«لاندمارك» احتفلت بالفائزين في «أولمبياد الفن»

تصغير
تكبير
أعلنت «مجموعة لاندمارك» عن أسماء الفائزين بالدورة السابعة من مسابقة «أولمبياد الفن» التي تحتفي بالمواهب الفنية للأطفال، إذ قدمت جوائز لثمانية تلاميذ تقديراً لإبداعاتهم الفنية، وذلك وسط أجواء من المرح ظللت مجمع «الأفنيوز».

وقال مدير العمليات التنفيذي في مجموعة «لاندمارك» بالكويت سايبل باسو: «هذه الأعمال الفنية المميزة تقدم صورة تستحق التقدير عن رؤيتهم للعالم من حولهم، ونحن فخورون بأن يشهد أولمبياد الفن مثل هذا الإقبال الكبير الذي يتنامى عاماً تلو الآخر، ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه بأحر التهاني إلى جميع الفائزين والمشاركين الذي أبدعوا أعمالاً مميزة جعلت مرحلة التقييم صعبة وشيقة في آن معاً».


وأضاف باسو: «سعدنا للغاية بمدى تميز الأعمال الفنية الفائزة، وأود أن أتقدم بكل الشكر والتقدير إلى لجنة التحكيم التي ضمن كلاً من الفنانين أسعد بوناشي مها المنصور، اللذين كان لحضورهما وآرائهما القيمة خير أثرٍ في تعزيز نجاح دورة هذا العام من أولمبياد الفن، كما أود أن أشكر المدرّسين على ما بذلوه من جهد وتشجيعهم المستمر للتلاميذ الموهوبين، وفي ضوء هذا النجاح الكبير الذي حققته المسابقة هذه السنة، فإننا نتطلع قدماً للاستعداد لدورة العام المقبل».

وكانت «مجموعة لاندمارك» نظمت «أولمبياد الفن» للعام السابع على التوالي، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع التزام المجموعة بمبادرات المسؤولية الاجتماعية التي ترتقي بإمكانات ومهارات الشباب في الكويت. كما شكل الحدث منطلقاً نموذجياً للتلاميذ كي يعبروا عن مواهبهم الإبداعية بأسلوب فني مبتكر. وكان باب المشاركة في «أولمبياد الفن» مفتوحاً أمام الأطفال في مجموعتين بين 9-11 عاماً و12-14 عاماً، وقوبلت المسابقة باهتمام واستجابة واسعتين تجليا في مشاركة أكثر من 15 مدرسة في الحدث.

وتم تقييم الرسومات المشاركة من قبل كل من الفنانين السيد أسعد بوناشي والسيدة مها المنصور، حيث وقع الاختيار على ثمانية فائزين من بين أفضل المشاركين في المسابقة، وذلك استناداً إلى معايير الإبداع والأسلوب والانطباع العام وعلاقة اللوحة بالفكرة الرئيسية للمسابقة.

وأتيحت للتلاميذ المشاركين في المسابقة هذه السنة الاختيار من بين مواضيع متنوعة تساعد في تسليط الضوء على مواهب الصغار تشكل «عائلتي» و«الطبيعة» و«الأحلام» للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاماً. أما التلاميذ من عمر 12 إلى 14 عاماً، فكانت المواضيع المقترحة هي تصميم غرفتك، ومهرجات الكويت، والكويت في عام 2050. وكانت هنالك أيضاً جائزتان لأفضل استخدام للألوان وأكثر اللوحات إبداعاً في التنفيذ.

وتحرص «مجموعة لاندمارك» بشكل دائم على التواصل مع الشباب وتعزيز الوعي حول القضايا التي تهمهم من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات، بالتزامن مع توفير منصة مثالية لحوالي 120 طالباً من المدارس المرموقة في جميع أنحاء الكويت. وسيتم تزويد الأطفال بحقيبة تضم دفتر رسم وتشكيلة متنوعة من الأدوات الفنية مثل الألوان وأقلام الرصاص وأقلام التلوين.

وشملت لائحة المدارس التي شاركت في «أولمبياد الفن» في هذا العام: مدرسة أجيال ثنائية اللغة، مدرسة الكرمل، المدرسة الكندية ثنائية اللغة، مدرسة الفحيحيل الوطنية الهندية الخاصة في الأحمدي، المدرسة الهندية التعليمية في الجليب، الأكاديمية الهندية الإنكليزية - دون بوسكو، مدرسة الكويت الأمريكية في السالمية، المدرسة الهندية في السالمية، المدرسة الإنكليزية الفحيحيل، المدرسة الهندية المركزية، المدرسة الإنكليزية في السالمية، مدرسة دسمان النموذجية.

وحصل الفائزون على جوائز وشهادات ودروع تذكارية، في حين حصلت المدارس على شهادة مشاركة في المسابقة. كما حصل جميع التلاميذ المشاركين في «أولمبياد الفن» على هدايا قيّمة وشهادات مشاركة.

أسماء الفائزين

عن الفئة العمرية للكبار:

المركز الأول: ديفيكا، المدرسة الهندية المركزية.

المركز الثاني: كاثرين، المدرسة الهندية التعليمية.

المركز الثالث: جو الكس، الأكاديمية الهندية - الإنكليزية.

كما نالت جيسيكا ويليش الجائزة الأكثر إبداعاً، المدرسة الإنكليزية

أسماء الفائزين

عن الفئة العمرية للصغار:

المركز الأول: ايميلي، المدرسة الهندية في السالمية

المركز الثاني: نور الحدّاد، المدرسة الإنكليزية الفحيحيل.

المركز الثالث: بلانشوار، مدرسة الفحيحيل الوطنية الهندية الخاصة في الأحمدي

كما نالت ميجنا من المدرسة الهندية التعليمية الجائزة الأميز من حيث الألوان.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي