قصر باكنغهام نفى تدخله... وحسين إبراهيم قال «أحبها»

إزالة صور ملكة بريطانيا من مطعم «الملكة» للكباب والشيشة

u0635u0648u0631u062au0627u0646 u0644u0625u0644u064au0632u0627u0628u064au062b u0627u0644u062bu0627u0646u064au0629 u062au0632u064au0646u0627u0646 u0648u0627u062cu0647u0629 u0627u0644u0645u0637u0639u0645 u0627u0644u0639u0631u0628u064a u0642u0628u0644 u0625u0632u0627u0644u062au0647u0645u0627
صورتان لإليزابيث الثانية تزينان واجهة المطعم العربي قبل إزالتهما
تصغير
تكبير
أرغم صاحب مطعم عربي لبيع المشاوي والكباب وتدخين الشيشة في لندن على إنزال صور إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، التي زين بها واجهة مطعمه في حي تشينغفورد (شمال لندن)، لكنه احتفظ باسم المطعم «الملكة» الذي كتب بخط عريض مزيناً اليافطة التي تحمل الاسم برسم للتاج الملكي من جهة ومن الجهة الأخرى بصورة شيشة، الأمر الذي أغضب القصر الملكي وأثار ضجة إعلامية، نظراً لأنه من غير المقبول المتاجرة باسم الملكة والعائلة المالكة البريطانية، وينبغي أن يتم استخدام الرموز الملكية في أي مشروع تجاري بموافقة القصر.

ناطق باسم قصر باكنغهام الملكي نفى أن يكون تدخل لمنع صاحب المطعم من استخدام صور الملكة الكبيرة التي كانت تزين واجهة المطعم.


وكان حسين إبراهيم (42 عاماً) صاحب المطعم أغلق مطعمه الذي كان يحمل اسم «مطعم البتراء» في مطلع فبراير الجاري لإجراء تصليحات فيه وإعادة تأثيثه، ففوجئ سكان الحي بتغيير اسم المطعم إلى «الملكة» وبصورتين كبيرتين للملكة إليزابث الثانية بارتفاع المطعم تزينا واجهته الزجاجية ولم يمض وقت طويل على إزاحة الستائر على الواجهة الجديدة حتى فوجئ سكان الحي بإزالة صورتي الملكة وظهور صورتين جديدتين مكانهما، الأولى لمعبد الخزنة في مدينة البتراء المحفورة في الصخر جنوب الأردن والثانية لمهباج ودلال قهوة.

فتناقلت وسائل الإعلام تقارير تحدثت عن أن القصر الملكي تدخل لمنع المطعم من استخدام صورة الملكة، لذلك اضطر القصر للإعلان عن عدم تدخله في هذه المسألة، من دون أن يوضح الكيفية التي تمت بها إزالة صور الملكة من واجهة المطعم، لكن الناطق أكد عدم «جواز استخدام صور أفراد العائلة المالكة لأغراض تجارية»، وقال إن «القصر ليس في معرض ابلاغ الناس بما ينبغي أن يفعلوه».

ونقلت وسائل الإعلام عن صاحب المطعم أنه عندما علق صور الملكة على واجهة مطعمه ظن أنه قام بعمل جيد وتكريم خاص للملكة، لكنه فوجئ بردود الفعل الغاضبة، فأنزل الصور بسرعة. ونقل عن إبراهيم قوله «إنني أحب الملكة وما قدمته لكل فرد في هذا البلد. فهذا بلدها وهي تستحق من أي شخص يأتي إلى هنا أن يحبها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي