انسحاب دفاعه من جلسات محاكمته... وتأجيل القضية إلى الأحد المقبل
مرسي من القفص الزجاجي: إن كنتم تسمعونني أم لا... نحن في مهزلة
مصري موالٍ للجيش يطبع قبلة على خد شرطي خارج مقر محاكمة مرسي أمس (ا ف ب)
قررت محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وعدد من قيادات جماعة «الاخوان» في قضية التخابر مع منظمات ودول أجنبية إلى الاحد المقبل، فيما وصف مرسي المحاكمة بـ «المهزلة».
وبدأت المحكمة نظر أولى جلسات محاكمة مرسي و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء جماعة «الإخوان» في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد.
وشهدت الجلسة انسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين لعدم استجابة المحكمة لطلبها إزالة القفص الزجاجي.
وقال مرسي في بداية الجلسة: «اريد ان اعرف ان كنتم تسمعونني ام لا، نحن في مهزلة، كل هذا لانكم خائفين مني، انتم خائفون من ظهوري وتخافون من ان يتكلم الرئيس».
وقال مخاطبا رئيس دفاعه محمد سليم العوا: «إنت ليه مستمر في المهزلة دي انهيها بسرعة»، وأجابه العوا: «نحن نتخذ الإجراءات القانونية الصحيحة وغير راضين على اللي بيحصل».
وعاد ليقول: «إحنا في مهزلة، ليه كل ده، عشان خايفين مننا خايفين إن الرئيس يطلع، إيه المهزلة دي»، ومتكملوش المحاكمة إذا استمرت متكملوش مهما يكون ودي مهزلة لا تشاركوا فيها».
وأضاف: «يا عوا إنت بتكمل المهزلة دي ليه واللي عايز حاجة يواجهني بيها، ومش شايف رئيس المحكمة... والله ما أنا شايفه».
وعلى الاثر انسحب اعضاء هيئة الدفاع. وقال احد اعضاء هيئة الدفاع المحامي سليم العوا: «انسحبنا ولن ندخل القاعة ما لم تأمر المحكمة بازالة القفص الزجاحي» الذي سيمثل فيه المتهمون.
وقال المحامي محمد الدماطي وهو عضو اخر في هيئة الدفاع ان «المتهمين معزولون (بسبب القفص الزجاجي) في كوكب اخر» وكأننا «نحن في كوكب الارض وهم في كوكب المريخ».
يذكر ان هذا القفص الزجاجي عازل للصوت فلا يستطيع الموجودون في القاعة سماع صوت المتهمين الا من خلال ميكروفون يتحكم القاضي في فتحه وغلقه ويفتحه فقط عندما يأذن لهم بالحديث.
وكانت هيئة المحكمة التي انعقدت في مقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة برئاسة المستشار شعبان الشامي بدأت، في وقت سابق أولى جلسات محاكمة مرسي و35 آخرين من قيادات تنظيم «الإخوان» في مقدمهم المرشد العام السابق للتنظيم محمد بديع، ونائبيه خيرت الشاطر، ومحمود عزت، بتهمة التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد.
ومثل داخل قفص الاتهام 20 متهما أبرزهم مرسي وبديع محمد سعد الكتاتني رئيس حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسي لتنظيم الإخوان، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وسعد الحسيني أعضاء مكتب الإرشاد، ومحمد رفاعة الطهطاوي الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية ونائبه أسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس المعزول، فيما يُحاكم 16 متهماً غيابياً لهروبهم وصادر بحقهم قرارات بالضبط والإحضار.
وفرضت مجموعة من تشكيلات الأمن المصري معزَّزة بآليات مدرعة أطواقاً أمنية على مداخل أكاديمية الشرطة، وتمركزت مجموعات قتالية من القوات الخاصة (قوات النخبة في الشرطة)، وحلَّقت مروحيتان فوق أجواء مقر المحكمة.
وكان النائب العام المصري أمر، في 18 ديسمبر العام 2013، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية بتهمة «ارتكابهم جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد».
وتضمَّن قرار الإحالة للمحاكمة، وفقاً لبيان صدر عن النيابة العامة، أن المتهمين «تخابروا مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها».
وأضاف البيان أن التحقيقات في القضية كشفت أن «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر لإشاعة الفوضى العارمة بها وأعد مخططاً إرهابياً كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان مع بعض المنظمات الأجنبية وهي حركة حماس، وحزب الله».
وبدأت المحكمة نظر أولى جلسات محاكمة مرسي و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء جماعة «الإخوان» في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد.
وشهدت الجلسة انسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين لعدم استجابة المحكمة لطلبها إزالة القفص الزجاجي.
وقال مرسي في بداية الجلسة: «اريد ان اعرف ان كنتم تسمعونني ام لا، نحن في مهزلة، كل هذا لانكم خائفين مني، انتم خائفون من ظهوري وتخافون من ان يتكلم الرئيس».
وقال مخاطبا رئيس دفاعه محمد سليم العوا: «إنت ليه مستمر في المهزلة دي انهيها بسرعة»، وأجابه العوا: «نحن نتخذ الإجراءات القانونية الصحيحة وغير راضين على اللي بيحصل».
وعاد ليقول: «إحنا في مهزلة، ليه كل ده، عشان خايفين مننا خايفين إن الرئيس يطلع، إيه المهزلة دي»، ومتكملوش المحاكمة إذا استمرت متكملوش مهما يكون ودي مهزلة لا تشاركوا فيها».
وأضاف: «يا عوا إنت بتكمل المهزلة دي ليه واللي عايز حاجة يواجهني بيها، ومش شايف رئيس المحكمة... والله ما أنا شايفه».
وعلى الاثر انسحب اعضاء هيئة الدفاع. وقال احد اعضاء هيئة الدفاع المحامي سليم العوا: «انسحبنا ولن ندخل القاعة ما لم تأمر المحكمة بازالة القفص الزجاحي» الذي سيمثل فيه المتهمون.
وقال المحامي محمد الدماطي وهو عضو اخر في هيئة الدفاع ان «المتهمين معزولون (بسبب القفص الزجاجي) في كوكب اخر» وكأننا «نحن في كوكب الارض وهم في كوكب المريخ».
يذكر ان هذا القفص الزجاجي عازل للصوت فلا يستطيع الموجودون في القاعة سماع صوت المتهمين الا من خلال ميكروفون يتحكم القاضي في فتحه وغلقه ويفتحه فقط عندما يأذن لهم بالحديث.
وكانت هيئة المحكمة التي انعقدت في مقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة برئاسة المستشار شعبان الشامي بدأت، في وقت سابق أولى جلسات محاكمة مرسي و35 آخرين من قيادات تنظيم «الإخوان» في مقدمهم المرشد العام السابق للتنظيم محمد بديع، ونائبيه خيرت الشاطر، ومحمود عزت، بتهمة التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد.
ومثل داخل قفص الاتهام 20 متهما أبرزهم مرسي وبديع محمد سعد الكتاتني رئيس حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسي لتنظيم الإخوان، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وسعد الحسيني أعضاء مكتب الإرشاد، ومحمد رفاعة الطهطاوي الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية ونائبه أسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس المعزول، فيما يُحاكم 16 متهماً غيابياً لهروبهم وصادر بحقهم قرارات بالضبط والإحضار.
وفرضت مجموعة من تشكيلات الأمن المصري معزَّزة بآليات مدرعة أطواقاً أمنية على مداخل أكاديمية الشرطة، وتمركزت مجموعات قتالية من القوات الخاصة (قوات النخبة في الشرطة)، وحلَّقت مروحيتان فوق أجواء مقر المحكمة.
وكان النائب العام المصري أمر، في 18 ديسمبر العام 2013، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية بتهمة «ارتكابهم جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد».
وتضمَّن قرار الإحالة للمحاكمة، وفقاً لبيان صدر عن النيابة العامة، أن المتهمين «تخابروا مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها».
وأضاف البيان أن التحقيقات في القضية كشفت أن «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر لإشاعة الفوضى العارمة بها وأعد مخططاً إرهابياً كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان مع بعض المنظمات الأجنبية وهي حركة حماس، وحزب الله».