قصر باكنغهام نفى تدخله... وحسين إبراهيم قال «أحبها»

إزالة صور ملكة بريطانيا من مطعم «الملكة» للكباب والشيشة

1 يناير 1970 05:11 ص
أرغم صاحب مطعم عربي لبيع المشاوي والكباب وتدخين الشيشة في لندن على إنزال صور إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، التي زين بها واجهة مطعمه في حي تشينغفورد (شمال لندن)، لكنه احتفظ باسم المطعم «الملكة» الذي كتب بخط عريض مزيناً اليافطة التي تحمل الاسم برسم للتاج الملكي من جهة ومن الجهة الأخرى بصورة شيشة، الأمر الذي أغضب القصر الملكي وأثار ضجة إعلامية، نظراً لأنه من غير المقبول المتاجرة باسم الملكة والعائلة المالكة البريطانية، وينبغي أن يتم استخدام الرموز الملكية في أي مشروع تجاري بموافقة القصر.

ناطق باسم قصر باكنغهام الملكي نفى أن يكون تدخل لمنع صاحب المطعم من استخدام صور الملكة الكبيرة التي كانت تزين واجهة المطعم.

وكان حسين إبراهيم (42 عاماً) صاحب المطعم أغلق مطعمه الذي كان يحمل اسم «مطعم البتراء» في مطلع فبراير الجاري لإجراء تصليحات فيه وإعادة تأثيثه، ففوجئ سكان الحي بتغيير اسم المطعم إلى «الملكة» وبصورتين كبيرتين للملكة إليزابث الثانية بارتفاع المطعم تزينا واجهته الزجاجية ولم يمض وقت طويل على إزاحة الستائر على الواجهة الجديدة حتى فوجئ سكان الحي بإزالة صورتي الملكة وظهور صورتين جديدتين مكانهما، الأولى لمعبد الخزنة في مدينة البتراء المحفورة في الصخر جنوب الأردن والثانية لمهباج ودلال قهوة.

فتناقلت وسائل الإعلام تقارير تحدثت عن أن القصر الملكي تدخل لمنع المطعم من استخدام صورة الملكة، لذلك اضطر القصر للإعلان عن عدم تدخله في هذه المسألة، من دون أن يوضح الكيفية التي تمت بها إزالة صور الملكة من واجهة المطعم، لكن الناطق أكد عدم «جواز استخدام صور أفراد العائلة المالكة لأغراض تجارية»، وقال إن «القصر ليس في معرض ابلاغ الناس بما ينبغي أن يفعلوه».

ونقلت وسائل الإعلام عن صاحب المطعم أنه عندما علق صور الملكة على واجهة مطعمه ظن أنه قام بعمل جيد وتكريم خاص للملكة، لكنه فوجئ بردود الفعل الغاضبة، فأنزل الصور بسرعة. ونقل عن إبراهيم قوله «إنني أحب الملكة وما قدمته لكل فرد في هذا البلد. فهذا بلدها وهي تستحق من أي شخص يأتي إلى هنا أن يحبها».