً إلى أن «عدم إطلاق الأسرى وعدم التوقيع على اتفاق الإطار سيفجر المفاوضات، وكذلك يقضي على آمال بقاء الائتلاف الحكومي في إسرائيل الذي قد يضطر في النهاية للموافقة على الإفراج عن الأسرى».

ميدانيا، اقتحمت قوات إسرائيلية، امس، مناطق عدة في نابلس حيث سلمت شبانا تبليغات لمراجعة استخباراتها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي