محمد الجمعة / رسائل في زجاجة

تفاءلوا... فالكويت بخير

تصغير
تكبير
«تفاءلوا... فالكويت بخير» مقولة أعجبتني فأخذتني إلى عالم الامل والمستقبل المربوط بانتصارات الماضي. حلم من الامل وتفاؤل بالمستقبل مر في خيالي عندما تصفحت تاريخ الكويت الماضي والحاضر والمستقبل، تذكرت كم كانت الكويت متفوقة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والرياضية والفنية بجهود ابنائها وطموحاتهم وحبهم لتراب الارض الغالية، قبل أن تصبح رخيصة في نظر البعض. بدأ التفاؤل لدي منذ انطلاقة الشباب للمطالبة بالمشاركة السياسية والتواجد في كل مظاهر التغيير للأحسن، شباب واعد مجد ومجتهد، شباب ممتلئ بالطموح وحب الوطن عنده فوق كل شيء. شباب رفض كل معطيات الفساد وحاربه بكل الوسائل، وأثمر حب الشباب دخول عدد منهم مجلس الامة حتى بات واحد منهم وهو الأخ مرزوق علي الغانم رئيسا للمجلس، كما دخل الشباب بقوة في التشكيل الحكومي. بدأ التفاؤل لدي عندما صرح سمو رئيس مجلس الوزراء بتخفيض المصاريف المالية لديوانه وبداية المحاسبة الفعلية لهدر المال العام، وبداية السير في بعض المشاريع التنموية. ان كثيرا من دول العالم مرت بمراحل الجمود وتوقفت التنمية بها، بل وأحبطت شعوبها وتذمرت بما عانوه من تأخر واضح في مسيرة دولهم وبعد عدة سنوات تحركت عجلة التنمية لديهم واصبحوا في مراكز متقدمة من التطور والرقي.

انني من المتفائلين بتتويج الكويت بمكانة عالية ومتطورة طارداً كل السلبيات من مخيلتي حتى ما عانيناه من فساد اداري ومالي، فلدينا الشباب ذوو السواعد القوية كأجدادهم وآبائهم الذين صنعوا التاريخ، ولدينا الوفرة المالية التي سوف تأخذ طريقها الى التنمية الحقة بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الامير القائد حفظه الله ورعاه، متفائل بأن لكل حصان كبوة ثم ينشط ويستمر في السباق.


****

إنني أعرف محافظ الجهراء اللواء إبراهيم الطراح منذ أن كان رئيساً لمخفر المباركية، وأعرف ما يقوم به من جهد في محافظة الجهراء من رقي في التعامل مع كل مظاهر التظاهرات التي حصلت من غير محددي الجنسية ومن ضبط المخالفين والفارين من العدالة، واجتمعت به وانا مدير عام لمحافظة مبارك الكبير فكان التعامل معه عن قرب وتنبأت له بمستقبل زاهر حيث انه شعلة من الجد والاجتهاد وحب العمل وتمكنه من الادارة، فكل التوفيق والنجاح له والى الامام يا ابو أحمد.

اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.

M.Aljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي